أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

"احبكم في الله"

شاطر

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

"احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 12:46 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عن انس رضي الله عنه ان رجلا كان عند النبي
 صلى الله عليه وسلم
فمر به فقال له =
 يارسول الله اني لاحب هذا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم= ااعلمته؟
قال = لا. فقال له = اعلمه
فلحق به فقال له =
"اني لاحبك في الله"
فاجابه الرجل=
" احبك الله الذي احببتني له"
رواه ابو داوود


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 2:56 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 2:58 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:07 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:12 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :  
((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان
 : أن يكون الله و رسوله أحب إليه من سواهما، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله..))..
هو الحب في الله أسمى وأعلى درجات الحب، و أمتن روابط القلوب، و أوثق عرى النفوس…
إنَّه الحب الأطهر الذي تتعلق فيه القلوب والأرواح وحتى العقول..
هو أعظم القربات وبها يلتحق المتحابون إلى الدَّرجات العلى.
. وقد أوجب الله محبته للمتحابين فيه: عن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، والمتجالسين فيّ والمتزاورين فيّ ، والمتباذلين فيّ 
)).. (مسند أحمد).
ذلك الحب الذي كرَّمه الله وأعطى أصحابه من العزّ و الشّرف و الجاه ما يغبطهم عليه الأنبياء و الشهداء،
فهم في ظل الله على منابر من نور في مقام كريم… ينادي الله يوم القيامة : (( أين المتحابون بجلالي؟
اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي))، 
و قال: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون و الشهداء)
).. (صحيح مسلم).
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:26 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
)  رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
( زار رجل أخا له في قرية , فأرصد الله له ملكا على مدرجته , فقال :
أين تريد ؟ قال : أخا لي في هذه القرية ,
فقال : هل له عليك من نعمة تربها ؟
 قال : لا إلا أني أحبه في الله
 , قال : فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته
)   رواه مسلم 2576
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:31 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة
)  (حسن ) صحيح الجامع280

أي أحبه في الله لا لغيره من إحسان أو غيره , (فليعلمه )
لأنه أبقى للألفة وأثبت للمودة وبه يتزايد الحب ويتضاعف وتجتمع الكلمة
وينتظم الشمل بين المسلمين وتزول المفاسد والضغائن وهذا من محاسن الشريعة ، 
وجاء في حديث أن المقول له يقول له : أحبك الذي أحببتني من أجله 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:34 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله
 ) رواه أحمد (صحيح الجامع 281) 
لأنه إذا أخبره به فقد استمال قلبه واجتلب وده , 
فإنه إذا علم أنه يحبه قبل نصحه , ولم يرد عليه قوله في عيب فيه أخبره به ليتركه فتحصل البركة

* ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه , فإنه يجد له مثل الذي عنده
 )  السلسلة الصحيحة للألباني 1/ 947
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:37 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
* ( من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله
 ) صحيح الجامع 5953

* ( لا يحب الأنصار إلا مؤمن , ولا يبغضهم إلا منافق ,
من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله
 )  رواه الترمذي (صحيح الجامع 7629)

* ( والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله
إلا لقي الله وهو يحبه , ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه ) 
رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 1979
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:42 pm

** ثمرات و فضائل المحبة في الله **
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

للمحبة في الله ثمرات طيبة يجنيها المتحابون من ربهم في الدنيا و الآخرة منها: 

1) محبة الله تعالى : 
عن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "قال الله تبارك و تعالى : وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، و المتجالسين فيّ و المتزاورين فيّ ، و المتباذلين فيّ " (رواه مالك و غيره ) 
و قول الملك للرجل الذي زار أخا له في الله :"إني رسول الله إليك بأنّ الله قد أحبّك كما أحببته فيه" 

2) أحبهما إلى الله أشدّهما حبا لصاحبه : 
عن أبي الدرداء رضي الله عنه يرفعه قال :" ما من رجلين تحابا في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما حبا لصاحبه " (رواه الطبراني ) 

3) الكرامة من الله : 
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من عبد أحبّ عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل " ( أخرجه أحمد بسند جيّد) 
وإكرام الله للمرء يشمل إكرامه له بالإيمان ، والعلم النافع ، والعمل الصالح ، و سائر صنوف النِّعم 

4) الاستظلال في ظلّ عرش الرحمن : 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلّهم في ظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي ( رواه مسلم) ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى " :" فقوله : أين المتحابون بجلال الله ؟ تنبيه على ما في قلوبهم من إجلال الله و تعظيمه مع التحاب فيه ، و بذلك يكونون حافظين لحدوده، دون الذين لا يحفظون حدوده لضعف الإيمان في قلوبهم " 
و عن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سبعة يظلهم الله تعالى يوم لا ظلّ إلا ظله : إمام عادل ، و شاب نشأ في عبادة الله ، و رجل 
قلبه معلّق بالمساجد ، و رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرّقا عليه …" ( متفق عليه)

5) وجد طعم الإيمان : 
قال عليه الصلاة و السلام : " من أحبّ أن يجد طعم الإيمان فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله ( رواه الحاكم و قال : صحيح الإسناد و لم يخرجاه و أقرّه الذهبي) 

6) وجد حلاوة الإيمان: 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله" ( رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي ) 
و عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما ، و أن يحبّ المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أ يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه ، كما يكره أن يلقى في النار " (متفق عليه) 
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى":" أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أنّ هذه الثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان ، لأنّ وجد الحلاوة بالشيء يتبع المحبة له ، فمن أحبّ شيئا أو اشتهاه ، إذا حصل له مراده،فإنه يجد الحلاوة و اللذة و السرور بذلك و اللذة أمر يحصل عقيب إدراك الملائم الذي هو المحبوب أو المشتهى … فحلاوة الإيمان ، تتبع كمال محبة العبد لله ، و ذلك بثلاثة أمور : تكميل هذه المحبة ، و تفريعها ، و دفع ضدها 
"فتكميلها" أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، فإن محبة الله و رسوله لا يكتفى فيها بأصل الحبّ ، بل لا بدّ أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما 
و " تفريعها" أن يحب المرء لا يحبه إلا لله 
و "دفع ضدها " أن يكره ضدّ الإيمان أعظم من كراهته الإلقاء في النار " 

7) استكمال الإيمان : 
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أحبّ لله ، و أبغض لله ، و أعطى لله ، و منع لله ، فقد استكمل الإيمان " (رواه أبو داود بسند حسن) 

Cool دخول الجنة: 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " (رواه مسلم) 

9) قربهم من الله تعالى و مجلسهم منه يوم القيامة :
عن أبي مالك الأشعري قال : " كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت عليه هذه الآية :" يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" (المائدة 101) قال : فنحن نسأله إذ قال : 3 إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء ، يغبطهم النبيون و الشهداء بقربهم و مقعدهم من الله يوم القيامة ، قال : و في ناحية القوم أعرابي فجثا على ركبتيه و رمى بيديه ، ثم قال : حدثنا يا رسول الله عنهم من هم ؟ قال : فرأيت في وجه النبي صلى 
الله عليه و سلم البِشر ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " هم عباد من عباد الله من بلدان شتى ، و قبائل شتى من شعوب القبائل لم تكن بينهم أرحام يتواصلون بها ، و لا دنيا يتباذلون بها ، يتحابون بروح الله ، يجعل الله وجوههم نورا و يجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس ، و لا يفزعون ، و يخاف الناس و لا يخافون " (رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي ) 

10) وجوههم نورا يوم القيامة :
من الحديث السابق في قوله :" يجعل الله وجوههم نورا" 

11) لهم منابر من لؤلؤ: 
نفس الحديث السابق في قوله :" يجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس " 

12) لهم منابر من نور : 
و في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الشهداء و النبيون يوم القيامة لقربهم من الله تعالى ، و مجلسهم منه " ، فجثا أعرابي على ركبتيه فقال : يا رسول الله صفهم لنا و جلِّهم لنا ؟قال:" قوم من أقناء الناس من نزّاع القبائل ، تصادقوا في الله و تحابّوا فيه ، يضع الله عزّ و جلّ لهم يوم القيامة منابر من نور ، يخاف الناس و لا يخافون ، هم أولياء الله عزّ و جلّ الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون " ( أخرجه الحاكم و صححه الذهبي ) 

13) يغبطهم الأنبياء و الشهداء يوم القيامة:
من الحديثين السابقين : حديث الأشعري و ابن عمر رضي الله عنهم في قوله صلى الله عليه و سلم:" يغبطهم الشهداء و النبيون يوم القيامة لقربهم من الله تعالى ،و مجلسهم منه "

14) تسميتهم بأولياء الله :
من حديث ابن عمر السابق في قوله صلى الله عليه و سلم :" هم أولياء الله عز و جل " 

15) انتفاء الخوف و الحزن عنهم يوم القيامة :
من الحديثين السابقين : حديث الأشعري و ابن عمر رضي الله عنهم : " لا خوف عليهم و لا هم يحزنون " و قوله " و لا يفزعون ، و يخاف الناس و لا يخافون " 

16) أنّ المرء بمحبته لأهل الخير لصلاحهم و استقامتهم يلتحق بهم و يصل إلى مراتبهم ، و إن لم يكن عمله بالغ مبلغهم : 
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ،كيف تقول في رجل أحبّ قوما ولم يلحق بهم ؟ قال : "المرء مع من أحبّ" (الصحيحان) 
و في الصحيحين أيضا عن أنس رضي الله عنه أنّ رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم متى الساعة ؟ قال : " ما أعددت لها ؟ " قال : ما أعددت لها من كثير صلاة و لا صوم و لا صدقة ، و لكني أحبّ الله و رسوله، قال :" أنت مع من أحببت" ، قال أنس : فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه و سلم :"أنت مع من أحببت" فأنا أحب النبي صلى الله عليه و سلم و أبا بكر و عمر ، و أرجو أن أكون معهم بحبي إياهم ، و إن لم أعمل بمثل أعمالهم 
وعن علي رضي الله عنه مرفوعا:"لا يحب رجل قوما إلا حشر معهم"( الطبراني في الصغير)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:45 pm

علامات الحب في الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
1) أنه لا يزيد بالبرّ ولا ينقص بالجفاء : 
من علامات الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء ، قال يحيى ابن معاذ الرازي : 
حقيقة المحبة أنها لا تزيد بالبر و لا تنقص بالجفاء 

2) الموافقة :
و من علامات الحب في الله الموافقة ، قال بعضهم : 
يقول للشيء لا إن قلت لا *** و يقول للشيء نعم إن قلت نعم 

3) لا يحسد أخاه : 
و من علاماته أن لا يحسد المحبّ أخاه في دين و لا دنيا 
و قد وصف الله تعالى المتحابين في قوله :" و لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة " ( الحشر ٩ ) 

4) أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه : 
و من علاماته أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه " ( رواه الشيخان) 

5) أن يكون معيار المحبة الطاعة : 
ومن علاماته أن يزداد إذا رأى أخاه في طاعة الله،وينقص إذا رأى منه معصية الله عزّ وجل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:51 pm

صور مشرقة للمحبة الصادقة

1) النبي صلى الله عليه و سلم والصدّيق أبو بكر رضي الله عنه :
محبة صادقة في الله عز و جل ، و لله عز و جل ، و من المواقف التي تدل على صدق المودة و المحبة ، واختصاص المحب لما يدور في قلب أخيه الذي أحبه في الله عز و جل : 

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس و قال : إنّ الله خيّر عبدا بين الدنيا و بين ما عنده ، فاختار ذلك العبد ما عند الله ، قال : فبكى أبو بكر ، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم عن عبد خُيِّر ، فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم هو المخيّر ، و كان أبو بكر أعلمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنّ أمَنَّ الناس عليّ في صحبته و ماله أبو بكر ، و لو كنت متّخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ، و لكن أخوة الإسلام و مودّته ، لا يبقيّن في المسجد باب إلا سُدّ ، إلا باب أبي بكر " (رواه الشيخان) 

قال ابن رجب في "لطائف المعارف " : 
لما عرّض الرسول صلى الله عليه و سلم على المنبر باختياره للقاء على البقاء و لم يصرّح ، خفى المعنى على كثير ممن سمع ، و لم يفهم المقصود غير صاحبه الخصيص به ، ثاني اثنين إذ هما في الغار ، و كان أعلم الأمة بمقاصد الرسول صلى الله عليه و سلم ، فلما فهم المقصود من هذه الإشارة بكى و قال : بل نفديك بأموالنا و أنفسنا و أولادنا ، فسكّن الرسول صلى الله عليه و سلم من جزعه ، و أخذ في مدحه و الثناء عليه على المنبر ، ليعلم الناس كلهم فضله ، و لا يقع عليه اختلاف في خلافته ، فقال : " إنّ من أمَنّ الناس عليّ في صحبته و ماله أبو بكر 

2) المهاجرون و الأنصار :
ما حدث بين المهاجرين و الأنصار أخوة صادقة ، و مدح الله عزّ و جلّ الأنصار بقوله :" 
والذين تبوّؤا الدّار و الإيمان من قبلهم يُحبون من هاجر إليهم و لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة و من يوق شُحّ نفسه فأولئك هم المفلحون " (الحشر ٩ 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالت الأنصار اقسم بيننا و بين إخواننا النخيل ، قال : لا ، فقالوا : أتكفونا المؤنة و نشرككم في الثمرة قالوا سمعنا و أطعنا " ( البخاري) 

قال ابن كثير رحمه الله تعالى : " يُحبون من هاجر إليهم " : أي من أكرمهم و شرف أنفسهم ، يحبون المهاجرين و يواسونهم بأموالهم ، و قوله :" و لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا" قال ابن كثير رحمه الله : أي و لا يجدون في أنفسهم حسدا للمهاجرين فيما فضلهم الله به ، من المنزلة و الشرف و التقديم في الذكر و الرتبة ، و قوله : " و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة " 

قال القرطبي : الإيثار هو تقديم الغير على النفس و حظوظها الدنيوية ، و رغبة في الحظوظ الدينية ، و ذلك ينشأ عن قوة اليقين و توكيد المحبة و الصبر على المشقة ، أي يؤثرون على أنفسهم بأموالهم و منازلهم لا عن غنى بل مع احتياجهم إليها 
و قال رحمه الله : و الإيثار بالنفس فوق الإيثار بالمال 

و من الأمثال السائرة : و الجود بالنفس أقصى غاية الجود ، قال الدكتور بابللي في " معاني الأخوة في الإسلام و مقاصدها" هذا الحب لا لصنيعة سبقت من المهاجرين إليهم ، أو ليد كانت لهم عليهم ، و إنما الإيمان بالله الذي وحد بين قلوبهم ، و هو الحب في الله الذي جمع بينهم ، ففتحوا قلوبهم لإخوانهم في الدين ، قبل أن يفتحوا لهم منازلهم 

3) و من هذه الصور المشرقة للمحبة الصادقة : ما رواه القرطبي في "تفسيره" عن حذيفة العدوي قال : انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عم لي – و معي شيء من الماء – و أنا أقول إن كان به رمق سقيته ، فإذا أنا به ، فقلت له : أسقيك ، فأشار برأسه أن نعم ، فإذا أنا برجل يقول : آه ، آه ، فأشار إليّ ابن عمي أن أنطلق إليه ، فإذا هو هشام بن العاص ، فقلت : أسقيك ؟ فأشار أن نعم ، فسمع أخر يقول آه ، آه ، فأشار هشام أن انطلق إليه ، فجئته فإذا هو قد مات ، فرجعت إلى هشام فإذا هو قد مات ، فرجعت إلى ابن عمي فإذا هو قد مات

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:52 pm

فضل الحب في الله 

الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ، جعلها سبحانه
أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب
في الله والبغض في الله عز وجل ) رواه الطبراني وصححه الألباني .

بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى 
الله عليه وسلم : ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله 
ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود .

ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو 
السبيل ، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه 
وسلم - قال : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن 
يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، 
وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) .

والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ، قال -
صلى الله عليه وسلم - : ( ما تحاب اثنان في الله تعالى
إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ) رواه ابن حبان وصححه الألباني
.

وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ، وقد أخبر - صلى 
الله عليه وسلم - أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا 
ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه )
أخرجاه في الصحيحين .

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:53 pm

محبة في الله 

والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو 
يبغضه ، فالله يحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتقين ، والصابرين
، والمتوكلين والمقسطين ، والمقاتلين في سبيله صفا ، ولا يحب الظالمين 
والمعتدين والمسرفين والمفسدين ، والخائنين ، والمستكبرين .

ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح 
الشخصية ، ولا تنغصها المطامع الدنيوية ، بل يحب كل واحد منهما الآخر 
لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عن نواهيه ، ولما 
سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟ فقال : " 
العاملون بطاعة الله ، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم
" .

والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبة 
تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه 
:{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف
67) ، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - 
فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه 
وسلم - : ( المرء مع من أحب ) .

وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة
يرجوها منه ، فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ، وهى التى توقع 
أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:53 pm

أمور تعظم بها المحبة 

وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ، حث عليها النبي - 
صلى الله عليه وسلم - ومنها : إعلام الأخ - الذي له في نفسك منزلة خاصة ، 
ومحبة زائدة عن الأخوة العامة التي لجميع المؤمنين بأنك تحبه ، ففي الحديث :
( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه 
يحبه لله ) رواه الإمام أحمد وصححه الألباني وفي رواية مرسلة عن 
مجاهد رواها ابن أبي الدنيا وحسنها الألباني ( فإنه 
أبقى في الألفة وأثبت في المودة ) .

ومنها تبادل العلاقات الأخوية ، والإكثار من الصلات الودِّية ، فكم أذابت 
الهدية من رواسب النفوس ، وكم أزال البدء بالسلام من دغل القلوب ، وفي 
الحديث ( تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب 
الشحناء ) رواه مالك في الموطأ ، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد .

وقال - صلى الله عليه وسلم - : (لا تدخلون الجنة حتى 
تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم
؟ أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:54 pm

حقوق المحبة 

وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ، 
ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها : أن تحسب حساب أخيك فيما 
تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه ، وقد أوصى النبي- 
صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة بقوله : ( وأحب 
للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك 
وأهل بيتك ، تكن مؤمنا ) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .

ومنها ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ، وحيث لا 
شبهة للرياء أو المجاملة ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك 
موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ) 
رواه مسلم ، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ، دعا لأخيه بتلك 
الدعوة ، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .

ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ 
والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ، وقد أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - 
عجوزاً جاءت إليه ، وقال : ( إنها كانت تغشانا أيام 
خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الطبراني ، ومن الوفاء أن 
لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .

ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق 
عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، قال بعض الحكماء : " من 
سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ، 
لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .

ومنها بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه في حضوره 
وغيبته ، والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء 
إليه .

ومنها التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في 
الأفراح والأتراح ، فيسر لسروره ، ويحزن لحزنه .
ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح 
بأقل من حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .

وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ، 
فليراجع كل منهما نفسه ، وليفتش في خبايا قلبه فقد قال عليه الصلاة والسلام
: ( ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ) رواه 
البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:55 pm

أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحب بالله 

( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار ) رواه البخاري

( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ....... ) رواه البخاري

( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله )

معنى الحب في الله : أي ان الرجل يحب لأجل الله تعالى و لوجهه عز وجل مخلصاً , لا لميل قلبه وهوى نفسه .

ماذا افعل اذا احببت شخصا ً في الله ؟
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه أحمد و يقول ايضا ً , ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه , فإنه يجد له مثل الذي عنده ) السلسلة الصحيحة للألباني 

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:55 pm

شروط المحبة في الله :

1 ـ أن تكون لله ، فكل عمل لغير الله لا يقبله الله ، ومعنى كونها لله أنها لا تتأثر ببياض أو سواد أو حزب أو جماعة أو بلد أو عرق بل هي لله وحده لا شريك له .
2 ـ أن تكون على الطاعة ، فالحب في الله طاعة لله ، فهل تستغل طاعة الله لشيء محرم ؟ ! .
3 ـ أن تشتمل على التناصح ، فالمؤمن ناصح للمؤمنين أجمعين ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه : ( الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة ) .

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:56 pm

واجبات المحبة في الله :

1 ـ إخبار من يحب .
2 ـ أن تحب له ما تحب لنفسك ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) .
3 ـ الهدية ... في سنن البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تهادوا تحابوا ) .
4 ـ إفشاء السلام ... في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) .
5 ـ البذل والتزاور .... والمقصود البذل بمعناه الواسع بذل من الوقت والجهد والعلم والمال

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:56 pm

ابيات من الإمام الشافعي في " الحب في الله "

إذا المـــرء لا يرعــاك إلا تكلفـــــــا ......... فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــــــــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ......... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا 
فما كل من تهــــواه يهواك قلبــــه ......... ولا كل من صافيته لك قد صفـــــا
إذا لم يكــن صــفو الود طبيــعـــة ......... فلا خيـــر في ود يجيء تكلفــــــــا
ولا خير في خـِل ٍ يخــون خليــله ......... ويلقــاه من بعــد المـــودة بالجـفــــا 
وينـكر عيشا ً قد تقـــادم عهـــده ........ ويظهـــر سرا ً كان بالأمس قد خفا 
سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها ......... صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:59 pm

حال المتحابين فى الجنة

هم الأقرب اليه سبحانه .. وجوههم تشع كاللآلئ .. ولهم منابر عالية مشرقة بنور يخطف الأبصار ..مطمئنين سالمين من اي خوف .. حتى أن النبيين والشهداء يغبطونهم ويتمنون مقامهم وحالهم هذا .. وقد حظوا بنور الله الذي يهدي اليه من يشاء من عباده , كما سنسمع من القارئ معاذ زغبي فى تلك الآيات من سورة النور.

عن أبي مالك الأشعري قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت عليه هذه الآية :" يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" (المائدة 101) قال  فنحن نسأله إذ قال :

"إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء ، يغبطهم النبيون و الشهداء بقربهم ومقعدهم من الله يوم القيامة .."

 قال : و في ناحية القوم أعرابي فجثا على ركبتيه و رمى بيديه ، ثم قال : حدثنا يا رسول الله عنهم من هم ؟ قال : فرأيت في وجه النبي صلى الله عليه و سلم البِشر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

 " هم عباد من عباد الله من بلدان شتى ، و قبائل شتى من شعوب القبائل لم تكن بينهم أرحام يتواصلون بها ، و لا دنيا يتباذلون بها ، يتحابون بروح الله ، يجعل الله وجوههم نورا و يجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس ، و لا يفزعون ، و يخاف الناس و لا يخافون " - رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:59 pm

علامات الحب في الله

هذا الحب الجميل معياره القرب من الله وطاعته , لا يزيد بالبرّ ولا ينقص بالجفاء كما قال يحيى ابن معاذ الرازي

"حقيقة المحبة أنها لا تزيد بالبر و لا تنقص بالجفاء"

وهوتوافق فى السلوك والرأي , وفيه يحب كل طرف للآخر مايحبه لنفسه وربما أكثر مما يحب لنفسه , وليس فيه حسد ولاغيبة ..

و قد وصف الله تعالى المتحابين في قوله :

" و لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة " - الحشر ٩

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 3:59 pm

من حكايات الحب فى الله

كان الامام الشافعي رحمه الله قد آخى محمد بن الحكم ، و كان يقرّبه ويحبه فى الله قائلاً : ما يقيمني بمصر غيره .. وحين مرض محمد عاده الشافعي فقال

مرض الحبيب فعدته *** فمرضت من حذري عليه

و أتى الحبيب يعودني *** فبرئت من نظري إليه

ويقول علي رضي الله عنه عن الحب فى الله

إنّ أخاك الصِّدق من كان معك *** و من يضُرُّ نفسه لينفعك

و من إذا ريب الزّمان صدعك *** شتّت نفسه ليجمعك

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 4:00 pm

• عن أنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - قال: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون اللَّه ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه اللَّه منه كما يكره أنْ يُقْذَفَ في النَّار))؛ متفق عَلَيْهِ.

• وعن أبي هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إن اللَّه تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابّون بجلالي؟ اليوم أُظِلّهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي))؛ رواه مُسْلِمٌ.

• وعن معاذ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال سمعت رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يقول: ((قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: المتحابّون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء))؛ رواه التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 4:01 pm

أحلى ما قال السلف:
• الحسن البصري:
- كنَّا نعد البخيل فينا الذي يُقرض أخاه، وكان يقول: إخواننا أحبُّ إلينا من أهلينا؛ فأهلونا يُذَكِّرُونَنَا بالدنيا وإخوانُنا يُذَكِّرُونَنَا بالآخرة.

• سفيان بن عيينة:
- مَنْ أَحَبَّ رَجُلاً صالِحاً فإنَّما يُحِبُّ اللهَ.

• عمر بن الخطاب:
- إذا رزقكم الله مودَّةَ مُسْلِمٍ فَتَشَبَّثُوا بها... وكانَ يَذْكُرُ الأَخَ مِنْ إِخْوانِهِ فيقول: يا طولَها مِنْ لَيْلَةٍ, فإذا صلَّى المكتوبةَ غدا إليْهِ فَعَانَقَهُ.

• أبو الدرداء:
- إنَّ العبد المسلم ليُغْفَرُ له وهو نائم ... يقوم أخوه من الليل فيتهجد فيدعو الله فيستجيب له ويدعو لأخيه فيستجاب له

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 4:01 pm

لِلمحبَّة في الله شروط منها:

1- أن تكون لله، فكل عمل لغير الله لا يقبله الله.
2- أن تكون على الطاعة، فالحب في الله طاعة لله، فهل تستغل طاعة الله لشيء محرم؟!.
3- أن تشتَمِلَ على التَّناصُحِ، فالمُؤْمِنُ ناصحٌ للمؤمنين أجمعين.

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد مارس 16, 2014 4:02 pm

للمحبة في الله واجبات منها:

1- إخبار من يحب.
2- أن تحب له ما تحب لنفسك.
3- الهديَّة ... تهادَوْا تَحابّوا.
4- إفشاء السلام ...
5- البذل والتَّزاوُر .... والمقصود البذل بمعناه الواسع بذل من الوقت والجهد والعلم والمال.
6- حرارة العاطفة.

ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف ريحانة في الإثنين مارس 17, 2014 12:24 pm

cheers احبك الله الذي احبتنا لاجله cheers

ام يوسف

عدد المساهمات : 1524

رد: "احبكم في الله"

مُساهمة من طرف ام يوسف في الأحد أبريل 20, 2014 1:38 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 27, 2017 6:06 pm