أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

الإحسان إلى اليتيم

شاطر

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في الثلاثاء أبريل 29, 2014 2:34 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

الإحسان إلى اليتيم






لقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى اليتيم في أكثر من آية من كتابه الكريم
 فقال الله عز وجل:
 ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى)
 (النساء: من الآية36).


وقال عز وجل:
 ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ)
 (البقرة: من الآية220).


وقد جعل الله تعالى الإحسان إلى اليتامى قربة من أعظم القربات ونوعا عظيما من البر،

فقال ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ
بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (البقرة:177) .


أمّا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقد بلغ من عنايته باليتيم أن بشر كافليه
بأنهم رفقاؤه في جنة عرضها السموات والأرض حين قال : " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين " وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا.وقد قال ابن بطال: حق
على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
في الجنة ، ولا منزلة أفضل من ذلك.
كما بشر النبي من أحسن إلى اليتيم ولو بمسح رأسه ابتغاء وجه الله بحسنات كثيرة حين
قال: " من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين".


في الإحسان إلى اليتامى نجاة :
نعم فأهوال القيامة العظيمة وكرباتها الشديدة قد جعل الله لكافل اليتيم منها نجاة
ومخرجا : (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ . فَكُّ رَقَبَةٍ .أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ) (البلد:11- 15) .

الحنو على اليتامى يذهب قسوة القلب:
فقد شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فأوصاه أن يمسح رأس اليتيم.
ومدح النبي نساء قريش لرعايتهن اليتامى: " خير نساء ركبن الإبل نساء قريش
،أحناه على يتيم في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده".
ولما مات جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه تعهد الرسول أولاده وأخذهم معه إلى بيته ،
فلما ذكرت أمهم من يتمهم وحاجتهم ، قال: " العيلة ( يعني الفقر والحاجة) تخافين
عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة".


رعاية مال اليتيم:

أوصى الله تعالى بالإحسان إلى اليتيم الذي ترك له والده مالا برعاية هذا المال وتنميته
وتثميره وعدم الاعتداء عليه بأي صورة من الصور ، فقال : (وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاّ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ) (الأنعام: من الآية152). وقال : ( وَلا تَقْرَبُوا مَالَ
الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً)
(الإسراء:34).
ولا يمنع هذا ولي اليتيم إن كان فقيرا أن يأكل من مال اليتيم بالمعروف لقوله تعالى:
(وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا
تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ
بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً) (النساء:6).

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:24 pm

اليتيم في القرآن


(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) سورة البقرة الآية 220
(وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيم) سورة النساء الآية 127
(لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ َ) سورة البقرة الآية 177
(يَسْأَلُونَكَ مَإذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) سورة البقرة الآية 215
(وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ) سورة النساء الآية 36
(كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) سورة الفجر الآية 17
(فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ) سورة الضحى الآية 9
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُور) سورة الإنسان الآيات 8-22
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:27 pm

عظماء كانوا أيتام
             


النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد نشأ يتيم الأبوين.
الإمام أحمد بن حنبل.
الإمام البخاري.
الإمام الشافعي.
الشاعر أبو الطيب المتنبي.
الشاعر حافظ إبراهيم.
نلسون مانديلا.
أحمد ياسين.
الفنان ليوناردو دافينشي.
عبد الرحمن الداخل.
الفيلسوف الصيني كونفوشيوس.
جنكيز خان.
سيمون بوليفار.
جوزيف ستالين

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:28 pm

اليتيم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم 




اهتم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالمثل العالية والأخلاق السامية ، التي تصوغ الحياة في إطار المودة والتعاطف ، وتوحد طاقات المجتمع في بوتقة التكافل الاجتماعي .. وقد بين لنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما ينبغي أن تكون عليه علاقة المؤمنين بعضهم ببعض ، فجعلها مثل البناء المتلاحم الذي لا خلل فيه ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) رواه البخاري..


وصور لنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تلاحم العواطف ، وقوة شعور الفرد بإخوانه المسلمين بقوله : ( إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، يألم المؤمن لأهل الإيمان ، كما يألم الجسد لما في الرأس ) رواه أحمد.. ومن ثم فإن رابطة الأخوة بين المسلمين توجب على الموسر منهم مساعدة المعسر، وأي عسر أعظم من اليتم ، فاليتم مظهر واضح للضعف ، والحاجة إلى المعونة والرفق والرعاية ..


وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أوائل الذين لمسوا آلام اليتيم وأحزانه ، ومن ثم اهتم ـ صلى الله عليه وسلم ـ باليتيم اهتماماً بالغاً من حيث تربيته ورعايته ومعاملته ، وضمان سبل العيش الكريمة له ، حتى ينشأ عضواً نافعاً ، ولا يشعر بالنقص عن غيره من أفراد المجتمع ، فيتحطم ويصبح عضواً هادماً في الحياة .. فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ حاثا وآمرا ومحفزا على رعاية اليتيم : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً ) رواه البخاري .
قال ابن بطال : " حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الجنة ، ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك " .


وجعل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإحسان إلى اليتيم علاجا لقسوة القلب ، وإن أبعد القلوب عن الله القلب القاسي ، فعن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال : أتى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رجل يشكو قسوة قلبه ، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ، ارحم اليتيم ، وامسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ، يلن قلبك وتدرك حاجتك ) رواه الطبراني . 


كما بشر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أحسن إلى اليتيم ولو بمسح رأسه ـ ابتغاء وجه الله ـ بالأجر والثواب الكبير ، حيث قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من مسح رأس يتيم ـ لم يمسحه إلا لله ـ كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده ، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ) رواه أحمد.
وهذا التوجيه الذي ذكره الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من مسح شعر اليتيم ، هو الحد الذي لا يصعب على أحد ، ويمكن أن يقوم به كل إنسان ، فيشعر اليتيم بالحب والحنان ، ثم هو يجلب له الحسنات .


بل كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحرص كل الحرص على رعاية مشاعر الأيتام وإدخال السرور عليهم ، ففي قصة اختصام أبي لبابة ـ رضي الله عنه ـ ويتيم في نخلة ، قضى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأبي لبابة بالنخلة لأن الحق كان معه ، لكنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما رأى الغلام اليتيم يبكي ، قال لأبي لبابة : (أعطه نخلتك ، فقال : لا ، فقال أعطه إياها ولك عذق في الجنة ، فقال : لا ، فسمع بذلك ابن الدحداحة فقال لأبي لبابة : أتبيع عذقك ذلك بحديقتي هذه ؟ ، فقال نعم .. ثم جاء رسولَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : النخلة التي سألت لليتيم أن أعطيته ألِي بها عذق في الجنة ؟! ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نعم . ثم قُتِل ابن الدحداحة شهيدا يوم أحد ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : رُب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة ) رواه البيهقي . 


وقد مدح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نساء قريش لرعايتهن اليتامى ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ، أحناه على يتيم في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده ) رواه أحمد.


ولما مات جعفر بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ تعهد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أولاده وأخذهم معه إلى بيته ، فلما ذكرت أمهم من يتمهم وحاجتهم ، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( العيلة (يعني الفقر والحاجة) تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة ) رواه أحمد .


ثم إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يقتصر في اهتمامه باليتيم على أسلوب الحث والترغيب ، بل استخدم أيضا أسلوب التحذير من الإساءة إلى الأيتام ، أو أكل أموالهم بالباطل ، بحيث لا يُقْدم على فعل ذلك إلا من قسى قلبه ، وغلبت عليه شقوته ، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( اجتنبوا السبع الموبقات (المهلكات) ، قالوا : يا رسول الله ، وما هن ؟ ، قال : الشرك بالله ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) رواه البخاري.. فعدَّ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أكل مال اليتيم من السبع الموبقات ، ومن كبائر الذنوب وعظائم الأمور ..


ولخطورة وعظم حق مال اليتيم ، وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من كان ضعيفاً من الصحابة ألا يتولين مال يتيم ، فعن أبي ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( يا أبا ذر ، إني أراك ضعيفا ، وإني أحب لك ما أحب لنفسي ، لا تأمرن على اثنين ، ولا تولين مال يتيم )رواه مسلم .


وقد ترجم المسلمون الأوائل هذه التوجيهات النبوية ترجمة عملية ، ومن ينظر في حال سلفنا الصالح ، يظهر له بوضوح مقدار الحرص على رعاية اليتيم وكفالته ، طلبا وبحثا عن ترقيق القلوب والأجر العظيم ، ومرافقة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الجنة ، فهو القائل ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً ) رواه البخاري .

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:32 pm

رمضان واليتيم




شهر رمضان هو شهر الطقوس والعادات والتجمعات الأسرية والحضور الأبوي والاهتمام الأمومي.. في بداية الشهر الكريم يحضر الأب الفوانيس لأبنائه ويعلق معهم الزينات.. وعلى الإفطار تكون الأم في غاية الإنشغال إلا أنها لا تنسى أن تطعم فلذات أكبادها وتهتم بهم وتصنع لهم أشهى المأكولات التي يحبونها..
ولكن ماذا لو كان هناك طفلا فقد أحد أبويه خلال الأيام أو الأشهر السابقة لرمضان.. كيف نعوضه ذلك اليتم ونحتوى مشاعر الافتقاد الهائلة لديه، ونحن على يقين أن هذه المشاعر السلبية ستتجدد لديه من جديد وكأن كل صغير قد فقد والده أو والدته مرة أخرى مع حلول الشهر الكريم..
طلباتهم أوامر
وحتى يتم التخفيف عن هذا الولد أو هذه الفتاة الصغيرة فإنه يجب على الجميع ممن حولهم ألا يشعروهم بحالة الفقد هذه من جديد، وذلك بأن يلبوا لهم كل طلباتهم وألا ينقصوهم شيئا مما كان يفعله أحد والديهم الذي توفته المنية.. كذلك لا يجب أن تتغير الطقوس التي تعودوا عليها كثيرا.
لا للأحزان
نقطة أخرى، وهي متعلقة بفتح باب العزاء في المتوفي مرة أخرى في المناسبات ومنها شهر رمضان وهذا متبع في بعض الأماكن وبعض العائلات.. وفي هذه الحالة يجب ألا نعرض الصغار لهذا الموقف مرة أخرى، بأن يأتي كل الأقارب باكين ليعزوا أهل المتوفي وأبنائه، ولكن الأفضل أن يتم تحويل هذا العزاء إلى شىء إيجابي لمواساة الأطفال وتعويضهم.. بأن يقوم أحد الأقارب بإحضار الفوانيس ويساعد آخر الأطفال في تعليق الزينة، ويقوم ثالث باستضافتهم أول يوم رمضان بحيث لا يفكرون كثيرا فيمن فقدوه وماذا كان سيفعل معهم لو كان موجودا الآن.
من الممكن أيضا أن يقوم أحد الأقارب بدعوة جميع أطفال العائلة وعمل حلقة لقراءة القرآن والدعاء للمتوفى بالرحمة، وحكي قصة عن معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة وأن الجميع سينتقلون إلى الرفيق الأعلى، ولكن كل في الوقت الذي كتب له. وأنه ليس بيدنا حيلة الآن سوى الدعاء للمتوفى حتى يتغمده الله برحمته الواسعة.
وبهذا نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد، فلم يتم تجاهل الأب أو الأم المتوفاه ولكن هذا الشخص أصبح موجودا معنا بشكل مختلف بدعائنا له وتذكرنا له، والشىء الثاني أنه تم إفهام الأطفال قصة مهمة عن الحياة والموت يستوعبون من خلالها ما حدث لهم ولأبيهم.
عطاء الأحبة في خطوات
ومن جانبها تقول أميرة بدران ،الأخصائية النفسية والمستشارة الاجتماعية: الله سبحانه وتعالى وصف الموت بالمصيبة حين قال "مصيبة الموت"، والأطفال حين يفقدون أحد أبويهم يكون هذا الحدث مثل الزلزال الذي يزلزل كيانهم النفسي الذي كان مستقرًا مع الوالد أو الوالدة بالأمان والعطاء والحب غير المشروط والثقة والسند؛ لذا فإن اليتيم يحتاج لتطمين كبير جدًا ودعم عاطفي عالي ليعوض النقص في هذه المشاعر قدر الإمكان.
وكلما كان هذا العطاء من الأقارب المحبوبين لديهم كلما كان أكثر تأثيرًا ، كذلك يحتاج لدعم نفسي يشمل توفير الأمان والراحة الجسدية، والتشجيع على تقبل قدر الله تعالى الذي يقدر كل شيء بمقدار، لذا من أهم واجبات من سيقوم بهذا الدور مع اليتيم أن يقوم بالآتي:
• تشجيع اليتيم على البوح بمشاعره السلبية دون أن يقاطعه، وأن يقوم بتشجيعه على البوح دون أن يقول له كفى، أو حرام البكاء، أو غيره من تلك الجمل المعتادة التي تعمل على كبت تلك المشاعر ويتصور البعض أنها تساعده على ضبط نفسه؛ فالبوح يعمل على إخراج الطاقة السلبية التي إذا تراكمت تساعد على المرض النفسي والانطواء وصعوبة التكيف وغيره من الارتباكات النفسية.
• كذلك مهم أن يتمتع بمهارة التعاطف؛ وهي مهارة فيها أوصل لليتيم أننا نقدر مشاعره وحزنه بل ونحترمه جدا؛ فلا يكون هناك تقييم لتلك المشاعر ولا استهتار، ولا كبت، وكلما قدمنا مهارة التعاطف كلما كسبنا اليتيم واقترابه منا وبالتالي التناغم معنا من جديد.
• مهارة الحوار الفعال؛ حيث يقوم المتحدث بمناقشة بعض مشاعره دون تقييم ليوضح له حكمة الله، أو الرد على استفساراته بشكل صحيح هادئ ذكي.
• ثم بعد ذلك تدريب اليتيم على مهارات المواجهة والتكيف من خلال المواقف المختلفة وتشجعيه، وتعامله مع أيتام مروا بنفس التجربة ونجحوا في تخطي هذا الأمر.
• كذلك جعله ينخرط شيئًا فشيئًا في أمور مفيدة كالعمل التطوعي للأيتام، فكثيرًا ما وجدنا أن تقديم العون لمثل من يمر بنفس ظروفنا يساعد كثيرًا.
• كذلك انخراطه في الرياضة، الترفيه، التطوير الذاتي بإلحاقه بكورسات تخاطب مواهبه وغيره من الأنشطة الاجتماعية والثقافية.
• يفضل استغلال فترة الشهر الكريم في فعل الخيرات، وحضور دروس دينية خفيفة، وكذلك سماع أشرطة دينية لداعية يحبه، أو القيام بعمل برنامج ايماني يناسبه ويقدم له بشكل لطيف وجذاب بعيد عن المحاضرات والوعظ المباشر.

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:42 pm

(قصه حقيقيه)




وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم للدراسة، ألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.


لأنها راقبت الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، فتولد لديها شعور سلبي إتجاهه وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة “راسب” في أعلى تلك الأوراق,
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!


لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: “تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق”.


وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: “تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب”.


أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: “لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات”.




بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: “تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس.
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !


وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة “معلمة فصل”، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: “إنها أفضل معلمة قابلها في حياته”.


مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.


وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: “إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن”.
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: “إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك”، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!


واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.


فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز “ستودارد” لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:44 pm

أبرز مفردات مسؤولية المجتمع نحو الأيتام




1-توفير الحنان والعاطفة للأيتام، وعدم توجيه الإساءة إليهم حيث يولي الإسلام اهتماماً كبيراً للمشاعر والأحاسيس. قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلاَ تَقهَر﴾( سورة الضحى الآية9) وإهمال الأيتام دليل على أن المجتمع غير صادق في تدينه قال تعالى: ﴿ أَرَأَيءتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الءيَتِيمَ﴾( سورة الماعون الآية1-2) أي يهمله بدفعه دفعا شديدا وهذا الفعل يكشف عن قسوة القلب وتبلّد العاطفة، بينما قد لا يحتاج اليتيم إلى شيئ سوى المواساة القلبية، ليعوّض بعض ما فقده، 
2- تلبية المتطلبات والاحتياجات المادية التي يحتاجون إليها. فقد تكون الاحتياجات سكناً ملائماً، أو ثياباً مناسبةً، أو طعاماً صحياً، أو ما شابه ذلك.


وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وقال بإصبعيه: السبّابة والوسطى.


3- توفير الإرشاد والتوجيه الثقافي والسلوكي، ولعله الأمر الأكثر أهمية، وأشد خطورة، فالولد ذكراً كان أو أنثى، بحاجة إلى التوجيه والإرشاد، في حداثة سنه، ومقتبل حياته، خاصة فترة المراهقة، ويفترض أن يقوم الأب بشكل رئيسي بهذا الدور تجاه أولاده، ومع غيابه يخشى على الأولاد من الضياع، وخاصة في هذا العصر، حيث تسود دواعي الإغراء والغواية والانحراف.


**فعلى ذوي الأيتام خاصة كإخوانهم وأعمامهم وأخوالهم وسائر أقربائهم أن ينتبهوا لهذا الجانب المهم، فيصرفوا قسطاً من جهدهم واهتمامهم لتوفير التوجيه التربوي والسلوكي لهؤلاء الأيتام.


وحينما يكون على اليتيم ولي بعد أبيه، فإن تصرفاته في شئون اليتيم يشترط فيها لكي تكون نافذة شرعاً، ان تستهدف مصلحة اليتيم، اما اذا كان هناك ضرر على اليتيم، أو عدم مصلحة له، في أي تصرف من قبل الولي، فلا يكون نافذاً شرعاً.


ويلزم على ولي اليتيم «أن يصونه عما يفسد اخلاقه فضلاً عما يضر بعقائده».

woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:45 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:47 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:47 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:48 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:49 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:50 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:51 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:52 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:54 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:55 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:56 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:57 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:58 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 2:59 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:02 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:03 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:09 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:10 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:11 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:11 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:12 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:13 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:14 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:14 pm


woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: الإحسان إلى اليتيم

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 10, 2014 3:15 pm


    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 26, 2017 9:51 am