أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

شاطر
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الجمعة يونيو 20, 2014 5:30 pm

هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
سلام الله عليكم احبتي في الله
اخواني .. اخواتي
عواشركم مبروكة و بلغنا الله واياكم رمضان ونحن في سلام و امن وامان
ما يحدث الان في العراق ادمى قلبي و عكر صفو عيشي
هل كتب على ارض الشام ان تظل غارقة في وديان الدماء و اكوام الاشلاء ؟؟
هل التاريخ يعيد نفسه ليهجم التتار والمغول على بلادنا الاسلامية 
و يعيثوا فيها ظلما و فسادا و همجية ما بعدها همجية ؟


هل ستسقط من جديد ارض الشام المجيدة في ايدي مخلوقات متوحشة وللدماء متعطشة ؟؟؟
اللهم احفظنا وانصر الاسلام والمسلمين في كل مكان
اللهم لا نسالك رد القضاء وانما نسالك اللطف فيه
اللهم ارفع عنا بلاء داعش وكورونا يا رب
اللهم لا اعتراض على قضائك وقدرك
اللهم رضينا بحكمك  و عطيتك
و نحمدك و نشكر فضلك و نستغفرك ونتوب اليك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فتحت هاته الصفحة اخوتي في الله كي نرصد من بعيد ما يجري في عراقنا 
والذي لا املك الا ان اقول  لا حول ولا قوة الا بالله 
و لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
اللهم اني رضيت بك ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الجمعة يونيو 20, 2014 5:34 pm

الأزهر :
 ما يجري في العراق ليس ثورة شعبية
وداعش دربتها اميركا بأدارة صهيونية
الخميس 19 يونيو 2014 


استاذ الشريعة في الأزهر الشريف الشيخ احمد كريمة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قال استاذ الشريعة في الأزهر الشريف الشيخ احمد كريمة
ان الازهر الشريف يحرم ويجرم كل الاعمال الارهابية والتنظيمات
 التي ترتكبها ميليشيات دربتها اميركا ويديرها الصهاينة .
واكد الشيخ كريمة في تصريح ان "ما يجري في العراق على يد
مجاميع داعش الاجرامية  ليس ثورة شعبية وهناك من يريد تخريب البيت العربي ".   


ولفت الى ان" هذه التنظيمات الاجرامية تحارب الله ورسوله
 ولديها الاموال والسلاح.   


واوضح ان" عصابات داعش وغيرها من المجاميع الاجرامية
دربتها اميركا ويديرها الصهاينة وبعض المتعاملين معهم".   


وشدد الشيخ كريمة على ان" ميدان الجهاد الحقيقي معروف
وهؤلاء لم يذهبوا الى فلسطين".   


واضاف" نقول للقاعدة ان تحرير فلسطين لا ياتي من العراق او سوريا او لبنان" 
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت يونيو 21, 2014 3:29 pm

متشددون يدمرون تمثالي أبي تمام وعثمان الموصلي في الموصل




دمر مسلحون متشددون في الموصل شمال غرب العراق رموزا من تراث المدينة بينها تمثال الشاعر ابي تمام وتمثال الملا عثمان الموصلي.


ونقلت وكالة "رويترز" الجمعة 20 يونيو/حزيران عن شهود عيان أن عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" دمروا تمثال الشاعر العباسي أبي تمام في منطقة باب الطوب وسط المدينة وتمثال عثمان الموصلي، وهو موسيقي وملحن عراقي من القرن التاسع عشر، في دورة المحطة جنوب الموصل.


وكان المسلحون قد نبشوا قبر إبن الأثير الجزري وهو فيلسوف عربي سافر مع جيش صلاح الدين في القرن الثاني عشر. وقال الشهود إن القبة المقامة فوق الضريح دمرت مع الحديقة المحيطة به.


وأظهرت صور تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، قيام جماعات المسلحين في الموصل بتهديم عدد من الآثار بحجة أنها "محرمة ومخالفة للشريعة".


من جانبها أشارت قناة "العراقية" نقلا عن شهود من الموصل إلى اقتحام المسلحين لجامعي النبيين يونس وشيت وسرقة عدد من المقتنيات والنفائس.


المصدر: RT + وكالات


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تمثال عثمان الموصلي قبل إزالته






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تمثال أبي تمام قبل إزالته








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
جامع الحدباء الأثري في الموصل
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت يونيو 21, 2014 3:34 pm

عبد اللهيان: أمريكا تسعى لتأجيج الطائفية في العراق


21.06.2014 اخبار العالم العربي







اتهم مساعد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان واشنطن بالسعي لتأجيج الطائفية في العراق واعتبر أنها تفتقد الإرادة الجادة لمواجهته في المنطقة.


واشنطن تتهم إيران بإرسال عدد محدود من المقاتلين إلى العراق
أوباما: لا نستطيع الحفاظ على وحدة العراق إذا لم يبتعد قادته عن الطائفية
كلام عبد اللهيان الذي نقلته وكالة "فارس" السبت 21 يونيو/ حزيران جاء تعليقا على تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأخيرة التي اعتبر فيها أن المسؤولين في حكومة نوري المالكي ينتهجون سياسة تجلب عداء السنة، وأن عدم الاعتراف بمخاوف الأقليات والغموض في تشكيل حكومة بعد الانتخابات في أبريل/نيسان ترك العراق عرضة للمخاطر.


وقال عبد اللهيان إن تصريحات أوباما تركز على تأجيج التفرقة الطائفية بدلا عن مكافحة الإرهاب والتركيز على الوحدة الوطنية وتعزيز قدرات الدولة والمؤسسات الحكومية.


في السياق ذاته اعتبر مساعد وزير الخارجية الايراني أن الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته الولايات المتحدة في سورية هو عدم وضعها حدودا بين الإرهابيين وبين المجموعات السياسية المعارضة ما أدى الى تقوية الإرهاب وإيجاد مجموعات مثل "داعش".


المصدر: RT + "فارس"
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت يونيو 21, 2014 3:36 pm

لافروف: الإرهاب يهدد بتفكيك دول في الشرق الأوسط


21.06.2014 اخبار العالم العربي




اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب لقائه مسؤولين سعوديين في جدة أن الإرهاب المتفشي اليوم في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تفكك دول في المنطقة.


قال لافروف يوم السبت إنه بحث مع قيادة المملكة العربية السعودية الأزمات في كل من سورية وليبيا والعراق وبلدان شرق وشمال أفريقيا.


وأكد الوزير الروسي أن موسكو معنية باستقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط، وبأن تنعم شعوبها بكافة طوائفها، بما فيها المسيحية بالطمأنية والسلام.


واعتبر لافروف أن الشرق الأوسط المستقر يفتح "إمكانيات إضافية للتعاون المشترك"، منوها بأن المباحثات في جدة تطرقت أيضا الى التعاون الاقتصادي بين روسيا والسعودية.


والتقى وزير الخارجية الروسي ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في جدة يوم 20 يونيو/حزيران الذي وصف العلاقات بين البلدين بـ"الجيدة".


كما التقى لافروف مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل حيث احتل الملف العراقي إضافة إلى الأزمة السورية والملفات الإقليمية حيزاً كبيراً من محادثات الجانبين.


وأكد الجانب الروسي على أهمية دور العربية السعودية في حلّ قضايا الشرق الأوسط وشدد الطرفان على ضرورة تنسيق الجهود الإقليمة بما في ذلك بين الرياض وطهران من أجل حل الأزمة العراقية.


وشدد لافروف فيما يخص توجيه ضربات أمريكية على مواقع الإرهابيين في العراق على ضرورة ألا تخالف هذه الأعمال الشرعية الدولية وأن تكون بالتوافق مع الحكومة العراقية.


وتأتي زيارة لافروف إلى السعودية عقب زيارة قام بها وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إلى مدينة سوتشي الروسية في وقت سابق حيث التقى آنذاك بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


كما التقى لافروف وزير الحرس الوطني السعودي الأمير متعب بن عبدالله.


وصرح لافروف أن المباحثات تناولت الوضع في أوكرانيا والتسوية السلمية فيها أيضا.


المصدر: RT+ "ايتار ـ تاس"
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت يونيو 21, 2014 3:39 pm

أتباع الصدر يستعرضون قوتهم في عدة مدن عراقية




نظّم آلاف العراقيين من أتباع الزعيم الديني مقتدى الصدر استعراضات مسلحة في عدة مناطق من العراق، معلنين استعدادهم لمقاتلة المسلحين، الذين سيطروا على مناطق واسعة شمال غرب البلاد.


وجرى في منطقة "مدينة الصدر" شرق بغداد (أكبر أحياء العاصمة) استعراض لشاحنات تحمل على متنها قاذفات صواريخ، وأخرى تقل آلاف المقاتلين مدججين برشاشات وقناصات وقذائف "آر بي جي".


كما رفع المشاركون في الاستعراض العلم العراقي مرددين هتافات منها "كلا كلا أمريكا" و"كلا كلا إسرائيل"، وهي هتافات "جيش المهدي"، المليشيا المسلحة التي أعلن الصدر قبل سنوات تجميدها.


كما جرت استعراضات مسلحة مماثلة في مدن عراقية أخرى، بينها النجف والبصرة والكوت.


وكان مقتى الصدر اقترح الأسبوع الماضي تشكيل وحدات أمنية بالتنسيق مع السلطات العراقية تحت مسمى "سرايا السلام"، تعمل على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.


المصدر: RT + "ا. ف. ب"


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت يونيو 21, 2014 3:47 pm

دول جوار العراق ومخاوف من تمدد "داعش"




أمام زحف تنظيم "داعش" في العراق ومكاسبه على الأرض، تبرز مخاوف دول الجوار من خطر يتوعد حدودها بعد ظهور خريطة دولة "داعش" المفترضة.


فبعدما تركزت معارك التنظيم على الأراضي السورية التي شكلت مركز جذب للمقاتلين المتسللين عبر الحدود، بات خطر التنظيم يتهدد كل دول الجوار العراقي، والتي برزت مخاوفها من خلال تهم متبادلة تارة ودعوات إلى التنسيق والتعاون الأمني تارة أخرى.


في الجارة إيران التي يفصلها 180 كلم عن تقدم مقاتلي "داعش" سارعت قيادة البلاد الأمنية إلى الاجتماع لبحث التطورات قبل أن يخرج الرئيس حسن روحاني بتصريحات تؤكد استعداد طهران للتدخل عسكريا لحماية العتبات المقدسة في العراق.


من جانبها سارعت العربية السعودية إلى تفنيد ما وصفته بالمزاعم الشريرة ونفي تهم رئيس الوزراء العراقي لها بدعم "داعش"، مؤكدة أن سياسيات نوري المالكي هي المسؤولة عن التجييش الطائفي، وأن خلافات دول الخليج لن تحول دون المضي في محاربة الإرهاب.


ورغم التقارير الأمنية التي تتحدث عن تركيا كمعبر للمقاتلين المتشددين وتغاضيها عن عمليات دخولهم الى الأراضي السورية، إلا أن مخططات "داعش" المستقبلية التي كشفت عنها تحريات أمنية تركية في ست مدن، وفق الصحف المحلية، تبرز تركيا كهدف للتنظيم بعد تصفية خلافاته مع التنظيمات الإسلامية الأخرى في سورية.


تبادل التهم الذي تجاوز الداخل العراقي وكتله السياسية إلى دول الجوار لم يحل دون بروز أصوات تجمع على ضرورة إنهاء كابوس "داعش" من خلال تنسيق أمني بين بلدان المنطقة، وداخليا من خلال عملية سياسية تنخرط فيها كل الأطراف بعيدا عن مخاوف حرب أهلية طائفية قد لا تقف عند حدود العراق في ظل بروز أصوات هنا وهناك تدعو إلى تدخل الخارجي.
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت يونيو 21, 2014 3:48 pm

أزمة العراق.. 
هجوم إرهابي أم نتيجة لقمع اعتصامات محقة؟


ما الذي حدث في العراق؟ هل هو استمرار للأزمة السورية، أم نتيجة طبيعية لاعتصامات العامين الماضيين ومطالب لم تلبيها الحكومة، أم شيء آخر؟.


اذ قال عضو إئتلاف دولة القانون محمد العقيلي بهذا الشأن إن العراق يمر بمرحلة مفصلية على عدة مستويات ومنها تشكيل الحكومة ومفاصل الدولة والحرب مع "داعش" والتدخلات الخارجية التي قد تؤثر سلبا إن ازدادت أكثر وخصوصا من قطر وتركيا والسعودية.


وأكد العقيلي في حديث لـRT من بغداد أن العراق يقف مع ذلك على أرض صلبة من خلال المرجعية الدينية العليا والفتوى الجهادية "، وهي حق كل عراقي لقتال هذه المجاميع الإرهابية"، منوها كذلك بالحشد الشعبي المساند لقوات الأمن العراقية والدعم الدولي مثل الروسي والأممي والأوروبي وغيره. 


من جانبه رأى مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس العام لثوار العراق محمود خالد متحدثا لقناتنا من كوالالمبور أن ما يحدث للعراق جاء نتيجة طبيعية للاحتلال الأمريكي الذي بدأ منذ 22 عاما ولم ينته الا عام 2011 مع تدخل ايراني سافر في كل سياسات ومخططات العراق وفرض المسؤولين عليه.


وقال خالد، موضحا وجهة نظره لما يجري في العراق، أنه حدثت في السنتين الماضيتين مظاهرات واعتصامات كبيرة بدأت في بغداد والناصرية ومن ثم تمددت الى المحافظات الأخرى، وكانت مطالبها محقة حسب اعتراف الكثيرين في الحكومة العراقية نفسها، إلا أن هذه الاعتصامات قوبلت بالرفض والقمع.


واعتبر أن أية مجاميع مهما كانت كبيرة ومنظمة، ومنها "داعش"، لا تستطيع فرض سيطرتها على الأرض "وما حدث في الأسبوعيين الأخيرين هو تحرير مساحة كبيرة من الأرض العراقية"، حسب قوله.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت يونيو 21, 2014 3:53 pm

avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد يونيو 22, 2014 1:33 pm

خبراء أمريكيين : 
ننتظر قرار اوباما لضرب مواقع “داعش ”


صرح ديفيد ديبتولا،الذى عمل رئيس سلاح الجو الاستخباراتي في امريكا، إن الضربات العسكرية بالعراق يمكن أن تبدأ فور مجيء أوامر بذلك، مشيرا إلى أن هناك مجموعة متنوعة من الإمكانات والوسائل، إذا ما تطلب الأمر الاستمرار لبعض الوقت، والمعلومات الاستخباراتية يمكن أن تبدأ في غضون 24 ساعة.”


وأكد ديبتولا فى تصريحات لصحيفة “بزنس تايمز ” أن تحرك بعض القطع البحرية لواشنطن بالقرب من السواحل العراقية، جاء لتوسيع قاعدة الخيارات أمام الرئيس الأمريكي.


وكان هذا احد ردود أفعال الخبراء الامركيين من تصريحات باراك اوباما بشأن “داعش والتعامل مع التنظيمات الارهابية .


حيث ذكر باراك اوبا في تصريحات صحفية انه يستطيع ان يقضى على هذة الممارسات بأرسال قواته خلال بضعة أيام .
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد يونيو 22, 2014 1:37 pm

آخر أخبار العراق اليوم الخميس 19 يونيو 2014




تشهد الساحة العراقية أحداثاً متلاحقة منذ الانتخابات البرلمانية الاخيرة التي فاز بها نوري المالكي، ليستمر رئيساً لوزراء العراق لولاية ثانية، بدأت بعدها الأوضاع الداخلية في العراق تأخذ منعطفاً خطيراً، وذلك لبدء ما يعرف بثورة العشائر، سواء بمساعدة الدولة الإسلامية بالعراق والشام “داعش” أو هي انتفاضة للعشائر السنية ضد حكم الشيعة بقيادة المالكي.
نقدم لكم متابعة لأهم وآخر الأخبار على الساحة العراقية من مختلف المصادر الإخبارية ليوم الخميس 19 يونيو 2014.


التطورات الميدانية


تدور الآن معارك شرسة بين الجيش العراقي وعناصر جماعة داعش بالقرب من مصفاة بيجي النفطية شمال العراق، لمنع داعش من السيطرة على أكبر مصفاة للنفط بالعراق، الاشتباكات التي أثرت على امدادات الوقود والمواد البترولية للمدن العراقية.


من ناحية أخرى أعلنت قيادة القوات المسلحة العراقية عن سيطرة القوات على أماكن عديدة كانت تحت سيطرة المتمردين، في الوقت الذي أعلنت فيه داعش عن تحقيقها لتقدم كبير في تلعفر، بالقرب من بغداد.


التدخل الأمريكي


أبدت الادارة الأمريكية قلقها بشأن العنف المتصاعد بالعراق، وأعزت ذلك لسياسات رئيس الوزراء العراقي الطائفية، في الوقت الذي نفى فيه نائب رئيس الوزراء العراقي، أن تكون الادارة العراقية قد تسلمت ما يفيد مطالبة الولايات الأمريكية لنوري المالكي بالتنحي عن حكم العراق.


الدور السعودي


نفت الخارجية السعودية على لسان وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل وجود أي دعم من الجانب السعودي لما أسماه الجماعات الارهابية بالعراق، واصفاً اتهامات الجانب العراقي للسعودية بأنها مدعاة للسخرية.


 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد يونيو 22, 2014 3:27 pm

avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد يونيو 22, 2014 3:49 pm

داعش ورهان الفوضى الهدامة

خالد أوباعمر
الأحد 22 يونيو 2014 




نشرت عدة مواقع إلكترونية مغربية بشكل متسرع وغير مهني خبرا يفيد بأن تقريرا أمريكيا صادرا عن وزارة الخارجية الأمريكية اتهم شخصيات سياسية ودعوية وعلمية وأكاديمية تنتمي إلى 31 دولة بدعم ما يسمى بدولة الإسلام بالشام والعراق المعروفة اختصارا بــــ"داعش" .


الشخصيات المغربية، التي أشير إلى أسمائها في التقرير الأمريكي المزعوم، ضمت كل من: الدكتور أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والفقيه عبد الباري الزمزمي، والدكتور عبد الحي عمور، ومحمدالحبيب التجكاني، ومحمد الروكي، ومحمد يتيم رئيس الإتحاد الوطني للشغل.


المواقع التي سلطت الضوء على مضامين هذا التقرير المزعوم لم يقم أي موقع منها بإرفاق مادته الخبرية بنص التقرير المنسوب لوزارة الخارجية الأمريكية، وهذا دليل قاطع، على أن هذه المواقع تفتقد إلى أبسط أبجديات العمل الصحفي المهني الذي يستوجب عليها من الناحيتين المهنية والأخلاقية تحري المعلومة وتدقيق مصدرها.


التقارير في الولايات المتحدة الأمريكية، أمنية كانت أم بحثية أم استخباراتية، تقارير لا تصدر عن جهات غير معلومة " أشباح" بل تصدر في غالب الأحيان، إما عن مؤسسات رسمية مثل وزارة الخارجية أو الكونغريس الأمريكي، وإما عن مراكز دراسات وأبحاث إستراتيجية متخصصة، لها مقر معروف وموقع خاص وإدارة مسؤولة.


من الغباء الإعلامي والصحفي أن تسارع الجرائد والمواقع الإلكترونية بشكل متهافت إلى نشر أخبار مزعومة دون أن تتحرى في مضمونها ومصادرها مع العلم أن هذه الأخبار لا تخلوا من اتهامات خطيرة موجهة ضد أشخاص طبيعيين لهم موقعهم السياسي والديني في بلدانهم كما هو الشأن مثلا لمحمد يتيم وأحمد الريسوني..


ما الذي منع المواقع الإلكترونية التي سارعت إلى نشر الخبر من ربط الاتصال بالسفارة الأمريكية في الرباط للتحقق من صحة المعلومة التي توفرت لديها مادام أن التقرير المزعوم قد نسب إلى وزارة الخارجية الأمريكية؟ ما الذي منعها من أخد نفس صغير للتحقق من مدى مهنية الموقع الإلكتروني اليمني الذي نشر الخبر لأول مرة؟ لماذا هذا التهافت/اللهطة على نشر الأخبار دون الأخذ بعين الاعتبار أبسط قواعد العمل الصحفي الجاد والمسؤول؟


التقرير المزعوم الذي تحدثت عنه المواقع المتهافتة، لا أثر له في الواقع، وصمت السفارة الأمريكية في المغرب وعدم تعليقها على ما نشر إلى حدود الآن، ليس له ما يبرره، لاسيما، وأن التقرير المزعوم نسب إلى الولايات المتحدة الأمريكية. كما أن مضامينه تتحدث عن وجود علاقة دعم وتأطير شرعي، بين عدد من الأكاديميين والفقهاء والعلماء في أكثر من 31 دولة، وبين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا المعروفة اختصارا بـــ" داعش"؟


ماهو موقف السفارة الأمريكية في المغرب من التقرير المنسوب للولايات المتحدة الأمريكية على خلفية الخبر الذي تم الترويج له في المغرب نقلا عن موقع يمني؟ ما مدى صحة المعطيات الواردة في هذا التقرير الذي تضمن أسماء بارزة من المغرب؟


من غير المستبعد، أن يكون وراء ترويج مثل هذه التقارير المزعومة جهات استخبارية، تسعى إلى خلط الأوراق، وبلبلة الرأي العام ، وتزييف وعي المجتمعات بكليشيهات جاهزة عن تنظيمات جهادية متطرفة ومشكوك فيها وفي سياق بروزها للعلن وفي الجهات المحتضنة أو الداعمة لها بالمال والمقاتلين والعتاد..


وحتى إذا افترضنا جدلا أن التقرير المزعوم صادر بالفعل عن وزارة الخارجية الأمريكية، فإن سوابق بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية في العراق على سبيل المثال لا الحصر، تؤكد بأن عدد من التقارير التي كانت تصدر عن مراكز لها علاقة بهذه الدول كانت في أغلبها كاذبة ومبنية على افتراءات انكشفت حقيقتها فيما بعد.


فمن أجل احتلال العراق وتدميره واستغلال خيراته ونهب ثرواته النفطية والأثرية النفيسة، روجت الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا، العشرات من الافتراءات لتسويغ عدوانهما على العراق بمبرر أسلحة الدمار الشامل نذكر من ضمنها لكل غاية مفيدة لقارئ هذا المقال ما يلي:


1 إن نظام صدام حسين خطير ويزداد خطورة " خطاب بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمر 2002


2 صدام حسين انتهك 16 عشر قرارا لمجلس الأمن " وثيقة البيت الأبيض المعنونة بــ" عقد من الخدع والتحدي"


3 كان صدام يمتلك برنامجا للتسلح النووي قبل حرب الخليج، وهو مستمر في العمل على تطوير سلاح نووي


بمقدور صدام أن يصنع قنبلة نووية خلال شهور معدودة إذا ما تمكن من الحصول على مواد انشطارية " تقرير صادر في سبتمبر 2002 عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية"


5 العراق يجري بحثا في الأسواق الدولية لشاء مواد تساعده في تصنيع قنبلة نووية حيث حاول شراء الآلاف من أنابيب الألمنيوم ذات مواصفات خاصة تستخدم لبناء معدات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.


6 العراق يمتلك خبرة فنية وبنيات تحتية لبناء السلاح النووي


7 في 12 سبتمبر 2002 أيضا أصدرت الحكومة البريطانية ملفا رسميا بعنوان " أسلحة الدمار الشامل العراقية- تقويم الحكومة البريطانية" تضمن تقديما بقلم توني بلير


8 العراق يمتلك قدرات يمكن إعادة استخدامها في مجال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية خلافا لنصوص القرار 687 لسنة1991


9 صدام مستمر في إعطاء أهمية كبيرة لامتلاك أسلحة الدمار الشامل وامتلاك الصواريخ للهيمنة الإقليمية


10 العراق مستمر في تطوير الأسلحة النووية ويخرق معاهدة انتشار الأسلحة النووية وقرار مجلس الأمن 678 كما سعى إلى شراء مقادير من اليورانيوم من إفريقيا دون أن يمتلك برنامجا نوويا سلميا يبرر ذلك


11 يمتلك العراق عددا من صواريخ سكود المطورة التي يمكن أن تطال قبرص وشرق تركيا وطهران وإسرائيل


12 الخطط العسكرية العراقية تتضمن استخدام الأسلحة الكيماوية والبيلوجية في أي حرب مقبلة


13 بمقدور القوات المسلحة العراقية استخدام السلاح الكيميائي والبيولوجي..


على أساس هذه الافتراءات، تمكن الكونغريس الأمريكي في 7 أكتوبر 2002، من تفويض الرئيس جورج بوش بأغلبية كبيرة من أعضاء هذا المجلس، شن هجوم عسكري على العراق، وهو الهجوم الذي كان مسبوقا بتواطؤ الوكالة الدولية للطاقة الدرية التي أوردت في تقريرها الذي رفعه محمد البرادعي إلى مجلس الأمن، ما يلي:


" هذه الأمور والمسائل المقلقة المتبقية، ذات علاقة بالتقدم الذي كان قد تم بخصوص تصميم السلاح النووي بسبب عدم وجود بعض الوثائق، وبسبب عدم التعرف على مدى المساعدة الأجنبية في ذلك المجال، وعدم وجود دليل على أن العراق قد تخلى عن برنامجه النووي". ماذا كانت النتيجة ؟


لقد تم احتلال العراق، وأسقط نظام صدام حسين، وجاء الحاكم المدني الأمريكي "بول بريمر" فوضع أسس الطائفية في البلاد ورتب إجراءات إعدام صدام حسين بتنسيق مع الإيرانيين، ودخلت القاعدة على الخط فساحت شلالات الدم في البلاد. ماذا كانت الحصيلة؟
1 سقوط ملايين العراقيين بين قتلى وجرحى ومعطوبين،


2 ترميل آلاف النساء وتيتيم أطفالهم،


3 تخريب منشآت البلد الحيوية،


4 توزيع عقود امتياز لشركات كبرى تشتغل في مجال النفط


5 سرقة التحف والآثار النفيسة التي يعود تاريخها إلى حضارات قديمة،


6 قتل العلماء وتخريب البنيات التعليمية وتصفية الأساتذة الجامعيين والخبراء،


7 عقد صفقات سرية مع إيران لتفويت الحكم في العراق لعملائها في جماعة الدعوة،


8 تهجير السنة وقتلهم وطردهم من أحياء العاصمة بغداد ومصادرة ممتلكاتهم وبيوتهم وترويع نسائهم وشيوخهم وأطفالهم..


اليوم، هناك معادلة جديدة على الأرض العراقية، عنوانها الأبرز هذه المرة هو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وهي صيغة تؤسس لمرحلة ما بعد القاعدة التي تم استعمالها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لأكثر من عقد من الزمن لإحكام هيمنتها وسيطرتها على العالم ولشرعنة تدخلاتها الدولية في عدة بؤر دولية في إطار مشروع محاربة الإرهاب الذي تصدر أولويات السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.


ما يجري حاليا في العراق، من أحداث وتحولات متسارعة، مجرد فصل آخر من فصول اللعبة الاستخباراتية الدولية القدرة التي حكمت على العراق أن يبقى ساحة مفتوحة للاقتتال الطائفي عن طريق الوكالة بين المشروع الصفوي الإيراني، والمشروع الوهابي السعودي، خدمة لأهداف المشروع "الأمريكو صهيوني" في المنطقة. إنه فصل جديد في استراتيجة الفوضى الهدامة التي تتبعها الإدارة الأمريكية لتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ وتسعير نار الفتنة الطائفية لتمزيق الوحدة العربية والإسلامية حفاظا على مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني.


ما يحدث في بلاد الرافدين غير مفصول عما يجري في المنطقة برمتها.. وتحرك ما يسمى بتنظيم "داعش" في الجبهتين السورية والعراقية لا يخرج في أهدافه عن إطار حرب الاستنزاف التي تخوضها التنظيمات الجهادية والبعثية في العراق من أجل محاصرة التغول أو المد الإيراني في كل من لبنان من خلال حزب الله، وسوريا من خلال بشار الأسد، والعراق من خلال جماعة الدعوة ممثلة في نوري المالكي.


في ظل هذا الوضع، تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا وشركائهما الأوربيين بطريقة انتهازية مع الأوضاع في الشرق الأوسط. طريقة لا تخرج في مراميها عن نطاق تسعير نار الطائفية بين السنة والشيعة لبلقنة المنطقة وفرض "سايكس بيكو" آخر لتنزيل مشروع الشرق الأوسطي الجديد بكل أبعاده الجيو استراتيجة.


عندما أرادوا احتلال العراق، وإسقاط نظام صدام حسين والقضاء عليه، افتعلوا عشرات المبررات، وصنعوا التقارير والملفات على مقاسهم الخاص، وجيشوا الوكالات والمنظمات الدولية وفق ما يخدم مصالحهم...


لهذا فتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصارا بـــ "داعش" لن يكون في المرحلة الراهنة إلا ذلك الجسر الذي سيمرون عليه من أجل العودة مرة ثانية إلى العراق لإعادة رسم خريطة المنطقة على مقاسات جديدة تضاف إلى مقاسات الحاكم المدني "بول بريمر" الذي أسس للطائفية في العراق.


تصريحات القادة الأمريكيون والبريطانيون والإيرانيون عن تطورات الأوضاع في العراق ومحاولة اختزال خطورة هذه الأوضاع فيما يقوم به تنظيم" داعش"، تصريحات خادعة، وتخفي وجود صحوة ثورية حقيقية، يقودها ضباط وجنود من جيش صدام حسين رفقة مليشيات عشائرية سنية لها ارتباط بجماعات إسلامية غير بعيدة عن العملية السياسية في بلاد الرافدين.


ما يقع في العراق حسب تقديري الشخصي عبارة عن تحالف ثوري بين تنظيمات بعثية وأخرى إسلامية وفق أهداف مشتركة لا تخرج عن إطار وضع حد للتغول الإيراني في البلاد. كما أن أشرطة الفيديو التي يتم ترويجها على نطاق واسع، والتي توثق لعمليات الذبح والإعدام رميا بالرصاص لعدد كبير من الأسرى بشكل بربري، أشرطة مدانة ومرفوضة، حتى وإن كان البعض يدخلها في نطاق الخدع الحربية، التي يكون فيها للعامل النفسي دورا كبيرا في ربح المعركة.


لكن مع كل ذلك فإن ترويج تلك الأشرطة يمكن تفسيره من وجهة نظري المتواضعة بمسألتين:


1 إما أن الغاية من نشرها هي خلق حالة من الرعب في نفوس قوات الجيش والشرطة والمواطن العراقي الشيعي لإرباك حكومة نوري المالكي وبعثرة أوراقها في حكم البلاد


2 وإما أن الأشرطة مخدومة ومصنوعة من طرف جهات مخابراتية للإساءة إلى الإسلام السني أو لإلصاق تهمة الإرهاب بالثوار العراقيين لشرعنة أي تدخل عسكري دولي في العراق..


اختزال ما يقع من تطورات للأوضاع في العراق في الأعمال الإرهابية المنسوبة لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق " داعش"، أمر غير مطابق للواقع الحقيقي في بلاد الرافدين، وهو الواقع الذي يمكن استقراءه من خلال عدة مؤشرات. كما أنها " عملية الإختزال" تؤشر على الرغبة الغربية بقيادة أمريكا وبريطانيا في العودة للتدخل من جديد في العراق بأهداف إستراتيجية أخرى، وهو الأمر الذي يمكن أن نستشفه من خلال الدعوة التي وجهتها حكومة نوري المالكي للأمريكيين في غياب أي تحفظ إيراني، من أجل إضفاء الشرعية على التدخل المرتقب للامريكيين، بناء على طلب الحكومة الشرعية !!!
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: هل ستسقط بغداد من جديد في ايدي المغول التتار ؟؟؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد يونيو 22, 2014 4:04 pm

داعش الحبلى بدافش المغاربية
رمضان مصباح الإدريسي
الأحد 22 يونيو 2014 




ونحن في غمرة تراويح المونديال ،سرى ليلا تقرير "سري" نُسب للخارجية الأمريكية ينقل –فجأة- معارك "الماغما" السنية في العراق، المسماة داعش، الى قلب عدد من الدول ،ومنها المغرب والجزائر.


أن يكون للدولتين – خارج الشرعية طبعا- مئات أو آلاف من "الجهاديين " ضمن هذا الحراك العراقي المسلح ؛حيث يتكاتف،دون انصهار، التكفيريون والبعثيون وقوات العشائر وما بقي من جيش صدام،وما لا نعرف من أبابيل الأجهزة الدولية المعروفة ؛فهذا لم يعد سرا ،خصوصا والنقاش الرسمي ،وغير الرسمي، جار لتحديد سبل التعامل مستقبلا مع هذه "القوات" التي لم يجندها أحد ؛عدا من حملوها على فهمم مُتشدد للنصوص الشرعية.هذا إذا لم تدفن هناك ،في الرمضاء الحارقة.


أما أن ينام في العسل بيننا من يقدم الدعم ،ليخدم المشروع الغامض لدولة الإسلام في العراق والشام ؛وهو المشروع القائم على عقيدة الولاء والبراء ،ونبذ الديمقراطية،وتحريم العلمانية ،وهدم كل أسس الدولة المدنية الحديثة ؛فهذا مما يؤرق فعلا كل مواطن له حصته التي يغار عليها ،و لا يتنازل عنها ،من دينه – كما تمغرب بأسانيد قوية- و ماضي وطنه وحاضره ومستقبله.


إن صدق التقرير الذي تناقلته العديد من المنابر الإعلامية - دون أي تكذيب من المصدر المزعوم- ويعتمده الأمن الجزائري ،حاليا، للوقوف على مدى صدقية اتهاماته لمواطنين جزائريين ؛فتلك مصيبة فعلا ،وان كان كاذبا فالمصيبة أعظم.


هما أمران أحلاهما مر، فأن تشير إلينا الأصابع بداعش،ولو كذبا، يضعنا بين احتمالين:


إما أن تكون الجهات الواقفة خلف التقرير ،أمريكية فعلا ؛وهذا يعني أن هناك اتجاها نحو تدويل وتضخيم ما يقع في العراق ،كمقدمة لعودة الجيش الأميركي للمنطقة العربية كلها ؛خصوصا وهي تشهد فشلا دولتيا لم يسبق له مثيل ؛ نتيجة لفوضى أريد لها أن تكون خلاقة لعالم عربي جديد – الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- متحكم فيه بصيغ عولمية جديدة ؛لكن الحَيَّات عاودت سيرتها السحرية وابتلعت عصا موسى.


وإما أن تكون جهات داعشية – عراقية أو غير عراقية- تسعى لتبليغ رسائل معينة ،تكشف عن ملامح مستقبلية لخارطة طريق "جهادية" دولية ؛مستثمرة الزخم القتالي والإعلامي الذي راكمته في العراق والشام ؛والذي لا يضاهيه إلا ما حققته قاعدة بن لادن في "غزوة منهاتن".


لكن هل تحرق القاعدة داعمي فرعها/فروعها ،وهي لم تسقط بعد نوري المالكي ؛ولا واجهت الحرس الثوري الإيراني المتربص بها ،ان لم تكن حاملة الطائرات الأمريكية؟


طبعا لا يُتصور منها هذا الزلل الكبير ؛في ظل إستراتيجيتها الدولية الجديدة ،التي تكيفت مع الأساليب الرهيبة التي توظفها الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب العالمي. إستراتيجية قائمة على تعدد رؤوس الجسد الواحد ،وتجدد نمو الرؤوس المقطوعة .


بالعودة الى الأسماء المغربية الواردة ضمن التقرير ،وهي أسماء لها صيتها وشعبيتها – كل حسب مكانته وتوجهه- يتضح أن رسائل القاعدة –إن أصاب هذا التحليل- موجهة بالذات ،و مغربيا،الى هذه الشريحة العريضة من المواطنين الملتفة ،دعويا،حول هؤلاء الفقهاء والعلماء.


ليس لهذا "التدعيش" ما يخسره ،مادام ألا أحد في المغرب يتصور أن يكون الزمزمي ،الريسوني ،يتيم، والروكي من القاعديين المجاهدين ،في غفلة من مواطنيهم،وأجهزة دولتهم ،في ركاب دولة قادمة من تخوم التاريخ.


هذا ما تعرفه القاعدة الإعلامية عن هؤلاء ؛ولا يضرها أن تقدمهم قربانا لطموحها الكبير الذي لا تسع المحيطات مداد كلماته.


دافش هل تولد لداعش؟


بناء على هذا التصور فمن الوارد بقوة أن القاعدة تقول لنا ،في الاتحاد المغاربي ،الفاشل مع الأسف – ومعنا مصر- بأن "دولة الإسلام في إفريقيا الشمالية" ،ولتكن اختصارا "دافش" قادمة.


ما ندلي به لتفنيد هذا التوقع هو بالضبط ما يؤكد جديته ومصداقيته.ان الطائفية في العراق وسوريا ،والتماس السني الشيعي ،والبنية الدولتية العشائرية ،وغيرها من العوامل ،خلقت رجلا شاميا مريضا يتمدد بكل أسى الاحتضار فوق الخريطتين .لا تحب القاعدة إلا مثل هؤلاء الرجال، حينما تبحث عن جسد آدمي تتلبسُه شياطينُها.


إنها وضعية هشاشة ،بل لوحة سريالية أبدعتها السياسة الأمريكية التي حاربت ،أول ما حاربت في العراق التاريخ ؛وقتلت من ضمن من قتلت حمورابي ،الذي كان يقلقها أكثر من صدام حسين.


ثم التفتت إلى خيمة الدولة ،التي لاتفهم لا في وبرها ولا في تشابك نسيجها ،ولا في حِبالها و أوتادها، فأحرقتها وتركت الناس هَمَلا يتيهون على وجوه التطرف الكالحة.


وحينما اكتشفت فداحة هذه الفوضى ،لم تجد بين يديها إلا أن تستدرج ،وتشغل غريمتها إيران ،بكل طموحها الشاهنامي- نسبة الى الشاهنامة الفارسية- والشيعي ؛وبكل ما تُبَيِّتُه للمنطقة كلها من سلاسل جَلْدِ الظهر ،وسلاسل الالكترونات والنيوترونات.


من حيث الهشاشة لا يختلف ،الآن، شمال إفريقيا عن "الشامين" ؛باستثناء كلي للمغرب والجزائر ؛


حيث الدولتان قائمتان على مؤسسات قوية ؛وان كانت الجزائر غير واثقة في دوام وضعها ؛لإقبالها الكبير على التسلح الثقيل، و حتى الذكي .أما ليبيا فتبدو وكأنها تحنط بِحَنوط الجنائز لتدفن جوار القذافي.


وتلتقي تونس مع مصر في رسم معالم مرحلة جديدة لم تتضح بعد ،بما فيه الكفاية.


أما زيادة النقط التي تحسب لصالح هشاشة الشمال إفريقي فتتمثل في وجود ،نائم ونشيط ،في نفس الوقت،لرؤوس عدة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي .وقد عرف هذا التنظيم، الذي لا يُخفي طموحه لتأسيس إمارة إسلامية مغاربية،كيف يستغل العداء الموجود بين المغرب والجزائر؛والذي تأسس على حسابات جيوسياسية جزائرية معروفة.حسابات تأسست ،بدورها،على مخلفات الحرب الباردة ، التي لم يعد أحد من أبطالها المغاربيين على قيد الحياة.


لا أحد يجادل في كون الجزائر الرسمية ،هي الحاضنة الكارهة ،والمحاربة لهذا التنظيم ،منذ ثمانينيات القرن الماضي.منذ عودة ما سمي وقتها بالجزائريين الأفغان.


لكن الخرق اتسع على الراتق الجزائري ،ونمت للرؤوس رؤوس ؛منها حتى السوداء في دول الساحل ؛وبصفة خاصة شمال مالي ؛حيث خاضت فرنسا حربها "المالستانية" دون نتائج مريحة إلا لأبنائها ومصالحها في المنطقة.


مع الأسف يعرف الجزائريون قبل غيرهم أن بناء اتحاد مغاربي قوي ،على أسس جديدة ،سياسية واقتصادية وأمنية ؛وبقوة عسكرية ضاربة ،قد تصل الى مليون مقاتل ،وبكل الترسانتين المتاحتين اليوم والغد،وحده القادر على اجتثاث كل الشر ؛من أي جهة كان مصدره.


ان أي سيناريو متصور لدافش في المستقبل ؛كأن تداهم القاعدة بارتالها الحالية في المنطقة ،الممتدة من خليج غانا الى صحراء سيناء،حدود الدول الهشة للإجهاز على أنظمتها ،يجعل التفكير في الدرع المغاربي ضرورة قصوى وليس ترفا فقط.


ان أي انتصار لداعش ،عظم أمرها أو صغر، لا يعني إلا بدء مغامرة دافش الكبرى.


ولن يقصر النظر ،هنا، عن ما تشعر به إيران من ثقل إزاء الاحتياطي السني المغاربي ،الذي سبق للمرحوم الحسن الثاني أن ذكر الخميني به ،حتى يفكر بكل الباطنية الشيعية قبل أن يغامر بتصدير الثورة.


حسابات كثيرة في الأفق ،فهل تفكر الدول المغاربية في الأمن الاستراتيجي لشعوبها ،أم ستتركهم لتقلبات المزاجين القاعدي والإيراني؟ لا عشنا الى اليوم الذي نرى فيه شعوبا مغاربية تائهة على وجوهها، كما يحدث اليوم للسوريين والعراقيين.


أخشى ما أخشاه مغاربيا أن تنهار الجزائر أمام دافش ،ولا يصمد الا البوليزاريو لتماهيه مع رؤوس القاعدة.

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 19, 2017 5:13 am