أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

بعد تولي السيسي رئاسة مصر2014

شاطر
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

بعد تولي السيسي رئاسة مصر2014

مُساهمة من طرف woroud azhar في الإثنين يونيو 09, 2014 1:09 pm

بعد تولي السيسي  رئاسة مصر2014




السيسي بعد توليه الرئاسة: 
مصر الجديدة ستساهم في استقرار المنطقة
    نشر :8 حزيران/ يونيو 2014
  






عبدالفتاح السيسي رئيساً رسمياً لمصر بعد أدائه اليمين الدستوري فاتحاً بذلك سابقة في تاريخ مصر حيث يجري تسلم السلطة وتسليمها بين رئيسين للجمهورية، ويعلن في خطابه الأول من قصر الاتحادية أن بلاده ستعاود لعب دورها الفاعل اقليمياً ودولياً.


 أدى عبدالفتاح السيسي اليمين الدستورية رئيسا جديدا لمصر وذلك بعد فوزه الكاسح في الانتخابات التي جرت في مايو/ايار الماضي.


وللمرة الأولى في تاريخ مصر، يجري تسلم وتسليم السلطة بين رئيسين للجمهورية، فقد أدى السيسي اليمين الدستورية رئيساً للجمهورية، بمقر المحكمة الدستورية العليا قبل أن ينتقل إلى قصر  الاتحادية شرقي القاهرة لتسلم السلطة من خلفه الرئيس عدلي منصور.وأصدر السيسي قرارا بمنح قلادة النيل للمستشار عدلي منصور.


وقال السيسي إن "مصر اختارت ان تكون دولة سلام واجدد التزامنا بالمعاهدات الدولية واي تعديل فيها يكون بالتشاور بين اطرافها"، وأضاف ان "مصر الجديدة ستكون منفتحة على الجميع لن تنحصر باتجاه او توجه"، وأنها "ستساند الشعب الفلسطيني الشقيق للحصول على حقوقه بدولة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية".


ورأى الرئيس المصري المنتخب انه "إذا كان النيل يمثل لاثيوبيا مشروعاً اقتصادياً فهو يمثل لمصر شريان حياة".


ودعا "شباب مصر.. الى الاستمرار في العمل من اجل مصر"، معاهداً المراة المصرية ببذل الجهد لتحصل على تمثيل عادل في السلطات، مؤكداً أن "لا صوت سيعلو فوق مصلحة الوطن"، وانه لن يسمح بخلق قيادة موازية تنازع الدولة هيبتها وسيادتها، مضيفاً: "لمصر قيادة واحدة فقط"


وأكد السيسي ان دور الأزهر الشريف والكنيسة لا بد أن يكون مدخلاً لمشاركة ايجابية تساهم في بناء الوطن.


وحضر مراسم اداء اليمين الرئيس المؤقت عدلي منصور الذي تولى هذا المنصب بصفته رئيسا للمحكمة الدستورية العليا بموجب خارطة الطريق التي اعلنها السيسي بنفسه في الثالث من تموز/يوليو الماضي اثر اطاحة مرسي.


وأعلن رسميا أن منصور سيعود إلى موقعه على رأس المحكمة الدستورية فور انتهاء مراسم تنصيب السيسي.


كما حضر أداء اليمين الدستورية البابا تواضروس الثاني بطريركى الكنيسة القبطية وأمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب ورئيس الوزراء إبراهيم محلب وأعضاء حكومته.


وقال السيسي: "للمرة الاولى يصافح الرئيس المنتخب الرئيس المنتهية ولايته ويوقع وثيقة تسلم السلطة". وأضاف  "رئاسة مصر شرف عظيم ومسؤولية كبيرة".


واعتبر السيسي أن مصر قلب العروبة النابض تنبذ العنف والارهاب وهي رائدة التحرر والاستقلال في افريقيا، وقال  "سنؤسس لمصر المستقبل دولة قوية محقة عادلة ومزدهرة تنعم بالرخاء وتؤمن بالعلم والعمل"، كما لفت إلى أن مصر ستعاود لعب دورها الفاعل اقليمياً ودولياً موضحاً أن مصر الجديدة ستساهم في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وأمتها العربية.

 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المصدر:   الميادين نت
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

رد: بعد تولي السيسي رئاسة مصر2014

مُساهمة من طرف woroud azhar في الإثنين يونيو 09, 2014 4:55 pm

السيسي يعرض برنامجه الاقتصادي:
 خلق فرص عمل وتحفيز الاقتصاد
    نشر :15 أيار/ مايو 2014

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






في أول مقابلة مع مؤسسة اعلامية دولية قبل انتخابات الرئاسة المصرية مرشح الرئاسة المصرية عبدالفتاح السيسي يقول إن برنامجه الاقتصادي يركز على محاور أبرزها خلق فرص عمل للمصريين وضبط الحد الأعلى والحد الأدني للمرتبات وتصحيح الخلل في دعم الوقود.
السيسي: هناك حاجة لاجراءات لتحفيز الاقتصاد وضخ أموال فيه
السيسي: هناك حاجة لاجراءات لتحفيز الاقتصاد وضخ أموال فيه


أكد المشير عبد الفتاح السيسي أن لا استقرار للمنطقة من دون استقرار مصر. وفي مقابلة مع وكالة رويترز، حمل السيسي الغرب مسؤولية انتشار الارهاب في ليبيا ورأى أن الحل السلمي هو المناسب في سوريا  وأن وحدة اراضيها مهمةٌ لأمن المنطقة.


من جهة ثانية، أكد السيسي أن علاقة مصر بالولايات المتحدة علاقةٌ استراتيجيةٌ مستقرةٌ وثابتة بالرغم من بعض الارتباك الذي طرأ في الفترة الأخيرة.


السيسي قال إن مصر بحاجة إلى الدعم الاميركي في مكافحة الارهاب.


قال مرشح الرئاسة المصرية عبد الفتاح السيسي إن برنامجه الاقتصادي يركز على محاور أبرزها خلق فرص عمل للمصريين وضبط الحد الأعلى والحد الأدني للمرتبات وتصحيح الخلل في دعم الوقود.


وفي أول مقابلة مع مؤسسة اعلامية دولية قبل انتخابات الرئاسة التي ستجري في مصر يوم 26 و27 مايو أيار قال السيسي إن هناك حاجة لاجراءات لتحفيز الاقتصاد وضخ أموال فيه كي يحدث تحسن حقيقى وإن الوضع الاقتصادي صعب ولكن من الممكن أن يشعر المصريون بتحسن الأوضاع خلال عامين من العمل الجاد.


ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز السيسي في انتخابات الرئاسة ولكنه سيتعين عليه تحقيق نتائج سريعة لانعاش الاقتصاد الذي يعاني من ضعف العملة وارتفاع معدل البطالة وتفاقم عجز الموازنة.
وضع صعب
تضرر الوضع الاقتصادي المصري بشدة بعد الاضطرابات التي شهدتها البلاد
تضرر الوضع الاقتصادي المصري بشدة بعد الاضطرابات التي شهدتها البلاد


وقال السيسي "لازم نعترف أن الوضع الاقتصادي في مصر صعب مش بس في خلال السنوات الثلاث الماضية ... المصريين كانوا بيتطلعوا إلى حياة أكثر استقرارا من الواقع اللي احنا بنعيشه ده. احنا بنتكلم على أكتر من 50 بالمئة من الشعب المصري بيعانوا من الفقر. وفيه حجم كتير من البطالة."


وتضرر الاقتصاد المصري بشدة من الاضطرابات التي شهدتها البلاد على مدى الأعوام الثلاثة الماضية منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في 2011 . وتتوقع الحكومة الآن نمو الاقتصاد بنسبة 2.5 بالمئة فقط في السنة المالية الحالية التي تنتهي في يونيو حزيران.


وقال السيسي "محتاجين اجراءات لتحفيز الاقتصاد وضخ أموال كثيرة جدا فى شرايينه عشان يحصل تحسن حقيقى يشعر به المواطن ويهدأ ويستقر ومصر تدخل فى مراحل أفضل من اللى هي فيه دلوقتي."


ويرى السيسي أنه كلما تحسن الاقتصاد تحسن سعر العملة والعكس صحيح.


وفي غياب السياح والمستثمرين تهاوى الجنيه إلى مستويات قياسية وبلغ أدنى مستوياته على الإطلاق في السوق الرسمية أمس الأربعاء بعد عطاء استثنائي طرحه البنك المركزي بقيمة 1.1 مليار دولار لتوفير متطلبات استيراد المواد الغذائية الأساسية.


وعرض السيسي برنامجه الاقتصادي قائلا "ببساطة خالص مدخلنا خلال هذه المرحلة في برنامجنا هو توفير فرص عمل للمصريين. هو ضبط الحد الأعلى والحد الأدنى للمرتبات في مصر. الحد الأدنى في مصر يعتبر ضئيل جدا وقليل جدا علشان يحقق مستوي اجتماعي مناسب."


وبدأت مصر هذا العام تطبيق حد أدنى للأجور قدره 1200 جنيه مصري (169 دولارا) شهريا للعاملين في الحكومة والقطاع العام. لكن كثيرين من العمال يرون إن الحد الأدنى للأجور أقل من اللازم وجاء متأخرا.


ويطالب كثيرون بوضع حد أقصى للأجور في الحكومة والقطاع العام كوسيلة لعلاج الخلل في هياكل الأجور في مصر وتقريب الفروق بين الدخول.
الاستثمارات الأجنبية
السيسي يركز على الخروج من النسبة الضيقة من الأرض التي يعيش عليها المصريون والتوسع خارج المناطق العمرانية الحالية
السيسي يركز على الخروج من النسبة الضيقة من الأرض التي يعيش عليها المصريون والتوسع خارج المناطق العمرانية الحالية


وبعد سنوات من ابتعاد الاستثمارات الأجنبية عن مصر وسط اضطرابات أمنية واقتصادية عاتية، بعث السيسي برسالة طمأنة للمستثمرين وعدهم فيها بأن مصر ستحترم التزاماتها وستوفر لهم المناخ المناسب للعمل.


وقال "مصر دولة كبيرة وموقعها متميز جدا فيها عمالة ضخمة. دولة شابة، حجم الشباب الموجود بمصر ضخم جدا قادر على العمل قادر على العطاء. سوق كبير قوى ممكن الاستثمار فيها يبقى ناجح جدا جدا جدا لموقعها وسوقها وهي كمان مدخل لافريقيا بكل ما تعنيه هذه الكلمة ففي فرصة حقيقية واعدة للاستثمار فى مصر.


"نحن سنحترم التزاماتنا وسنوفر المناخ المناسب والقوانين المناسبة لتحفيز الاستثمار."


وتعمل مصر على تغيير عدد من قوانين الاستثمار وتذليل العقبات من أجل تشجيع المستثمرين الأجانب على العودة من جديد للاستثمار في مصر بعد فرار عدد منهم إثر انتفاضة يناير كانون الثاني 2011.


وبلغ حجم الاستثمارات الخارجية المباشرة في مصر ثلاثة مليارات دولار في السنة المالية 2012-2013 وهو ما يقل نحو مليار دولار عن السنة السابقة ويقل كثيرا عن المستويات في عهد مبارك.


وشدد القائد السابق للجيش المصري على ضرورة ترشيد الدعم وتوزيعه "بعدالة حقيقية" لكي يذهب للفقراء.


وقال السيسي لرويترز "احنا في وضع مؤلم الآن مع ظروف هذا الدعم وتوزيعه ... لكن احنا مش هنقدر نضغط علي الفقراء أكتر من كده."


وأضاف "محتاجين ان الدعم يتم توزيعه بعداله حقيقية. الاغنياء يمكن بينالهم من الدعم أكتر من اللي بينال الفقراء."


وأوضح السيسي أنه سيعمل على تصحيح الخلل في دعم الوقود الذي يستهلك نحو 20 بالمئة من إجمالي الإنفاق الحكومي.


وقال إن الدولة تدعم حوالي ثلاثة أرباع سعر لتر البنزين وهناك قطاعات كثيرة ليست في حاجة فعليا لهذا الدعم "وده اللي احنا هنحاول نصححه خلال المرحلة (القادمة)."


وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن الأموال المخصصة لدعم الطاقة في مصر تعادل ثلاثة أضعاف الإنفاق على التعليم وسبعة أضعاف الإنفاق على الصحة.


وقال وزير المالية هاني قدري دميان هذا الاسبوع إن الإنفاق على دعم الطاقة العام القادم سيزيد بنسبة عشرة إلى 12 بالمئة عن المستوى المستهدف في ميزانية السنة المالية الحالية والبالغ 130 مليار جنيه مصري (18.6 مليار دولار) ما لم تتخذ إصلاحات فورية.


وأعطى السيسي مثالا على الدعم الذي يذهب للأغنياء أو القادرين بدلا من الفقراء قائلا "لو مواطن يمتلك (سيارة) فوق ال2000 سي سي حجم الدعم المقدم ليه في الوقود في مصر اللي هي في ظروف اقتصادية صعبة قد يصل الى 3 أو 4 الاف جنيه شهريا... نفس الكلام للكهرباء.


"المواطن الوحيد اللي مبيستفدش بالدعم بشكل جيد هو المواطن الفقير ... احنا محتاجين نتحرك ونرشد الدعم ده بحيث ان هو يروح للفقراء فقط علشان ميبقاش مؤلم."


وقال السيسي إن برنامجه يركز أيضا على الخروج من النسبة الضيقة من الأرض التي يعيش عليها المصريون والتوسع خارج المناطق العمرانية الحالية.


وقال "البرنامج ببساطة خالص بيتكلم على أن نخرج من النسبة المحدودة جدا اللي المصريين قاعدين عليها على الارض دلوقت في مصر 6 بالمئة أو 7 بالمئة. محتاجين نمتد ونتمدد على الأرض المصرية أكتر من كده وندي فرص عمل أكبر من كده وندي كمان فرصة للاستثمار المصري والعربي والاجنبي."


ودعا السيسي الغرب والدول الصديقة لمصر إلى مساعدتها على مواجهة متاعبها الاقتصادية.


وقال "مصر تحتاج الى مساعداتكم خلال هذه المرحلة حتي تخرج من دائرة الفقر الذي تعاني منه."


وضخت دول الخليج مليارات الدولارات لمساعدة الاقتصاد المصري بعد أن أطاح السيسي بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو تموز الماضي.


وامتنع السيسي عن التكهن بمتى يمكن لمصر الاستغناء عن مساعدات الخليج لكنه قال إن مصر بحاجة للوقوف على قدميها.


وقال "احنا مش شايفين ان دا (المساعدات) أمر جيد بصراحة وبنتمنى أن ينتهى فى أسرع وقت."


وتطرق السيسي خلال المقابلة إلى دور الجيش في النشاط الاقتصادي قائلا "الجيش مشغول كتير قوي في مكافحة الارهاب في سيناء وعلى حدودنا الغربية على حدودنا الجنوبية، إنما لو فيه فرصة انه يساعد في أعمال هندسية بطرق هيتم الاستفادة من هذه الامكانيات."


واتفقت شركة ارابتك الاماراتية مؤخرا مع القوات المسلحة على بناء مليون وحدة سكنية لمحدودي الدخل في مصر بتكلفة 280 مليار جنيه (40.2 مليار دولار) ويتم الانتهاء منها قبل عام 2020 .


وقال السيسي إن الجيش لا يسيطر على أكثر من اثنين بالمئة من اقتصاد البلاد لتغطية متطلباته. ويقدر خبراء أن الجيش يسيطر على نحو ثلث اقتصاد مصر.


وقال "بالمناسبة يعني فيه كلام على أن الجيش يمتلك 40 بالمئة و 20 بالمئة من اقتصاد مصر وده مش حقيقي ولا يزيد عن 2 بالمئة من الاقتصاد. وهذا الاقتصاد اللي بنتكلم عليه هو عبارة عن المواد التي يوفرها الجيش لمتطلباته من اغذية وملبوسات. ولوفيه حاجة بقت زيادة بيتم توفيرها للمجتمع المدني. لكن ابدا مش اكترمن كده."
المصدر: رويترز 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

رد: بعد تولي السيسي رئاسة مصر2014

مُساهمة من طرف woroud azhar في الإثنين يونيو 09, 2014 4:58 pm

مفارقات السيسي

    نشر :29 أيار/ مايو 2014, 04:12م



فوز السيسي في الانتخابات الرئاسية يأتي بعد مخاض مرت به البلاد بدات أولى مؤشراته مع خروج المناهضين لجماعة الاخوان المسلمين إلى الشوارع في الثلاثين من يونيو حزيران وصولا إلى خارطة الطريق التي يعتبر المعترك الانتخابي الرئاسي أحد أبرز مفاصلها.
موجة الهوس بالسيسي اجتاحت الشارع المصري مذ وقف في الثالث من يوليو ليعلن بنود خارطة الطريق


هي مفارقات الأقدار كلها تلك التي اجتمعت في أرض الفراعنة، لتتوج عبد الفتاح السيسي زعيما بلا منازع. لكن المفارقة الأبرز أن الرئيس المعزول محمد مرسي نفسه عين السيسي وزيرا للدفاع، بعد ترقيته إلى رتبة "فريق أول" في أغسطس آب عام 2012. لم يكن مرسي بالتأكيد ليفعل ذلك لو عرف ماذا خبأ له القدر. 


موجة الهوس بالسيسي اجتاحت الشارع المصري مذ وقف وراء هذه المنصة في الثالث من يوليو ليعلن بنود خارطة الطريق. عيون العالم في تلك اللحظة، كانت شاخصة إلى الوافد الجديد، إلى عالم السياسة.


ألقابٌ كثيرة أطلقت على السيسي. عبد الناصر جديد، المنقذ، قلب الأسد، الرجل الحديدي وغيرها. لكن الأكيد أن حضوره وصعوده البارز في فترة وجيزة، حيرا العالم.


هللت الإدارة الأميركية لتعيينه وزيرا للدفاع ونقل عن أحد مسؤوليها آنذاك أن عبدالفتاح السيسي هو الشخص الذي عملنا معه لفترة طويلة. لكن الإدارة ذاتها فوجئت، بل صدمت بتوالي الأحداث بعد ذلك.


أعلنها السيسي صراحة: "الولايات المتحدة لم تدرك حقيقة ما حصل في 30 يونيو".


دحض السيسي كل الاتهامات التي وجهت ضده في البداية. قيل إنه الأقرب، داخل الجيش، إلى الإخوان المسلمين، فكان أول من تصدى لهم. بل ذهب بعيدا ليقول: هؤلاء لن يكون لهم مكانٌ في عهدي.


للداخل قال: إن مصر يجب أن تـبنى بتكاتف أبنائها ونبذ العنف، وباالمصالحة مفتوحٌ لكل من لم تتلطخ يداه بالدم.


وللخارج قال: لنا علاقاتٌ مع كل العالم يجب أن نطورها، ولكن ليس على حساب أحد.


أكثـر من حديثه عن الأمل والأمان والمستقبل وابتعد عن الوعود أو تحديد أي مهل زمنية لمعالجة الأزمات التي تعانيها بلاده. يقول رئيس مصر الجديد إننا بحاجة لإصلاحات جذرية بعد أن أعلن الشعب المصري رفضه لسياسة المسكنات".


مسكناتٌ يريد المصريون من ساكن قصر الاتحادية أن يحولها علاجات جذرية تداوي جراحاتهم العميقة...لكي تحيا مصر.
المصدر: الميادين 
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

رد: بعد تولي السيسي رئاسة مصر2014

مُساهمة من طرف woroud azhar في الإثنين يونيو 09, 2014 4:59 pm

دور مصر الإفريقي في عهد السيسي..
 الى أين يتجه؟
    نشر :8 حزيران/ يونيو 2014
    محمد العارف




تعدّ أفريقيا في السياسة الخارجية المصرية دائرةً مهمةً مع الدائرتين العربية والاسلامية، لذلك تتجه الأنظار إلى كيفية تعاطي الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي مع هذا الملفّ وإلى تأثيراته على مصر وخصوصاً في ما يتعلق بأمنها القوميّ في القارة السمراء.
الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي.
قد تؤشر كلمات الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي لكيفية التعاطي مع افريقيا، فترك القارة السمراء طيلة اربعة عقود كان لا بد ان يلقي بظلاله على مصر لا بل ان يقترب من امنها القومي،  من هنا يرى مراقبون أنه لا قيمة لمصر في العالم الا من خلال ضبط ايقاع الدائرة الافريقية والعودة بجدية اليها.


العودة إلى افريقيا من بوابة التنمية قد يكون أمراً من السهل الا أن التحدي الحقيقي أمام الرئيس الجديد كما يقول المراقبون هو ملف مياه النيل وأزمة سد النهضة الاثيوبي.


كما ان  الماء ليس التحدي الوحيد لمصر افريقياً اشتعال الجبهة غرباً على الحدود مع ليبيا ، والتوتر في السودان جنوباً.. يجعل التحدي الأمني واقعاً قوياً أمام الرئيس الجديد.


واقع الدائرة الافريقية وتحدياتها بالنسبة لمصر في الفترة القادمة  .. أمر يقول الخبراء إنه سيكون الاختبار الأصعب أمام الرئيس الجديد لا سيما أن احدى تحديات هذا الملف تتعلق بشريان الحياة الأهم بالنسبة للمصريين .


المصدر: الميادين 

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 8:35 pm