أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

الخشوع في الصلاة

شاطر
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

الخشوع في الصلاة

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:25 pm

الخشوع في الصلاة








خلق الله الإنسان في أبهى صورة ، وهيأ له كل ظروف الحياة ، ليعيش في هذه الحياة بالطريقة التي تلائمه ،فالله سبحانه لم يفرض علينا طريقة محددة لنعيش من خلالها ، ولكن حدد لنا أن هذه الحياة التي إخترنا أن نعيشها ، يجب ألا تغضب الله في شيء وألا نعصيه ، مهما ساءت علينا الأمور ، ودعانا لأن نكون موحدين له ، ومستغفرين له ، وان احتجنا لشيء نقوم بالدعوة إليه ، وطلب الحاجة منه سبحانه ، فهو يريدنا ألا نحتاج لأحد غيره ، وألا نتذلل إلا أمام عظمته سبحانه ، فالله الذي خلقنا ، وهيأنا ، بقادر على أن يوفر لنا إحتياجاتنا ، ما دمنا نستمع إليه ، ونطيعه ، ونكون عباداً مخلصين له .
الصلاة : تعتبر الصلاة ركنا من أركان الاسلام ، فهي الركن الثالث ، والذي يعد عماد الدين ، فإن صلحت هذه الصلاة  صلح سائر الدين ، ودخل الانسان الجنات العلى ، وإن فسدت هذه الصلاة ، فسد سائر الدين ، وواجه الإنسان المصير الذي لا يريده .
فكيف أخشع في الصلاة لآنال رضا الله سبحانه ؟
هناك العديد من الأمور التي تساعدنا لنخشع في الصلاة ، وألا نغفل عنها ، أو خلالها ، وهي كالتالي :-
أولاً : عندما يحين موعد الصلاة ، عليك أن تكون مهيأً نفسك لها ، فقم وتوضأ بصورة صحيحة ، وإذكر الله أثناء الوضوء ، حتى يبتعد عنك الشيطان الرجيم ، ثم قم وأدع الله بأن يعينك على الصلاة ، وقيامها .
ثانياً : إنتظر قليلاً حتى يؤذن المؤذن ، ثم قم وأذكر الله واتلو الدعاء الذي يعقب صوت الأذان ، ثم افرد سجادة الصلاة ، واجلس عليها وابدأ بالدعاء لله ، فالوقت الذي بين الصلاة ، والإقامة من أحب الاوقات إلى الله ، وهو وقت مستجاب فيه الدعاء ، فيمكنك أن تدعو الله في أمور الدنيا والدين ، وحاول ألا تغفل أو تدع الشيطان يسيطر على قلبك .
ثالثاً : كبّر تكبيرة الإحرام ، وعندما تكبر هذه التكبيرة ، إياك أن تقطع الصلاة ، لأنك الأن في حرم الله سبحانه ، وبين يديه ، فلا يمكنك أن تقطع لقاءَ بينك وبين رئيس دولة ، فما بالك بملك الملك ، ثم إبدأ بقراءة الفاتحة ، واستحضر بذلك عظمة الخالق في كل كلمة تتلوها من آياته ، وتمعّن في المعنى الذي تسرده هذه الآيات ، ثم مارس صلاته كما هي ، واياك أن تقلل من قيمة صلاتك ، أو أن تستهتر بها ، فهي الملاذ الأمن الذي لا يمكن لأحد أن يتخطاه .
وختاماً ، فإنّ الخشوع في الصلاة يتطلب مجاهدة الشيطان ، والبقاء مستيقظاً وواعياص لكل كلمة تنطقها أثناء الصلاة .
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: الخشوع في الصلاة

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:26 pm

الخشوع هو الإنكسار لله تعالى، والشعور بأنّ الله يراقب الإنسان، فيفرّ من كل ما يغضب الله، والإنكباب والإعتكاف على كلّ ما يحبّه الله، ولا يمكن أن يتمكّن الخشوع من القلب إلا إذا أحبّ الإنسان الله وشعر بوجوده معه في كل كلمة ينطقها أو همسة يشير بها أو إطراقة أو إشارة بطرف العين؛ إنّ الإنسان تتغيّر صفاته حين يكون مع من يحبّ، فيجهد نفسه بالتحلّي بجمال الصّفات وحسنها، ويداوم على إظهار ما يرغب به المحبوب و إخفاء ما يبغضه، فكيف إذا صار هذا الشعور إلى القلب مع الله مالك الملك الذي بيده كلّ شيء، لاشكّ أنّ الأثر سيكون عظيما لأنّ المحبوب عظيم.
تظهر علامات الخشوع على الإنسان في كل جزئيّاته مهما صغرت، فتصرّفاته محكومة ومضبوطة بحكم الله وشرعه، إذ يظل يتذكّر أنّه مراقب وأنّه بفعله للخيروقيامه بحقّ الله عليه سينال الرّضا من ربّه الذي يحبّه، وبإقدامه على ما يعصي به الله ويغضبه فسيصيبه غضب الله عليه وهذا ما لا يطيقه، وقد كان النبيّ صلى الله عليه وسلّم يصلّي وفي صدره أزيز كأزيز الرّحى، أي الطاحون من البكاء، وهذا من العلامات التي تظهر في أداء الفرائض، كما كان يكثر من الاستغفار في اليوم وهو النبيّ الذي عصمه الله من الزلل، والذي لو أرادمن الله ما أراد لأجابه فكيف بالبشر الذين جبلوا على الزّلل والخطأ، لاشكّ أن هذا أدعى أن يلتزم الناس بالإستغفار الدّائم الذي يدل قطعاً على حسن الخشوع واستقراره في القلب. ومثلما حثّ القرآن والسنة الشريفة على الخشوع فقد حذّر النبي من عدم الخشوع، فاستعاذ من القلب الذي لا يخشع.
و للخشوع فوائد جمّة ، فهو يجعل الإنسان منشغلاً بإرضاء الله عزّ وجلّ دائم العمل دون فتور أو أناة لا يهدأ له جفن، يسعى إلى التزوّد من الأعمال الصالحة، التي يقتنع بأنّها الرصيد الوحيد الذي عليه أن ينمّيه ويزيد في كنزه ويودع منه قدر الإستطاعة عند ربّ السماوات والأرض الذي يضاعف تلك الأعمال، وعنده الحسنة بعشر أمثالها، ولا خسارة في التّجارة مع الله جلّ جلاله. والخشوع يخلق الحرص الشديد عند الإنسان بأن يشتغل بالعلم النافع والعمل الصالح، فهناك دافع عظيم يقوّي من صلابته وعزيمته على النهل من العلم والتزود بالعمل الخيّر المفيد له وللمجتمع أجمع، كما أنّ الخشوع ينأى بالإنسان ويُصعد به بعيدا عن الكبر والرياء والغرور، فيبدد ضباب نفسه الذي قد يتراكم نتيجة عدم خشوعه، ويحلّ محله النور والضياء والصفاء، فترتاح النفس، وترى كلّ ما حولها جميلا يدعو للتفاؤل والإقبال على الله.
والخشوع سبب في رقّة القلب وبعده عن القسوة فقد قال تعالى : "أََلَمْ يَاًنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ" وهذه القسوة المتأتية من ضعف الخشوع أو انعدامه تؤدّي إلى الفسق والخشوع سبب في الفلاح بنصّ قوله تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ، ولفرط أهميّة الخشوع فإن الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد قال " : أول مايرفع من الناس الخشوع".
أمّا مواطن الخشوع فهي في كل صغيرة وكبيرة، ولكنّه ارتبط بالصّلاة أكثر من غيرها لأنّها تتضمّن الكثير من الأعمال كالذكر ، والدعاء ، وقراءة القرآن ، والركوع ،والسجود، فهي أمّ الأعمال، فلم يعف منها نبيّ، و ورد ذكرها و وجوبها على كلّ الأنبياء، وهي فريضة دائمة تجعل العبد على اتّصال دائم غير منقطع بربه؛ لذلك تساهم الصّلاة بدرجة كبيرة في زيادة الخشوع في القلب وتضمن احتفاظه به دائماً، فكلّما تسرّب أو تسلّل إلى النّفس الهوى والشهوة سارعت الصلاة في تنبيه الخشوع وحضوره إلى القلب ليطرد الشهوة شر طردةويثني النفس والجسد عن شر كاد يحيق به.
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: الخشوع في الصلاة

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:31 pm

الصلاة عمود الدين من أقامها أقام الدين،  لذلك يجب أن تقام حسب الأصول الشرعية وان نستحضر عظمة الله في قلوبنا عند صلاتنا ، ولا نكون مثل البعض يصلي وهو مشغول في التفكير في تجارته والطالب في جامعته والعامل في ورشته، فهذا لا يجوز في الصلاة علينا أن نستحضر قلوبنا وعقولنا ونجعلها مع الله، فالصلاة يجب أن نقيمها حسب ما أمرنا الله ونكون في كامل الخشوع والوقار ونحن بين يدي ربنا، ونحن هنا من خلال هذا المقال سنضع بين أيديكم كيف تخشعون في صلاتكم.
لكي تكون خاشع في صلاتك عليك أن تعرف الله وتستحضر عظمته وقدرته في قلبك فهذا كفيل من ينير قلبك وتستقيم جوارحك، وباستحضار عظمة الله في الصلاة يجعل قلبك خاشع مذلولا امام الله وعظمته وقدرته مما يجعل خاشع في صلاتك.لكي تخشع في صلاتك عليك معرفة الله. يقول الله{وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير}.
عظم من قدر صلاتك واعلم انك تقف بين يدين الله خالق الإنسان وهو رب العرش العظيم، إذا استحضرت في صلاتك عظمة الله وقدرته وانه ينظر إليك وأنت واقف بين يديه يخشع قلبك وتستقيم صلاتك.
أقامه الصلاة دليل وعلامة حبك لله عز وجل وحرصك علي أدائها في وقتها وبصحبة الجماعة هي مؤشر علي حب الله لك، فالاستعداد للصلاة علي أكمل وجهك وحرصك علي قيامها يساعدك بان تكون خاشعا فيها ، فالاستعداد للصلاة علامة توضح حب العبد لربه وخالقة وكذلك لهفة الفرد علي أداء الصلاة في أوقاتها من شانه أن يكون سببا في محبة الله لعبده، ويكون الاستعداد من خلال التفرغ الكامل للصلاة والابتعاد عن أي سبب يشغلك عن أدائها.
تدبر القران الكريم في الصلاة من خلال التفكر والتدبر بالآيات وما تحتوي من وعود ووعيد وأحوال الموت ويوم القيامة والحساب والعقاب والجنة والنار، وما تحتوي من قصص الأنبياء والرسل وما ابتلوا به من قومهم وما تحتوي آيات القران من شرح مفصل ليوم الحساب وعذاب القبر وخلق الإنسان والأرض والجبال وغيرها من الآيات العظام كل هذا يزيد من خشوعك وكفيل بان ينير قلبك وحياتك.
لكي تخشع في صلاتك تذكر مدي حاجتك لله وخاصة وأنت راكع أمام الله فالركوع حالة يظهر فيها العبد التذلل لله بانحناء ظهره وجبهته لله خالق الكون سبحانه وتعالي، عليك ان تفكر في عظمة الله وقدرته وملكوته وسلطانه وكبريائه ومدي احتياجك له في كل خطوة تخطوها في حياتك، وانك مهما فعلت وحمدت الله علي نعمة فانك لا تؤدي شكرها.
وأنت ساجد بين يدي الله استحضر عظمة ذلك وانك قريب من الله فالسجود هو اعلي درجات الاستكانة واظهر خضوعك وتذللك لله العلي القدير، واعلم انك وأنت ساجد تكون اقرب إلي الله ومتى استحضر قلبك واستطعم معني القرب من خالق هذا الكون العظيم بجباله وأنهاره بأرضه وسمائه متى استحضر ذلك سيخشع ويخضع لله وهذا سيظهر علي صلاتك.
لكي تخشع في صلاتك أطلق العنان بقلبك يتدبر في عظمة الله من خلق الخلق ورفع السماء والأرض تدبر معاني القران الكريم ، في ركوعك تذكر انك تركع أمام الله وفي سجودك أنت قريب منه ادعوه ما شئت وطلب ما تريد وتلذذ واجعل قلبك يبكي قلب عينيك وأنت ساجدا بين يديه وأنت عبد ضعيف ليس لك لا حول ولا قوة إلا به خالق الأكوان وخالق الإنسان.
 
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: الخشوع في الصلاة

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:32 pm

الصلاة هي الصلة بين العبد وربه، وفي كل الأديان السماوية الأرضية توجد صلاة يُصلي فيها الشخص لخالقه أو لمعبودة، والحمد لله الذي أعزنا بنعمة الإسلام ولم يجعل العبادة حق لسواه.

إن معرفة أهمية الصلاة ومشروعيتها هي من أهم أسباب تحقيق الخشوع في الصلاة، فقد قال عليه الصلاة والسلام مخاطباً بلال بن رباح رضي الله عنه ( أرحنا بها يا بلال).


هُناك عدة أمور يجب إستحضارها قبل القيام للصلاة ومنها:




  • استحضار النية بأن يؤدي المسلم الصلاة بهدف أن تُكتب له في ميزان حسناته وأن يتقبلها الله سبحانه وتعالى، فمن المعروف أن الصلاة ق تُقبل كاملة وقد يُقبل نصفها او جزء منها.
  • استحضار عظمة الخالق الذي يقف المسلم بين يديه ويُناجيه في الصلاة، فالوقوف بين يدي الله يستلزم رهبة وخوف وطمع في نفس الوقت.


خوف من ذي الجلال والجبروت سُبحانه وطمعاً في مغفرته وجنتهز


  • ابعاد الدُنيا من القلب وترك كل هموم الدُنيا ومشاكلها وأعمالها وراء ظهر المسلم، حيثُ أن كل ما تخاف أن يفوتك هو بين يدي من تقف بين يديه سُبحانه.
  • الإبتعاد عن الضجيج والضوضاء والأماكن العامة وقارعة الطريق، حيثُ أنها جميعاً اسباب تُلهي القلب والعقل عن إدراك ما يُقال في الصلاة وتقلل التركيز في صلاة.
  • الإعتقاد بأن هذه الصلاة هي آخر صلاة قد يؤديها المسلم في حياته وأن الموت قد يُدركه في أي لحظه من اللحظات وهو غافل.
  • توفير البيئة المناسبة للصلاة قدر المستطاع، فلا يُصلي في منطقة شديدة البرودة أو شديدة الحرارة مثلاً أو تحت المطر المنهمر أو على حافة جبل أو بالقرب من أماكن سير الناس في قارعة الطريق أو في سوق مكتظ بالأشخاص والأصوات المزعجة إلا لحاجة.
  • الوضوء الصحيح والتأكد من عدم وجود أحد الحدثين الأصغر والأكبر قبل الشروع في الصلاة.
  • التزود من النوافل، حيثُ أن النوافل تزيد من قرب المسلم إلى الله وتؤثر في النفس المسلمة وتجعلها أقرب وأطهر، وبالتالي قادرة على الخشوع بشكل أكبر.
  • فهم معنى الآيات وتدبٌر معاني الكلمات أثناء القراءة.
  • التأني في الصلاة وعدم أدائها بشكل سريع كنقر الديك.
  • حفظ سور كثيرة من القرآن الكريم بشكل جيد حيثُ أن الحفظ السيء يؤدي إلى الخروج من حالة الخشوع لإستذكار ما تم نسيانه من آيات.
  • إن كان في صلاة جماعة يؤديها، يجب إختيار إمام معتدل في صلاته وجميل في صوته حيثُ لا تكون صلاة الإمام لا بالقصيرة المُخِلة ولا بالطويلة المُمِلةُ.
  • عدم أداء الصلاة على سجاد أو قُماش يحتوي على الكثير من الزخارف أو الألوان التي تُلفت النظر وتُشتًت التركيز.
  • النظر إلى مكان السجود في الصلاة وعدم الإلتفات يميناً ويساراً.
  • عدم أداء أي حركة زائدة في الصلاة، فكثير من المصلين من يقع في حبال الشيطان ويبدأ بتنظيف أنفه أو حك عينه أو أذنه خلال الصلاة.



الصلاة هي مكان لراحة ومن لم يُجرب الخشوع في الصلاة لم يعرف مقدار السعادة والراحة التي يحصُل عليها المُصلي، بل إن علم الطاقة الحديث أثبت أن الصلاة في وقتها وبإتجاه القبله هي من أفضل طرق الحصول على الطاقة الإيجابية التي يحتاجها الجسم والتخلُص من الطاقة السلبية الم}ذية للجسم.
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: الخشوع في الصلاة

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:33 pm

حتى تصح صلاة المسلم ويحسن وقوفه بين يدي الله يجب أن يهتم بالخشوع في قلبه والإيمان بالله وأن يحسن من قراءته للقرآن خلال الصلاة ، ويأتي بعد ذلك أداء الصلاة على أصح وجه، نتوقّف قليلا عند معنى الخشوع ، هو التّسليم أو خضوع القلب وما تحوي النفس من جوارح أثناء أداء الصلاة أو الوقوف بين يدي الخالق .
ترى الكثر من النّاس يؤدّي صلاته وهو متثاقلاً منها ويريد قضائها بأسرع وقت ، وقد نسي أنّ الله ذكر الخاشعين في كتابه الكريم قال تعالى ( إِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ) فلو علم المسلم فضل الخشوع في صلاته ، لقام اللّيل والنهار خاشعا لله ، إذ أنّ الله أحب العبد الخاشع في صلاته دلالة ذكر الآية الكريمة .

نأتي إلى طرق الخشوع في الصلاة وهي كثر ، نذكر منها على وجه السرعة :

الإنتباه إلى اللّباس المناسب حين الذهاب إلى الصلاة او ادائها في المنزل لقوله تعالى ( يابني آدم خذو زينتكم عند كل مسجد وكلو واشربوا ولا تسرفوا إنّه لا يحب المسرفين ) ويقصد أن يلبس المسلم افضل الباس للقاء الله ، وأن لايسرف في اللباس حتلى لا ينشغل بلباسه فيذهب خشوعه .

أيضا ناتي إلى طريقة أخرى وهي الإحسان في الوضوء قدر الإمكان ، وما يسبقها من طهارة ، لأنّها تقود المسلم إلى الرّاحة ، فيما يؤدّي إلى الخشوع في الصلاة .

كما أنّ اتّخاذ المسلم واختياره لمكان هادئ ونظيف ، هو من الأسباب الهامّة للخشوع ، حيث لايسمع أصوات التلفاز أو ما يقطع عليه الصلاة أو أن يمر أحد أمامه يفقده الخشوع في الصّلاة .

أيضاً يبدأ المسلم بالصّلاة وهو عارف لكل ما هو صحيح في أدائها كتكبيرة الإحرام ، والوقوف الصحيح وغيرها من الأمور التي توصلنا إلى الخشوع.
كما أنّ المؤمن الخاشع والذي يرغب بالخشوع يقرأ القرآن ويتفكّر في معاني القرآن ، من خلال صلاته ولا يقرأ سريعاً دون أن يتفهّم آياته ويتدبّر معانيه.

يتبع ذلك ركوع المسلم والإذعان لله في السجود وعدم الإستهتار بطريقة الرّكوع والسّجود الصّحيح.
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: الخشوع في الصلاة

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:34 pm

إقامة الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، والتي لا يصحّ إسلام المسلم إلاّ بها وبإقامتها بحسب شرع الله تعالى وتعليماته. كثير منّا من يؤدي الصلاة دون أن يخشع بها أو يأتيها حقّها كاملاً، وفي مقالنا هذا سنتحدّث عن أسباب عدم الخشوع في الصلاة، وكيف يمكننا التغلّب على ذلك، فالصلاة من أسمى العبادات الربانيّة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين، وقد فرضها خمس صلوات في اليوم، وهي صلاة الفجر، وصلاة الظهر، وصلاة العصر، وصلاة المغرب، وصلاة العشاء. وقد فرض الله الصلاة علينا لتكون وسيلتنا التي نتقرّب بها إلى الله سبحانه وتعالى خمس مرّات في اليوم.

على الرّغم من أهميّة الصلاة إلّا أنّ الكثير منّا لا يسلم من مشكلة عدم الخشوع في الصلاة، ويعود السبب في ذلك إلى أنّ المعاصي والذنوب تؤثر في القلوب، وكلّما تزيد الذنوب يقلّ خشوع هذا القلب المؤمن، وتقلّ إنابته وعودته لله جلّ وعلا. ومن أسباب الخشوع أيضاً أن المصلّي لا يشعر وهو يصلّي بأنّه بين يديّ الله تعالى، ولا يستشعر بعظمة هذا الموقف، ولو علم المسلم المصلي أنّ الله يردّ عليه في صلاته، وعندما يقرأ الفاتحة، وتذكر هذا في كلّ صلاة له، لما صلّى صلاة له بدون خشوع. كما أنّ أداءنا للصلاة في غير مكانها الصحيح، أي أن نصلّي في مكان فيه كثير من الملهيات تضيع الخشوع من صلاتنا، لأنّ من يصلّي عليه أن يكون في مكان بعيد عن الملهيات والأصوات، وأن لا يلتهي بما حوله من أصوات ومزعجات.


وللتغلّب على هذه المشكلة، على المسلم أن يحرص على أن كلّ ما يأتي بنفسه على الخشوع ويزيده ويقوّيه. ويكون ذلك بالإستعداد للصلاة كما ذكرها رسولنا الكريم بالوضوء والدعاء والذكر، وأن يكون مطمئناً وأن يتذكر الموت في كل صلاته، وأن يتدبر الآيات التي تقرأ في الصلاة، وأن يرتّل في قراءته للقرآن ويحسّن صوته بها، وأ يستشعر بعظمة الله وأنّه بين يديه.


وعلى المصلّي أيضاً أن يحرص في نظره أن يكون في مكان السجود، وأن يضع اليد اليمنى على اليسرى، وأن ينوّع في السور والآيات القرآنيّة، وأن يتعوّذ من الشيطان قبل أن يصلّي، وأن يتأمل في صلاته. وعليه أيضاً معرفة مزايا الخشوع في الصلاة، وفضل ذلك على المسلم، يقول رسولنا الكريم "صلّى الله عليه وسلّم": "ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلّا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كلّه ".


كما ويجب على المسلم أيضاً للحرص على الخشوع أن يصرف عنه كلّ ما يعكّر صفو هذا الخشوع. ومن الأمثلة على ذلك، حرص المصلّي على أن يزيل ما يشغله في المكان، وأن لا يصلي بثياب فيها نقوش أو تصاوير تشغله عن الصلاة، وأن لا يصلّي وفي المكان طعام يشتهيه، وأن لا يصلّي وهو يحتاج للذهاب للحمام، وأن لا يصلّي وهو يشعر بالنعاس، وأن لا يصلّي خلف نائم، وأن يحرص على أن لا يلتفت في الصلاة إلا لمكان السجود، وعدم رفع البصر إلى السماء. كما وعليه أن يجاهد نفسه في التثاؤب، وأن لا يبصق أمامه، وأن لا يشوّش على الآخرين في الصلاة.

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 29, 2017 4:46 am