أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

 لماذا لا يقرأ العرب؟!

شاطر
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14025
الموقع : ارض الله

 لماذا لا يقرأ العرب؟!

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت أبريل 09, 2016 3:11 pm

 لماذا لا يقرأ العرب؟!


والإجابة بصراحة، ودون مواراة، ومن منطلق الواقع والمشاهد: أن القراءة في حياة المواطن العربي لا تمثل حيزًا في حياته لأنها لا مردود لها في واقعه العملي، فالمعيار الاجتماعي والوظيفي -إن وجد- يعتمد على (الشهادة) بالأساس في حين مسألة النظر للكفاءات أو المواهب أو العمق الثقافي يكاد يكون محدودًا أو معدومًا.


بل يمكن أن تنال أعلى الشهادات في بلادنا ويفوز بالوظيفة من هو أقل منك علمًا، لمجرد أنه من كبار القوم أو من أصحاب النفوذ أو قادر على أن يدفع رشوة أو يتملق سلطة!.


والبحث العلمي في المجتمعات العربية مجرد كلمة أنيقة تقرع الآذان أحيانًا في المؤتمرات الرسمية، وفي تصريحان المسئولين إبان الحديث عن الإنجازات، لكن باستقراء الحال تجده سراب، وبتفحص الميزانيات المرصودة له تجدها هزيلة أو مضحكة أحيانًا إذا ما قورنت بدولة مثل أمريكا أو ألمانيا أو حتى إسرائيل.


إن خطط وبرامج البحث العلمي العربي ما هي إلا ديكور سياسي، مثل برامج محو الأمية وحقوق الإنسان والمجالس النيابية ووزارات الثقافة والتنمية والتخطيط.. وغيرها من واجهات دول المنطقة التي لا مضمون لها.


أما عن الشركات العربية التي تحتاج إلى المتميزين والمطورين والمبتكرين، فالكل يعلم أن العرب أمة مستهلكة أكثر منها منتجة، وثقافة الاستهلاك تغلب على ثقافة الإنتاج، وأن هذه الشركات العملاقة لا وجود لها في بلادنا إلا النذر اليسير، حتى بات العرب لا ينتجون سيارة ولا طيارة ولا حتى إبرة خياطة.


سيقرأ المواطن العربي لو ارتبطت الثقافة بالتنمية كما هو الحال في الدول المتقدمة، حيث باتت الحرب المعرفية هي الحرب المعاصرة باقتدار، وبات من يملك المعرفة هو من يملك قراره وحريته وسيادته.


سيقرأ المواطن العربي لو انفتحت أمامه آفاق المعرفة دون حدود أو قيود إلا قيدًا يحمي العدل والحق والشرع، أما أن تظل موضوعات مثل: تداول السلطة، والإخفاق السياسي، ومراجعة القرارات السيادية نقدًا ونصحًا، ومناقشة الميزانيات العامة، والعدالة الاجتماعية.. تظل موضوعات دونها خط أحمر، فهذا يقبر الثقافة في النفوس.


سيقرأ المواطن العربي عندما يستشعر -بصدق- حرص الأنظمة الحاكمة ومناهج التعليم قاطبة على تثقيف المواطن ثقافة حقيقية، أما أن تظل المناهج التعليمية جافة تعتمد على التلقين لا التفهيم، ولا تترك فرصة للاطلاع الحر والبحث الجاد وتوفير معامل وورش ميدانية يتمرس فيها الطلاب وتنمو مهاراتهم العملية قبل النظرية، فهذا من شأنه أن ينتج إنسانا مسخا، يحمل شهادة بين دفتيها جهل دفين.


سيقرأ المواطن العربي عندما يجد بعلمه تقدير الجميع وامتنان المجتمع وترحاب المسئولين، أما أن تنحرف البوصلة، ويستحوذ أهل الفن ولاعبي الكرة على الأضواء والنجومية والعالمية، فتلك كارثة ما لها من نذير.


سيقرأ المواطن العربي عندما تفتح أمامه الأبواب المغلقة فيصل بسفينة المعرفة للوظيفة والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، والمكانة المرموقة في عملة، والمنصب الذي يستحقه.


إن من السفه المتعمد أن نحدث الناس عن شعارات: (القراءة غذاء الروح، ونور العقل، ومجد الأمم)، في حين أن البطون خاوية والبطالة متفشية والواقع مرير والمستقبل معتم.


ومن السفه أن نتحدث عن أزمة القراءة والثقافة ونتعجب من إعراض المواطن وصدود الجموع عن المعرفة، ثم لا نسأل أنفسنا: وما عسى أن يصنع المواطن العربي بالثقافة والمعرفة.


فيا من تحملون هم المعرفة، ويا رسل الثقافة والعلم، ويا من صدعتمونا بالأحاديث والمؤتمرات عن أزمة القراءة..


أفيقوا لأنفسكم، فالناس أفهم منكم لواقعهم، وأبعد عن صخبكم، وأصم عن دعواتكم، فلا قراءة إلا المثمرة، ولا علم إلا الهادف، ولا معرفة بدون جدوى.


المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام 
avatar
ام يوسف

عدد المساهمات : 1524

رد:  لماذا لا يقرأ العرب؟!

مُساهمة من طرف ام يوسف في السبت يناير 28, 2017 12:30 pm

الجواب: معندهمش وقت للقراءة هههههه

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 26, 2017 4:38 pm