أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

" الحــــــــــــــــرب على داعش "

شاطر
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

" الحــــــــــــــــرب على داعش "

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت سبتمبر 20, 2014 1:58 pm

الاعلامية اللبنانية ماجدة الحاج تكتب...

 الحرب على "داعش": السّيناريو الأخطر ضدّ سوريا


شبكة الوحدة الاخبارية ...
 
على وقع قرع طبول الحرب الأميركية في المنطقة تحت عنوان" الحرب على داعش"، وفي وقت بدا لافتا سباق الجيش السوري عبر عمليّاته العسكريّة في أكثر من جبهة سورية مع التهديدات الأميركية بشنّ الحرب المرتقبة، كشفت تقارير أمنيّة روسيّة انّ الحرب المزعومة ضدّ التنظيم، ليست سوى مخطّط حبكته واشنطن مع تلّ أبيب ضدّ القيادة السورية ، رافعته الأساسية الأردنّ وتركيا، وأحد أهدافه دفع مقاتلي "داعش" تدريجيّا من العراق باتجاه سوريا،مشيرة الى انّ غرفة العمليّات المركزيّة للتحالف الدولي ستُدار من الأردنّ،،،تقارير تقاطعت مع معلومات أحد الدّبلوماسيّين الغربيّين في بيروت أشارت الى "سيناريو خطير" يُعدّ لسوريا تحت ستار" الحرب على الإرهاب"،رسمت خيوطه واشنطن بالإتفاق مع تل ابيب في 31 تموز الماضي، خلال لقاء سرّي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومدير المخابرات الأميركيّة جون برينان في عمّان، كاشفة عن جهوزيّة قرابة 15000 جنديّ من جنسيّات غربيّة للتوجّه الى الأردنّ نهاية الشهر الجاري، بانتظار بدء إشارة انطلاق الضّربات الجوّية الأميركية ضدّ " داعش" في العراق وسوريا.
 
وبالإستناد الى وثيقة أمنيّة سُرّبت عن ضابط روسيّ رفيع المستوى، فإنّ الصّحفيّين الأميركيّين والبريطانيّ الذين أُعلن عن ذبحهم بالصوت والصّورة،لم يُعدموا على أيدي مقاتلي "داعش"، وإنما تمّ تركيب الصور بطريقة استخباريّة "هوليوديّة" للإنطلاق عبرها إلى شنّ حرب في المنطقة تحت عنوان" الحرب على الإرهاب"، بعدما وصل السكّين الى رقاب الإميركيين،في إعادة لسيناريو اتهام الرئيس العراقي صدّام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل إبّان عهد الرئيس الأسبق جورج بوش، والنّفاذ عبره الى اجتياح العراق.فيما أشارت صحيفة "التّايمز" البريطانية الى انّ الهدف الغير مُعلن للحرب الأميركية ضدّ "داعش"، هو إحباك الطّوق على عنق القيادة السوريّة وشخص الرئيس بشّار الأسد، عبر إعلاء وتيرة استنزاف قدرات الجيش السوري جرّاء ضربات جوّية لأماكن تموضع مراكزه يعقبها تبريرات" أخطأنا الهدف"،بموازاة تجهيز مقاتلين متشدّدين تحت مسمّى" معارضون معتدلون" يتمّ تدريبهم في معسكرات بالسعودية، للإنتشار في المواقع التي سيخليها الجيش السوري ومقاتلو "داعش". في وقت إستغربت صحيفة" نيويورك تايمز" عزم الرئيس الأميركي تدريب ما أسماها" المعارضة السورية المعتدلة"، مشيرة الى انّ غالبية المقاتلين على الأرض السورية باتوا يدورون في فلك التنظيمات المتشدّدة ، " ووكالة الإستخبارات المركزيّة الأميركية تعرف ذلك جيدا"- وفق إشارة الصحيفة.

 
وربطا بالأمر، أشارت قناة" وورلد نت دايلي" الأميركية، الى انّ خطّة الإدارة الأميركية الغير مُعلنة تكمن بتمرير ضربات" موجعة" ضدّ مواقع " حسّاسة"للجيش السوري، كاشفة عبر شهادة وكيلة جهاز الإستخبارات الأميركية سابقا "كلير لوبيز"، عن تعاون إستخباري اميركي مستمرّ مع قادة تنظيم "داعش"،من دون إغفالها الإشارة الى التغطية التي حظي بها مقاتلو التنظيم خلال غزوتهم للمناطق العراقية من الأقمار الصناعية الأميركية التي كانت تتابع تحرّكهم على الأرض تفصيليّا،،، لتتقاطع تلك المعلومات مع ما اكّده " جيم ويلي" مستشار الإستثمار الأميركي بقوله" إنّ قادة داعش في سوريا والعراق هم جزء من المرتزقة التي يدعمها البنتاغون بشكل كبير، كاشفا انّ اميركا تهدف عبر حربها الجديدة المُزمعة الى فرض التقسيم في سوريا والعراق،،عبر بوّابة "داعش".

 
إلا انّ عيون القيادة السورية وحلفاءها ليست غافلة عمّا يُحاك في أروقة الإستخبارات الأميركية والإسرائيلية تجاه سوريا. فوفق تقارير أمنية إقليميّة سارعت موسكو في الفترة الأخيرة الى ضخّ منظومة صواريخ متطوّرة الى دمشق، قادرة على رصد وملاحقة ايّ طائرة معادية وحتى ضرب الأقمار الصناعية المحلّقة بمسار منخفض. وإذ رجّحت ان تكون منظومة الصواريخ من نوع " أس300" التي لم تؤكد موسكو او تنف حتى الساعة وصولها الى سوريا، كشفت التقارير عن استلام دمشق دبابات "T82" الروسية وأعتدة حربية لها مزايا عالية وقنابل موجّهة مُرفقة بفريق من الخبراء العسكريين المولجين حصرا بتشغيل منظومة الصواريخ. كما كشفت النقاب عن حشود عسكرية روسيّة لافتة واستنفار عالي المستوى لأساطيلها في الموانىء السورية، بالتزامن مع استلام دمشق شحنات من الصواريخ الإيرانية المتطورة- لم تحدّد ماهيتها- وقاذفات ضدّ الدروع وأجهزة اتصالات ورصد تمّ إلحاق دفعات منها باتجاه جبهة دير الزّور- حسب اشارة التقارير-

 
وبالمحصّلة، ووفق تأكيد خبراء عسكريين، فإنّ الميدان السوري على موعد مع مفاجآت عسكرية " من العيار الثقيل" على وقع اولى اشاراتها بالحصار المحكم الذي بدأ الجيش السوري بفرضه على محافظة دير الزّور، وحيث تنبئ المستجدات الميدانية القادمة بحسم إحدى اهم الجبهات الصعبة في سوريا،مُرفقة بخرق اسرائيلي لجدار العمليات العسكرية السورية كشفه موقع "دبكا" الإسرائيلي وفيه" اسرائيل ستشرع قريبا بخلق منطقة امنية عازلة في الجولان، تُهدّد من خلالها دمشق،، وحزب الله في جنوب لبنان." 

 
التاريخ : 2014/09/16
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

رد: " الحــــــــــــــــرب على داعش "

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت سبتمبر 20, 2014 5:59 pm

أوباما أمام خيارات صعبة.. ارتباك التحالف ضد داعش


نشر :18 أيلول/ سبتمبر 2014
الميادين نت




بمعزل عن الأوراق والمفاتيح التي يمتلكها محور إيران- روسيا- سوريا بمواجهة القيادة الأميركية للائتلاف الدولي ضد داعش، إلا أن هذا الائتلاف ينوء تحت وطأة إرباك مصدره تعقيدات الظروف السياسية والميدانية في المنطقة والتباين بين مصالح الدول المنضوية تحت لوائه، إضافة إلى معوّقات داخلية أميركية.
الحديث عن ارتباك أميركي في قيادة التحالف ضد داعش فاضت به الصحافة الأميركية نفسها
الحديث عن ارتباك أميركي في قيادة التحالف ضد داعش فاضت به الصحافة الأميركية نفسها
ظاهرياً يبدو التحالف الدولي ضد داعش مرتبكاً. القيادة الأميركية لهذا الحلف مقيدة بعدد من الاعتبارات في منطقة لا تملك كل مفاتيحها. ثمة أولاً تناقضات واضحة بين أعضاء الحلف المفترضين. تركيا أحد الأقطاب الإقليميين الرئيسيين لم تبد حماستها للمشاركة ضد داعش. حجتها كانت أن لديها رهائن محتجزين لدى "الدولة الإسلامية". في الباطن هناك من يتهمها بأنها أحد رعاة هذه "الدولة" الناشئة. الاتهامات تصل حدود المكاشفة وتقديم وقائع في الصحف التركية نفسها. لائحة الاتهام تبدأ بالحديث عن تقديم تسهيلات لوجستية وفتح حدودها أمام مقاتلين أجانب، ولا تنتهي بالتعاملات النفطية مع جماعة البغدادي. تريد تركيا ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد. هي من جهة تسعى إلى إضعاف النظام السوري بعدما حُرقت العديد من الأوراق، وتبقي في الوقت نفسه عيناً مفتوحة على أكراد سوريا المرتبطين بحزب العمال الكردستاني بزعامة أوجلان، ولا تمانع من جهة أخرى جني مكتسبات عبر شراء النفط السوري والعراقي بأسعار زهيدة من البغدادي.
الأردن الجار الأقرب إلى الحدث والأكثر تأثراً بنتائجه يدرك حراجة الموقف. الملك عبدالله الثاني ووزير خارجيته يشاركان في اجتماع جدة بينما يعلن رئيس الوزراء ابتعاد عمان عن المشاركة في أي عمل عسكري. شعبياً تخرج قوى وازنة في المملكة الهاشمية ترفض المشاركة العسكرية في ضرب داعش.
من الأردن إلى مصر، تزيد الأمور تعقيداً. للقاهرة مصالحها هي الأخرى ولها أثمانها. انضمامها إلى حلف يسعى إلى مكافحة الإرهاب عليه أن يمرّ حتماً بتعريفها للإرهاب.  يقول وزير خاريجتها في مؤتمر صحافي مشترك مع جون كيري إن بلاده تراقب "عن كثب" الروابط بين مختلف المجموعات الإرهابية. ما يلمّح إليه سامح شكري واضح. ضميره المستتر "الإخوان المسلمون". يكمل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كلام رأس الدبلوماسية المصرية. يشدد على ضرورة أن يكون التحالف الدولي لمكافحة الارهاب شاملا وألا يقتصر على مواجهة تنظيم بعينه. لا يخفى في هذا الإطار التوتر القائم بين واشنطن والقاهرة منذ ثورة 30 يونيو وإطاحة حكم الإخوان. للقاهرة شروطها إذاً. 
مصالح إقليمية متابينة
الأوروبيون في حمأة الاستنفار ضد سوريا لم يكونوا موحدين بشأن  ضربة عسكرية للجيش السوري
الأوروبيون في حمأة الاستنفار ضد سوريا لم يكونوا موحدين بشأن ضربة عسكرية للجيش السوري
ليست هذه سوى عينة من التباسات التحالف ضد داعش في المنطقة ومن قبل دول وازنة فيها. فكيف يفترض أن يجمع هذا الحلف ما تبدده المصالح المتباينة بين أعضائه؟ التنافس السعودي-القطري والسعودي-التركي واضح في هذا الإطار. وإذا تجاوزنا المنطقة إلى الدائرة الأوسع تتضح أيضاً تباينات الدول الغربية. أوروبا ليست موّحدة في الحرب ضد داعش. ربما تتفق على محاربة التنظيم في العراق، لكنها تفترق عندما يصل الأمر إلى ضربه في سوريا دون المرور بالحكومة السورية. علماً أن هذا الافتراق ليس جديداً، فالأوروبيون في حمأة الاستنفار ضد سوريا لم يكونوا موحدين بشأن فكرة ضربة عسكرية للجيش السوري. ناهيك عما بدأ يطفو منذ أشهر على صفحات الإعلام عن تنسيق أمني وتواصل سياسي بين دمشق وبعض الدول الأوروبية.
تلاحظ الباحثة الاستراتيجية ليلى الرحباني أن "البيان الختامي للمؤتمر المنعقد في باريس مؤخرا لمحاربة الارهاب، لم يتضمن أي إشارة إلى سوريا، ما يدل على أن الموقف الأوروبي متيقظ لمخاطر التورط مجددا في أوحال الشرق"، بينما يلاحظ الباحث أمين حطيط رفضا بريطانيا وألمانيا للتورط في الحملة التي يقوم بها التحالف، وكذلك تمنع ذراعه العسكرية، أي حلف الناتو، عن التجاوب مع الحملة والانجرار إليها مخافة التورط حيث لا يستطيع أحد معرفة النتائج".
أميركياً، يمكن الاستفاضة أكثر في الحديث عن ارتباك فاضت بالحديث عنه الصحافة الأميركية نفسها. يعلن أوباما أن لا وجود لاستراتيجية ضد داعش ويعود بعد أيام ليوحي بالعكس. الانتخابات التشريعية لها حساباتها في أي خطوة عسكرية خارج البلاد. شعبية أوباما وحزبه من خلفه منخفضة. ولائحة المطبات تطول. منها ما تذكره الدكتورة ليلى الرحباني لـ"الميادين نت" إذ تشير إلى أن الرئيس الأميركي يريد ضرب "داعش" لكنه في الوقت عينه لا يريد تقوية النظام السوري، أو الإبقاء عليه"، لذلك ترافقت حملته على "داعش" بحملة مماثلة على سوريا عبر مخيمات التدريب لبعض أطراف المعارضة السورية".
وعن خلفيات واهداف التحالف يرى حطيط أن الأهداف التي أعلنها التحالف على "داعش" بهدف ضربها ما هو إلا كذبة كبيرة تخفي في طياتها تجديد العدوان على سوريا، بعد أن اجتازت وحلفاؤها في محور المقاومة، مخاطر تفككها، وضرب جيشها”. ويرى أن "التحالف الدولي الحالي ما هو إلا الحلقة السابعة من محاولات ضرب سورية، وتغيير النظام فيها، بعد سقوط ست محاولات سابقة للغاية عينها". 
تغير الظروف
ظروف ذاتية أخرى تعوق حركة التحالف
ظروف ذاتية أخرى تعوق حركة التحالف
عدا عن العامل الإيراني والسوري والروسي والصيني وما قد تشكله هذه الدول من محور مقابل للمحور الغربي، ثمة ظروف ذاتية أخرى تعوق حركة التحالف، بثقل حركة قيادته الولايات المتحدة الأميركية، فانتخابات الكونغرس الاميركي على الأبواب، وبنظر الرحباني، "على الرئيس الأميركي وقف انهيار التأييد لحزبه عقب الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة، فتراجع دورها، وتراجع تأييد جمهوره له لأنه ترك حلفاءه ينهزمون في الساحات الدولية، ولم يتمكن من نجدتهم، في الوقت الذي يترتب عليه رفع بعض التأييد لحزبه الديمقراطي في الانتخابات القريبة الآتية".
ويعتقد حطيط ان "الولايات المتحدة تواجه عدة أزمات منها أساسا الأزمة الاقتصادية حيث يخشى من حصول انهيارات اقتصادية جديدة كبيرة في الأشهر الستة القادمة، وسقوط العلم الاستئثاري بقيادة الولايات المتحدة ببروز محور صاعد آخر، يملك القدرة على الرد بقوة في الوقت الذي يتردد تحالف الولايات المتحدة عن التورط العسكري في الشرق مجددا". 
تصعيد كلامي
في ظل التردد الذي يعتري التحالف الدولي في التورط بالأوحال العراقية-السورية، ونظرا لاختلاف الظروف والمعطيات عن السابق، يجمع الباحثان الرحباني وحطيط على الاعتقاد بتراجع ولو تكتيكي لهجوم التحالف الدولي. أما حطيط فيعتقد أن السياسة الأميركية ستتسم في المرحلة المقبلة تصعيد كبير على المستوى الإعلامي والنفسي مثلما صرح أوباما بمسح الدفاعات السورية في ساعات، وهذا بنظر حطيط "غير منطقي، مع الاكتفاء باستهداف مراكز  جانبية غير مؤثرة على مجمل الوقائع الجارية على الأرض، ليس إلا". 
المصدر: الميادين نت
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

رد: " الحــــــــــــــــرب على داعش "

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت سبتمبر 20, 2014 6:10 pm

تشوركين: على واشنطن تنسيق خطواتها مع دمشق لإنجاح تحالفها ضد "داعش"
نشر :18 أيلول/ سبتمبر 2014
نيويورك






المندوب الروسي الدائم في مجلس الأمن فيتالي تشوركين يقول إن واشنطن لن تتمكن من إنشاء تحالف دولي فعّال ضد تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أنه يجب على واشنطن أن تحترم القانون الدولي لدى تشكيلها التحالف الدولي ضد التنظيم.
تشوركين يذّكر أن بلاده قدّمت مساعدات عسكرية للسلطات العراقية
تشوركين يذّكر أن بلاده قدّمت مساعدات عسكرية للسلطات العراقية
أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن واشنطن لن تتمكن من إنشاء تحالف دولي فعال ضد تنظيم داعش" دون تنسيق خطواتها مع الحكومة السورية.
وقال تشوركين في حديث مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية إن موسكو كانت تقول منذ البداية إن الإرهاب هو الخطر الرئيسي في المنطقة بينما كانت الولايات المتحدة منشغلة بمهمة إسقاط الرئيس الأسد.
وأكد الدبلوماسي الروسي أن واشنطن يجب أن تحترم القانون الدولي لدى تشكيلها التحالف الدولي ضد "داعش"، وأن تنسق خطواتها مع دمشق إذا أرادت توجيه ضربات إلى مواقع المتطرفين في سوريا.
وذكّر تشوركين إن روسيا كانت تدعم العراق وتقدم مساعدات عسكرية لسلطات بغداد في وقت كانت واشنطن تفكر مجرد تفكير في اتخاذ قرارات بهذا الشأن.
المصدر: ايتار تاس - رويترز- نوفوستي
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

رد: " الحــــــــــــــــرب على داعش "

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت سبتمبر 20, 2014 6:25 pm

حلفاء واشنطن يعيقون دعوة طهران للمشاركة في الحرب على داعش وإيران ترفض علناً
نشر :20 أيلول/ سبتمبر 2014
غراسيا بيطار






تكاد المشاركة الإيرانية في التحالف الدولي ضد "داعش" تتحول إلى مطلبٍ أميركي رسمي، في حين أن دولاً إقليميةً حليفة لواشنطن تقف عائقاً أمام توجيه دعوةٍ علنية لايران للانضمام إلى الحلف.


حلفاء واشنطن يعيقون دعوة طهران للمشاركة في الحرب على داعش
بالأمس القريب وتحديداً في أنقرة، أعلن جون كيري أنه من غير المناسب مشاركة إيران في أي تحالف دولي لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وبعد اجتماعه مع القادة الأتراك قال وزير الخارجية الأميركي أكثر من ذلك، فتحدث حينها عن "ظروف تركيا الحساسة" التي منعت أنقرة من التوقيع على البيان الختامي لاجتماع جدة، هذا الاجتماع الذي انتهى إلى "اعلان الحرب على داعش".
لم تدع إيران إلى اجتماع جدة، تردد أن استبعادها حصل بضغط خليجي، صدر بيان جدة بغياب طهران، وأيضاً التوقيع التركي.
ما قاله كيري في أنقرة ناقضه كيري نفسه أو ربما تراجع عنه في مجلس الأمن، وخلال ترؤسه جلسة خاصة للأمم المتحدة حول العراق قال إن داعش يهدد العالم وإيران التي لها دور أيضاً في مواجهة التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا.
واشنطن لا تطلب التعاون الإيراني في العلن، تقول مثلاً جين بساكي أنه "ليس سراً المناقشات مع إيران حول جهود مكافحة داعش في العراق، ولكن لا لأي تنسيق عسكري"، لكن الكواليس تقول أكثر من ذلك؛ مصدر إيراني رسمي مسؤول كان قد كشف للميادين عن أن واشنطن حاولت وبطرق مختلفة اقناع طهران التعاون معها لمحاربة داعش، لكن الأخيرة رفضت مراراً.
في السر والعلن، إيران ترفض، علي خامنئي يصف أيادي التحالف الدولي لمحاربة داعش بالقذرة، وبأنه تحالف أجوف ويخدم مصالح الدول المنضوية فيه عبر توسيع نفوذها في المنطقة.
إيران استبعدت من اجتماع جدة ولم تلب الدعوة الفرنسية للمشاركة في مؤتمر باريس، فهي تحارب داعش كما تعلن صراحة، وليس في البيانات بكونها أول من مد أكراد العراق بالسلاح والعتاد لمحاربة الإرهاب.
المصدر: الميادين
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

رد: " الحــــــــــــــــرب على داعش "

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت سبتمبر 20, 2014 6:29 pm

خيوط اللعبة: 
هل تلعب أميركا بالنار السورية؟
نشر :16 أيلول/ سبتمبر 2014
سامي كليب


ينتظر خصوم النظام السوري أن يسرّع التحالف الدولي ضد «داعش» بإسقاط الرئيس بشار الاسد. وينتظر حلفاء الاسد أن يقف التحالف أمام خيارين: إما الفشل وانكسار أميركا وحلفائها نهائياً أو التنسيق مع دمشق وتغيير مناخ المنطقة. لعل الطرفين يغاليان في التوصيف، ذلك أن أهل التحالف نفسه لم يعتمدوا نهائياً بعد أي استراتيجية سيتبنون. فما هي فخاخ وألغام هذا التحالف؟ وهل تغامر أميركا وحلفاؤها بضرب النظام السوري؟


سوريا ستكون الفيصل.. أي من المحورين لا يستطيع خسارة المعركة


منذ الساعات الأولى لإنشاء التحالف ظهرت التناقضات. بريطانيا، الحليف الاطلسي الاول لاميركا في اوروبا، كانت اول المعترضين. قال وزير خارجيتها فيليب هاموند، من قلب برلين، إن بلاده لن تشارك في ضربات جوية في سوريا. صحيح ان هاموند استند الى تصويت سابق للبرلمان البريطاني ضد هذه الضربات، لكن الاهم هو ان لندن ستفتح قريباً جداً سفارتها في طهران، وتستقبل السفير الايراني.
المانيا كذلك ذات الثقل الاكبر في الاتحاد الاوروبي رفضت المشاركة في ضرب «داعش». أما فرنسا التي عادة ما تبدي حماسة كبيرة لمثل هذه الضربات لأسباب كثيرة، بينها التقارب مع واشنطن والمصالح الاقتصادية الضخمة مع السعودية والخليج والرغبة في تطويق ايران، فقد حرصت على ارسال رئيس لجنة الدفاع في البرلمان باتريسيا آدم الى طهران للقاء احد صقور الادارة الايرانية رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجوردي .
من الدول المتحالفة أيضاً، برز موقف تركيا الممتعض. امتعاضها مفهوم. فهي من جهة لا تستطيع ضرب مسلحين يدورون في فلكها، ومن جهة أخرى أفادت كثيراً من نقل النفط، ومن جهة ثالثة فان دعم الاطلسي لاكراد سوريا والحاقهم بأكراد العراق لا يريح انقرة.
وقطر التي كان لها دور كبير في السنوات الماضية في دعم مجموعات مسلحة في سوريا، تبدو في مرحلة مفصلية. يشير الى ذلك إبعادها سبعة من قادة الاخوان بضغوط خليجية ومصرية. فهل ضعفت لتقبل تنفيذ شروط، أم انها موعودة بثمن في مكان آخر؟
في اميركا نفسها، سارع الجمهوريون الى انتقاد الرئيس باراك اوباما، وبدأت بعض وسائل الاعلام التشكيك في فعالية التحالف، وخصوصاً اذا اقتصرت عملياته على الغارات الجوية.
ما تقدم يشير الى ان التحالف بدأ مفخخاً من داخله، فكيف اذا ما وقعت هجمات ارهابية على الاراضي الاميركية والاطلسية، او تعرضت مصالح هذه الاطراف لاعتداءات خطيرة؟ وماذا لو تبين، بعد حين، أنه كلما ضربت الطائرات الاطلسية والحليفة مواقع «داعش»، ازدادت الهجمات. ألم يكن ذبح الرهينة البريطانية مباشرة بعد اعلان التحالف اولى الرسائل؟
هذه، مثلاً، مؤسسة راند للدراسات تؤكد ان العمليات الارهابية ازدادت منذ عام 2010 بنسبة 58 في المئة، وان التنظيمات التي فرّختها «القاعدة» او المشابهة لها ازدادت ثلاث مرات، فضلا عن ان الدول التي اجتاحتها اميركا والاطلسي جواً وبراً وبحرا مثل افغانستان والعراق وليبيا صارت أبرز مسارح الارهاب في العالم.
ماذا يمكن للمحور الآخر أن يفعل؟
روسيا أول المحذرين من مخاطر التحالف وكلام إيران كان أكثر من مجرد تنبيه 
روسيا أول المحذرين من مخاطر التحالف وكلام إيران كان أكثر من مجرد تنبيه
الآن لنراقب ماذا يمكن للمحور الآخر أن يفعل؟ 
كانت روسيا، قبل سوريا نفسها، اول المحذرين من مخاطر التحالف واستهدافاته وخرقه للقانون الدولي. قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: «لا يمكن محاربة الارهاب في سوريا وفي الوقت نفسه مطالبة الرئيس الاسد بالرحيل... وان واشنطن لا تطلب موافقة الحكومة السورية على ضرب داعش لأنها تسعى الى اسقاط الرئيس الاسد ونظامه».
من الواضح ان روسيا تحذر، لكنها لم تهدّد. لم تقل انها ستمنع هذه الضربات. هل في الامر عجز روسي بسبب الفخ الاوكراني، أم ان موسكو مدركة سلفاً ان أميركا وحلفاءها مقبلون على فخ؟ الارجح انها تفكر في الخيار الثاني، وانها ستنتظر وترى، وفي الوقت نفسه تستمر في دعم النظام السوري عسكرياً.
ايران دخلت سريعا على الخط. كان كلامها ابعد من مجرد تنبيه. وصل في بعض مراحله الى حد التهديد. قال رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، مثلاً، ان «اميركا تلعب بالنار في المنطقة، وعليها ان تدرك انه لا يمكنها مهاجمة سوريا بحجة محاربة داعش». الرسالة واضحة.
مرشد الثورة السيد علي خامنئي نفسه تعمّد الدخول على الخط. كشف، من جهة، ان اميركا عرضت التعاون وان ايران رفضت. واتهم، من جهة أخرى، واشنطن بمحاولة العودة عسكريا الى المنطقة. حين يتحدث المرشد، ففي مجرد الحديث رسائل مباشرة.
سوريا من جهتها، قالت بوضوح، على لسان مستشارة الرئيس الاسد الدكتورة بثينة شعبان «اننا سنقاتل كل من يعتدي علينا». رد وزير الخارجية الاميركي جون كيري بعد يومين محذراً الاسد من محاولة القيام بأي عمل قد يندم عليه. اوباما رد بعد عدة ايام مهددا بتدمير الدفاعات الجوية السورية اذا اعترضت الطائرات الاميركية.
ومن جانبه، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قدم تحليلاً أوسع للاوضاع في المنطقة. كل من زاره في الآونة الاخيرة، وبينهم وفد «الأخبار» والجنرال ميشال عون ورئيس كتلة النضال وليد جنبلاط، سمعوا ان لدى نصر الله قناعة بأن المشروع الاخر في طور الانهزام، ولذلك هو متخبط ويلجأ الى كل الوسائل. صحيح ان «داعش» خطيرة، ولكن هزمها ممكن. الاهم هو ان يقرر أهل السنة الانخراط جديا في وأد التيارات الارهابية والتكفيرية بغية توحيد الجهود وحماية الوطن العربي والاسلامي ومسيحيي الشرق واقلياته.
التخبط الذي يتحدث عنه نصر الله ظهر جليا في العلاقة الضبابية بين اميركا وايران حيال التحالف الدولي. تارة يقول جون كيري في مؤتمره الصحافي قبل 3 ايام ان «ايران تقوم بما ينبغي ضد داعش ونحن نقوم بدورنا»، موحياً بتنسيق غير مباشر، وتارة اخرى يتأثر بالجغرافيا خلال زيارته لتركيا ليؤكد ان ايران لن تشارك في مؤتمر باريس بسبب تورطها في سوريا.
بهذا المعنى، تبدو العلاقة الاميركية ــ الايرانية في هذه المرحلة كالمتزوج الذي دعا عشيقته الى عشاء في الخارج ولا يريد لاحد ان يراه فيفضح سره. هل لعاقل ان يصدق ان أميركا ستأتي لتضرب «داعش» في العراق وسوريا، وان نوري المالكي يُبعد عن الحكومة، وان ايران واميركا تدعمان البشمركة، من دون ان يكون في الأمر تنسيق؟
نفي التنسيق لا يُصدَّق. الكلام ايضا عن تنسيق كامل لا يصدق. الأرجح ان المحورين يعيشان حالياً ما وصفه يوما السيد خامنئي بـ «مرونة المصارع». كل محور يتربص بالآخر ليعرف الى أين سيصل بخطواته. وكل منهما يعد كل الاوراق العسكرية والسياسية للتعامل مع المرحلة المقبلة كما ينبغي.
سوريا ستكون الفيصل. أي من المحورين لا يستطيع خسارة المعركة. فلا اميركا وحلفاؤها الاطلسيون والعرب راغبون في ضرب داعش وتقوية ايران والاسد، ولا روسيا وحلفاؤها، وخصوصاً في ايران وسوريا، سيقبلون أن يكون التحالف ذريعة لضرب النظام السوري واضعاف ايران واقفال ابواب المنطقة في وجه روسيا.
هذا يعني ان على أرض سوريا، لا العراق، سيكون المستقبل مرهوناً بثلاثة احتمالات: إما المواجهة بين المحورين، او التمهيد لصفقة بعد عمليات عسكرية تمتد فترة غير قصيرة، او ادارة طويلة لصراع سيحاول فيه المحور الداعم للاسد تقوية دعائم الجيش، بينما يحاول فيه المحور الاطلسي ــ العربي ــ التركي التأسيس لقوة مسلحة تدفع في اتجاه الضغط على النظام وتعديل موازين القوى.
من يقرأ تفاصيل آخر اللقاءات الاميركية ــ الاوروبية في بروكسل، قبيل اجتماع جدة، يفهم ان الاميركيين انفسهم يدركون صعوبة اقتصار الامر على ضربات جوية، وان الاتجاه للتنسيق مع دمشق قد يفرض نفسه لاحقاً، حتى لو ان السعودية لا تزال تضغط بقوة لمنع هذا الامر.
كل شيء سيتحدد على الارض السورية. اخطر ما يمكن ان يفعله التحالف هو ضرب نظام الاسد. فلا احد حينها يمكنه معرفة حجم الرد الذي قد يصل ايضا الى فتح جبهة مع اسرائيل. وأفضل ما يتمناه اوباما هو اعادة التوازن على الارض السورية للدفع في اتجاه مخرج سياسي. هذا سيكون كفيلا بأن يجنِّب سيد البيت الابيض احراجاً حيال عدم القدرة على اسقاط الاسد، ويرضي حلفاء اميركا. يعزز هذا الاعتقاد الكلام الايجابي الذي صدر في دمشق بعد استقبالها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا قبيل الاعلان في جدة عن التحالف الدولي.
الخيار السياسي كان في صلب خطاب أوباما مع اعلان التحالف ضد «داعش»، وكان احد اهداف التقارب الايراني ــ المصري وزيارة نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان الى الرياض.
في كل الاحوال، حين تتكثف الضربات ضد «داعش» في العراق، ستصبح الصورة أكثر وضوحاً، لجهة اخراج اميركا مخالبها ضد سوريا، او التنسيق الاضطراري تحت الطاولة، وخصوصاً اذا ما حصلت مفاجآت إرهابية كبيرة... وهي ستحصل.
المصدر: الميادين
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14038
الموقع : ارض الله

رد: " الحــــــــــــــــرب على داعش "

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت سبتمبر 20, 2014 6:33 pm

رئيس هيئة الأركان الأميركية يتهم دولة عربية حليفة بتمويل "داعش"
تحديث :17 أيلول/ سبتمبر 2014, 11:49ص
نشر :17 أيلول/ سبتمبر 2014
اميل بارودي
واشنطن


قائد الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي يعلن إن الضربات الأميركية لـ "داعش" في سوريا ستكون مستمرة ومتكرّرة، ولن تكون بأسلوب الصدمة والرعب. متهماً حليفا عربيا أساسيا للولايات المتحدة بتمويل "داعش".


هيغل يؤكد أن السعودية مشاركة في الحرب ضد داعش
بعكس العسكريين المضطرين للكلام في العلن عن شؤون عسكرية، إتصف كلام رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بالغزارة والصراحة، بدءاً بموضوع لا يتناوله عادة حتى السياسيون.
وقال ديمبسي: "أعرف حليفاً عربيا أساسيا للولايات المتحدة يموّل داعش".
كلام رئيس الأركان جاء أمام اللجنة يندرج في إطار جلسات الإستماع التي تُنظم، قبل تصويت الكونغرس قريباً على مشروع قرار يموّل تدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية، شارك فيها أيضا وزير الدفاع تشاك هيغل.
واستدرك بالقول: "إننا نعلم أن تدريب وتجهيز 5000 عنصر من المعارضة السورية خلال العام الأول لن يغيّر كثيرا في الوضع."
وكشف هيغل خلال الجلسة أيضاً طبيعة المشاركة السعودية حسب الخطة الأميركية الأساسية، فقال إن "خطتنا تلحظ مشاركة طائرات وطيارين سعوديين في الحرب على "داعش"، لكني لن أخوض في التفاصيل في جلسة مفتوحة".
كما أوضح ديمبسي إنه قد يوصي بالسماح لعسكريين أميركيين بالتواجد مع قوات عراقية على أرض المعركة في حالات معينة وإستثنائية.
”إذا كان الهدف إستعادة مدينة الموصل مثلاً، وهي عملية بغاية التعقيد، وتطلب ذلك وجود ضباطنا بصفة إستشارية على الأرض، عوضا من أن يكونوا في غرفة العمليات، فقد أوصي بالموافقة على ذلك".
وقطعت الجلسة مرات عدة اعتراضات أعضاء منظمة "كودبنك" المناهضة لعودة التدخل العسكري في الشرق الأوسط.
المصدر: الميادين
avatar
مريم

عدد المساهمات : 151

رد: " الحــــــــــــــــرب على داعش "

مُساهمة من طرف مريم في الأحد سبتمبر 21, 2014 7:41 am

الله يسترنا ويحفظنا  ويبعد شرهم عنا امين

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:12 pm