أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

لهذا يجب ان نتخذ يوم الجمعة عطلة

شاطر
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

لهذا يجب ان نتخذ يوم الجمعة عطلة

مُساهمة من طرف woroud azhar في الجمعة أبريل 01, 2016 4:13 pm

لهذا يجب ان نتخذ يوم الجمعة عطلة
بدلا من السبت والاحد




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 
فإن الله تعالى خص هذه الأمة بيوم الجمعة وهداها له، فاختارته عيدا أسبوعيا لما فيه من الفضل، وأضل الله عنه من كان قبلها، فكان لليهود السبت وللنصارى الأحد... ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن الآخِرون ونحن السابقون يوم القيامة. بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا. وأوتيناه من بعدهم. ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له. فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد. وفيه أيضا عن أبي هريرة وعن ربعي بن حِراش، عن حذيفة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد.. فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة. فجعل الجمعة والسبت والأحد. وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المَقْضِيُّ لهم قبل الخلائق. وقد أخرج أبو داو ود وابن ماجه عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته، وروى ابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى عليه وسلم خطب الناس يوم الجمعة فرأى عليهم ثياب النمار فقال: ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته. والحديثان صححهما الألباني. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فضل يوم الجمعة على سائر الأيام فيما أخرجه مسلم وأبو داوود والترمذي والنسائي عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تيب عليه، وفيه مات ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة، وما من دابة إلا هي مطرقة مصيخة من طلوع فجره إلى طلوع شمسه تنتظر الساعة إلا الإنس والجن، وأخرج الحاكم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  سيد الأيام يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة .قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأخرج أبو داوود عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي، والحديث صححه الألباني. فهذا وجه اختيار  المسلمين يوم الجمعة عيدا لهم، وأما جعله عطلة وترك العمل فيه فقد بين ابن حجر الهيثمي في الفتاوى سببه قال جامع الفتاوى Sad وسئل ) رضي الله عنه هل للمعلمين في ترك التعليم يوم الجمعة أثر ؟ ( فأجاب ) أطال الله في مدته، حكمة ترك التعليم وغيره من الأشغال يوم الجمعة أنه يوم عيد المؤمنين كما ورد، ويوم العيد لا يناسبه أن يفعل فيه الأشغال وأيضا فالناس مأمورون فيه بالتبكير إلى المسجد مع التهيؤ قبله بالغسل والتنظيف بإزالة الأوساخ وجميع ما يزال للفطرة كحلق الرأس لمن اعتاده وشق عليه بقاء الشعر فإن الحلق حينئذ سنة وكنتف الإبط وقص الشارب وحلق العانة وقص الأظفار والتكحل والتطيب بشيء من أنواع الطيب وأفضله المسك مع ماء الورد، ولا أشك أن من خوطب بفعل هذه الأشياء كلها مع التبكير بعدها . لا يناسبه شغل فكان ذلك هو حكمة ترك سائر الأشغال يوم الجمعة، هذا فيما قبل صلاة الجمعة، وأما بعدها فالناس مخاطبون بدوام الجلوس في المساجد إلى صلاة العصر لما ورد في ذلك من الفضل العظيم، وبعد صلاة العصر لم يبق مجال للشغل على أن الناس مأمورون بالاجتهاد في الدعاء في ذلك اليوم إلى غروب شمسه لعل أن يصادفوا ساعة الإجابة، فاتضح وجه ترك الشغل في ذلك اليوم جميعه والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: لهذا يجب ان نتخذ يوم الجمعة عطلة

مُساهمة من طرف woroud azhar في الجمعة أبريل 01, 2016 4:15 pm

هذا وقد فصل المالكية في حكم التعطيل وترك العمل يوم الجمعة فكرهوه تعبدا خشية التشبه باليهود والنصارى وأباحوه للاستراحة، بل ذكروا أنه قد يؤجر إذا أراد التهيؤ للجمعة والتبكير لها، قال الباجي في المنتقى عند شرح حديث : دخل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب فقال عمر أية ساعة هذه فقال يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت، فقال عمر والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل . قال الباجي : وقول عثمان بن عفان وهو المخاطب لعمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق فسمعت النداء إظهار منه لعذره المباح له الاشتغال به لأنه قد يقيم لعقد بيع أو شغل إلى وقت النداء، وفيه أن البيع ليس بممنوع ذلك اليوم إلى حين وقت النداء، والأصل فيه قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ . وهو يدل على الاشتغال به إلى ذلك الوقت، وإلا لم يصح تركه، وهذا كله يقتضي جواز العمل والبيع والشراء يوم الجمعة إلى وقت الأذان، وروى أشهب عن مالك في العتبية أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يكرهون ترك العمل يوم الجمعة على نحو تعظيم اليهود للسبت والنصارى للأحد . اهـ . ونقل المواق والحطاب والخرشي والدسوقي في شروحهم لمختصر خليل عن ابن عرفة أنه قال : الرواية كراهة ترك العمل يوم الجمعة كأهل الكتاب، ونقلوا عن أصبغ أنه قال : من ترك العمل استراحة فلا بأس به , وأما استنانا فلا خير فيه . وذكر ابن الحاج في المدخل أن العلماء قد كرهوا ترك الشغل يوم الجمعة , وأن يخص يوم الجمعة بذلك خيفة من التشبه باليهود في السبت , وبالنصارى في الأحد, فيحذر من هذا كله قال مالك : رحمه الله كان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون أن يترك العمل يوم الجمعة لئلا يصنعوا فيه كما صنعت اليهود والنصارى في السبت والأحد . قال ابن رشد رحمه الله : وهذا لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بمخالفة أهل الكتاب , وينهى عن التشبه بهم .وقال الحطاب في شرح المختصر عند كلام خليل على كراهة ترك العمل يوم الجمعة : يكره ترك العمل يوم الجمعة، يريد إذا تركه تعظيما لليوم كما يفعل أهل الكتاب، وأما ترك العمل للاستراحة فمباح، قال صاحب الطراز وتركه للاشتغال بأمر الجمعة من دخول حمام وتنظيف ثياب وسعي إلى مسجد من بعد منزل فحسن يثاب عليه انتهى . وأما اليهود فإنهم يعطلون يوم السبت لأنهم يزعمون- تعالى الله عن زعمهم ـ أن الله تعالى استراح يوم السبت بعد الفراغ من خلق السماوات والأرض وما فيهما في ستة أيام بدءاً من يوم الأحد وانتهاء يوم الجمعة، وقد أنزل الله تعالى في تفنيد هذا الزعم الباطل قوله سبحانه وتعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ {قّ:38}. أي ما مسنا من تعب ولا نصب، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيرا. وأما النصارى فإنهم يعظمون يوم الأحد لزعمهم أيضاً أن الله أتم فيه خلق الخلق كما في كتبهم، ويذكر بعض المفسرين أنهم يعظمونه لكونه أول يوم بدأ الله فيه الخلق. وعلى كلٍ فإن يوم الجمعة هو أفضل أيام الأسبوع، وقد أضل الله عنه اليهود والنصارى وهدى إليه الأمة كما سبق في الحديث.


والله أعلم.
avatar
مريم

عدد المساهمات : 151

رد: لهذا يجب ان نتخذ يوم الجمعة عطلة

مُساهمة من طرف مريم في السبت أبريل 09, 2016 2:15 pm

لكن في المغرب نعمل وندرس يوم الجمعة  وعطلتنا الأسبوعية  هي يومي السبت والأحد
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: لهذا يجب ان نتخذ يوم الجمعة عطلة

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد أبريل 10, 2016 10:44 am

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: لهذا يجب ان نتخذ يوم الجمعة عطلة

مُساهمة من طرف woroud azhar في الأحد أبريل 10, 2016 10:46 am

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
avatar
اميرة القلوب

عدد المساهمات : 2494

رد: لهذا يجب ان نتخذ يوم الجمعة عطلة

مُساهمة من طرف اميرة القلوب في الأحد أبريل 17, 2016 3:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
معاً للمطالبة بجعل يوم الجمعة يوم العطلة الأسبوعي في المغرب


منذ دخول الاستعمار إلى بلاد المسلمين في أواخر القرن 19 وبداية القرن 20، عمل جاهداً على إزالة كل مظاهر الإسلام في الحياة العامة، وتعقَّب القوانين الإسلامية التي تنظم شؤون الناس من سياسة واقتصاد وحكم وقضاء وتعليم، ... فأزالها واحداً تلو الآخر، وأحلَّ محلَّها القوانين العلمانية الغربية. وحتى بعد خروج الاستعمار المصطنع في أواسط القرن العشرين، حرص على أن يترك علينا من يسير فينا على خطاه، فبقيت القوانين الغربية هي المطبقة، وحوصرت الأحكام الشرعية في نطاق ما يسمى مدونة الأحوال الشخصية المتعلقة بالزواج والطلاق والإرث، وحيل بينها وبين أن تخرج عمَّا رُسِم لها.
ومن بين الأمور التي تحرك الأحزان والتي تتجلى فيها التبعية العمياء للغرب هي مسألة العطلة الأسبوعية، فمن المعروف أن بلادنا تعطل رسمياً يوم الأحد، وشبه رسمياً يوم السبت. وهذان اليومان من المعروف أنهما عيدا اليهود والنصارى.
فما الذي يجبرنا على أن تتبع خطى اليهود والنصارى حتى في الأعياد الأسبوعية وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التأسي بهم حيث قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ»، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: «فَمَنْ؟» [متفق عليه، واللفظ للبخاري]، وهذا الحديث إخبار في موضع الذم يفيد النهي الجازم.
ولماذا لا يكون يوم العطلة الأسبوعية هو يوم الجمعة وهو يوم عيد المسلمين؟
قد يقول قائل إنه لا يوجد يوم "عطلة" أسبوعي في الإسلام، فقد حثَّ الإسلام على العمل في كل أيام الأسبوع بما فيه يوم الجمعة، قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (*) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [سورة الجمعة، الآيتان 9 و 10]، وهذا صحيح ونحن نؤكد ذلك، لكن الناس الآن قد تعارفوا على الاستراحة يوماً أو يومين في الأسبوع وهذا مما لا يخالف الشرع. فلم لا يكون يوم الراحة هذا هو يوم الجمعة، يوم عيد المسلمين؟
إن العمل صباح يوم الجمعة بالخصوص يحرم المسلمين، أو على الأقل يُعسِّر عليهم كثيراً، القيام بمجموعة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم، هذا دون الحديث عمن لا يحلو له عقد الاجتماعات واللقاءات أو الامتحانات للطلبة إلا في وقت صلاة الجمعة فيحرم الناس من أدائها. ونذكر هنا ببعض سنن الجمعة المضيعة نتيجة اعتباره يوم عمل عادي:
1. الاغتسال: غسل الجمعة مندوب عند بعض الفقهاء وواجب عند البعض الآخر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "غُسل الجمعة واجب على كل محتلم" [صحيح البخاري]. وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل" [صحيح البخاري].
2. التنظف: قال صلى الله عليه وسلم: "لا يغتسل رجلٌ يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى" [صحيح البخاري]. والتنظف أمر زائد على الاغتسال، فالتنظف يقطع الرائحة الكريهة وأسبابـها. وعلى ذلك فيسن حلق العانة ونتف الإبط وحف الشارب وتقليم الأظفار.
3. لبس أحسن الثياب: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعد أحسن ثيابه للوفد والجمعة. فعن عبد الله ابن عمر أن "عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك " [صحيح البخاري]، كما روى عبد الله بن سلام أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة يقول: "ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة، سوى ثوبي مهنته" [صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته].
4. التبكير إلى المسجد: قال صلى الله عليه وسلم: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة. فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر" [صحيح البخاري]، ومن أتى بعد دخول الإمام فليس له أجر التقدم، ولكن له أجر الجمعة.
5. قراءة سورة الكهف: قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" [صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته]. وعنه أيضاً: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له النور ما بينه وبين البيت العتيق" [صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته].
6. الإكثار من الدعاء وتحري ساعة الإجابة لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسال الله شيئا إلا أعطاه إياه"، وقال بيده يقللها. [صحيح البخاري].
وعليه فإننا ندعوكم للانضمام إلينا في هذه الحملة للمطالبة بمخالفة اليهود والنصارى وجعل يوم الجمعة هو يوم العطلة الأسبوعية، ولا نرى مانعاً حينئذ بربطه بيوم الخميس أو السبت بحسب ما لا يُعطِّل مصالح الناس.
أما كيف تكون المطالبة بذلك، فنقترح السير في الخطوات التالية:
• إشهار هذه الصفحة ونشرها في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي،
• إنشاء هاشتاق باسم الصفحة على تويتر،
• القيام بحملة في أوساط الأحزاب السياسية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني،
• نشر نتائج الاتصالات على هذه الصفحة لمتابعة النشاطات وأخذ الاقتراحات.
المصدر https://www.facebook.com/jomoaaweekend/?pnref=story

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 6:04 am