أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

الايمان

شاطر
avatar
ام يوسف

عدد المساهمات : 1531

الايمان

مُساهمة من طرف ام يوسف في الثلاثاء يناير 11, 2011 2:02 pm

الايمان



عرف الإيمان في اللغة بعدة تعريفات:

التصديق،

وقيل: هو الثقة،

وقيل: هو الطمأنينة،

وقيل: هو الإقرار.


والصحيح أن الإيمان في اللغة ليس مرادفاً للتصديق،.
أما الفروق في اللفظ فمنها: أن (التصديق) يتعدى بنفسه،
و(الإيمان) لا يتعدى بنفسه، فنقول مثلاً: صدقته، ولا نقول: آمنته.

أما الفروق في المعنى فمنها:

1- أن التصديق أعم في المتعلق: فإن كل خبر، سواء كان عن مشاهدة أو عن غيب؛ يقال للمخبر عنه في اللغة: صدقت، كما يقال: كذبت، أما لفظ الايمان
فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب.

2- (الإيمان) أوسع في المدلول.

3- أن لفظ الإيمان في اللغة لا يقابل بالتكذيب كلفظ التصديق.

إن كلمة (صدقت) لا تعطي معنى كلمة (آمنت)؛ فإن (آمنت) تدل على طمأنينة
بخبره أكثر من (صدقت)، ولهذا لو فسر الإيمان بالإقرار: لكان أجود، فنقول:
الإيمان: الإقرار، ولا إقرار إلا بتصديق، فتقول: أقر به، كما تقول:
آمن به، وأقر له، كما تقول: آمن له.
فليس الإيمان هو التصديق فحسب، وإنما هو تصديق وزيادة،
وهي الأمن والطمأنينة.


ثانياً: تعريف الإيمان شرعاً:

اعتقاد بالقلب ، ونطق باللسان، وعمل بالأركان.
قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان ، والجوارح.
avatar
ام يوسف

عدد المساهمات : 1531

رد: الايمان

مُساهمة من طرف ام يوسف في الثلاثاء يناير 11, 2011 2:11 pm

الاستثناء في الإيمان:



الاستثناء في الإيمان هو قول الإنسان: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى.

وكان السلف يكرهون سؤال الرجل لغيره: أمؤمن أنت؟ ويكرهون الجواب عن ذلك؛
لأن هذه بدعة.

أما ترك الاستثناء: فإن المستثني إن أراد الشك في أصل إيمانه:
منع من الاستثناء.
وأما جواز الاستثناء – وهو الأصل -: فلاعتبارات أخرى ومسوغات جواز
الاستثناء في الإيمان عند السلف خمسة:

1- أن الإيمان المطلق شامل لكل ما أمر الله به، والبعد عن كل ما نهى عنه،
ولا يدعى أحد أنه جاء بذلك كله على التمام والكمال.
2- أن الإيمان النافع هو المتقبل عند الله تعالى.
3- الابتعاد عن تزكية النفس، وليس هناك تزكية لها أعظم من التزكية بالإيمان.
4- أن الاستثناء يصح ان يكون حتى في الأمور المتيقنة غير المشكوك فيها أصلاً،
كما جاءت به نصوص الكتاب والسنة
5- إن المرء المسلم لا يدري بم يختم له، وكيف تكون خاتمته، فيستثنى خوفاً من
سوءا الخاتمة.
وليس هذا لأجل الشك في أصل الايمان، وإنما هو تركاً لتزكية النفس، والشهادة
لها بتكميل الأعمال.


تعريف الإيمان بالله:

الإيمان بالله تعالى أساس قواعد وأركان الايمان وأصلها، وهو يعني الاعتقاد
الجازم بأن الله تعالى رب كل شيء وملكيه ، وأنه الخالق وحده، المدبر للكون
كله، وأنه هو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له، وأن كل معبود ساه:
فهو باطل.
وهذا هو التوحيد بأنواعه الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد اللأوهية،
وتوحيد الأسماء والصفات

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 8:08 pm