أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

*إن في السَّحُور بَرَكَةً*

شاطر
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14047
الموقع : ارض الله

*إن في السَّحُور بَرَكَةً*

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 12, 2018 5:28 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


موعظة شعبانية، خاصة بسلسلة إستعداداتنا لشهر رمضان المبارك!
[center][size=24][color=#009900]حول بركااااااااات السحور
*إن في السَّحُور بَرَكَةً*
فالسحور: بالفتح المأكول، أي ما يأكله الصائم قبل طلوع الفجر الثاني، ليتقوى به على صيام النهار. 
والسحور بالضم المصدر والفعل.
وهو سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن في اتباعه عليه الصلاة والسلام أجراً وفضلاً وخيراً وبركة. وقد أجمعت الأمة على استحبابه، وأنه لا إثم على من تركه.
*لكن في السحور بركة !!*
فعنْ أنس ْبنِ مَالِكٍ رَضي الله عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسول اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمْ: "تَسَحًرُوا فَإن في السَّحُور بَرَكَةً"
وقال أيضاً: " إن السحور بركة أعطاكموها الله فلا تدعوها " [أخرجه أحمد وصححه الألباني] .
إذن، أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتسحر، الذي هو الأكل والشرب وقت السحر، استعداداً للصيام.. 
ويذكر الحكمة الإلهية فيه: وهي حلول البركة! والبركة تشمل منافع الدنيا والآخرة، وتعني الزيادة في الخير والأجر..
ويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله، ولو بجرعة ماء.
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " السحور بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين ". رواه أحمد .
السحور بركة.. في السحور بركة ..
فماهي أخواتي، بركااااااااات السحور هاته؟
من بركة السحور أنه يقوي الصائم، وينشطه، و يحصل به الإعانة على طاعة الله تعالى في النهار. 
فإن الجائع والظامئ، يكسل عن العبادة.
ومن بركة السحور أنه يهون عليه الصيام،و أن الصائم إذا تسحر لا يمل إعادة الصيام، خلافاً لمن لم يتسحر، فإنه يجد حرجاً ومشقة يثقلان عليه العودة إليه.
ومن بركة السحور، الثواب الحاصل من متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام. إنه سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن بركته أيضاً، أن المتسحر يقوم في آخر الليل، فيذكر الله تعالى، ويستغفره.. ووقتَ السحرِ من أفضل أوقات الاستغفار إن لم يكن أفضلَها، كيف وقد أثنى الله عز وجل على المستغفرين في ذلك الوقت بقوله: { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ }، وقوله: { وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }. 
فالقيام للسحور سببٌ لإدراك هذه الفضيلة، ونيلِ بركات الاستغفار المتعددة.
(ثم يصلي صلاة الفجر جماعة)
بخلاف من لم يتسحر، فإن عدد المصلين في صلاة الصبح مع الجماعة في رمضان أكثر من غيره من أجل السحور.
ومن بركة السحور، أنه عبادة، إذا نوي به الاستعانة على طاعة الله تعالى، والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم، ولله في شرعه حكم وأسرار.
و قد قال الله تعالى: { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ }، وقال: { وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }.
ومن بركاته أنه شعار المسلمين، وأن فيه مخالفةً لأهل الكتاب، قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: « فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَر ِ».
ومن بركات السحور حصولُ الصلاةِ من الله وملائكته على المتسحرين، فعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «إِنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَحِّرِينَ» رواه ابن حبان، والطبراني وحسنه الألباني.
و بركاتِ السحورِ كثيرةٌ، لا يمكن حصرُها؛ فلله في شرعه حكمٌ وأسرار، تحار فيها العقول، وقد لا تحيط منها إلا بأقل القليل؛ فحريٌ بنا أن نستحضر هذه المعاني العظيمة!

وقته :من منتصف الليل إلى طلوع الفجر ، والمستحب تأخيره.
عَنْ انس بْنِ مَالِكٍ عَنْ زيْد بْن ثَابِتٍ رَضَي الله عَنْهُمَا قال: تَسَحَّرْنَا مَع رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاةِ.
قال أنس: قُلْتُ لِزيْدٍ : كَمْ كَانَ بَيْنَ الأذَانِ وَالسُّحُورِ؟ قال: قَدْرُ خَمْسِينَ آيةٍ .
الأذان : يريد به الإقامة.
ويبين ذلك ما في الصحيحين عن أنس عن زيد قال: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قمنا إلى الصلاة.
قلت: كم كان بينهما؟ قال: قدر خمسين آية.
فكان من سنته صلى الله عليه وسلم أن يتسحر قبيل الصبح.
وعن عمرو بن ميمون قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطارا وأبطأهم سحورا . رواه البيهقي بسند صحيح .

فهل تريدين أختي أن تكسبي في الطاعة الواحدة حسنات كثيرة⁉️
ماعليك إلا أن تنوي بأكلة السحر هذه النيات:
*أ- أنه عبادة لله* 
*ب- أنه سنة رسول اللّه* 
*ج- أن الملائكة تستغفر لك*
*د- وأنه مخالفة لليهود*
*هـ- وأني أتقوى به على الطاعة في نهار رمضان*.
الآن حصلت بكل نية نويتها حسنة


عدل سابقا من قبل woroud azhar في السبت مايو 12, 2018 5:31 pm عدل 1 مرات
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14047
الموقع : ارض الله

رد: *إن في السَّحُور بَرَكَةً*

مُساهمة من طرف woroud azhar في السبت مايو 12, 2018 5:30 pm

*إن في السَّحُور بَرَكَةً*
فالسحور: بالفتح المأكول، أي ما يأكله الصائم قبل طلوع الفجر الثاني، ليتقوى به على صيام النهار. 
والسحور بالضم المصدر والفعل.
وهو سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن في اتباعه عليه الصلاة والسلام أجراً وفضلاً وخيراً وبركة. وقد أجمعت الأمة على استحبابه، وأنه لا إثم على من تركه.
*لكن في السحور بركة !!*
فعنْ أنس ْبنِ مَالِكٍ رَضي الله عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسول اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمْ: "تَسَحًرُوا فَإن في السَّحُور بَرَكَةً"
وقال أيضاً: " إن السحور بركة أعطاكموها الله فلا تدعوها " [أخرجه أحمد وصححه الألباني] .
إذن، أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتسحر، الذي هو الأكل والشرب وقت السحر، استعداداً للصيام.. 
ويذكر الحكمة الإلهية فيه: وهي حلول البركة! والبركة تشمل منافع الدنيا والآخرة، وتعني الزيادة في الخير والأجر..
ويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله، ولو بجرعة ماء.
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " السحور بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين ". رواه أحمد .
السحور بركة.. في السحور بركة ..
فماهي أخواتي، بركااااااااات السحور هاته؟
من بركة السحور أنه يقوي الصائم، وينشطه، و يحصل به الإعانة على طاعة الله تعالى في النهار. 
فإن الجائع والظامئ، يكسل عن العبادة.
ومن بركة السحور أنه يهون عليه الصيام،و أن الصائم إذا تسحر لا يمل إعادة الصيام، خلافاً لمن لم يتسحر، فإنه يجد حرجاً ومشقة يثقلان عليه العودة إليه.
ومن بركة السحور، الثواب الحاصل من متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام. إنه سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن بركته أيضاً، أن المتسحر يقوم في آخر الليل، فيذكر الله تعالى، ويستغفره.. ووقتَ السحرِ من أفضل أوقات الاستغفار إن لم يكن أفضلَها، كيف وقد أثنى الله عز وجل على المستغفرين في ذلك الوقت بقوله: { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ }، وقوله: { وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }. 
فالقيام للسحور سببٌ لإدراك هذه الفضيلة، ونيلِ بركات الاستغفار المتعددة.
(ثم يصلي صلاة الفجر جماعة)
بخلاف من لم يتسحر، فإن عدد المصلين في صلاة الصبح مع الجماعة في رمضان أكثر من غيره من أجل السحور.
ومن بركة السحور، أنه عبادة، إذا نوي به الاستعانة على طاعة الله تعالى، والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم، ولله في شرعه حكم وأسرار.
و قد قال الله تعالى: { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ }، وقال: { وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }.
ومن بركاته أنه شعار المسلمين، وأن فيه مخالفةً لأهل الكتاب، قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: « فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَر ِ».
ومن بركات السحور حصولُ الصلاةِ من الله وملائكته على المتسحرين، فعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «إِنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَحِّرِينَ» رواه ابن حبان، والطبراني وحسنه الألباني.
و بركاتِ السحورِ كثيرةٌ، لا يمكن حصرُها؛ فلله في شرعه حكمٌ وأسرار، تحار فيها العقول، وقد لا تحيط منها إلا بأقل القليل؛ فحريٌ بنا أن نستحضر هذه المعاني العظيمة!

وقته :من منتصف الليل إلى طلوع الفجر ، والمستحب تأخيره.
عَنْ انس بْنِ مَالِكٍ عَنْ زيْد بْن ثَابِتٍ رَضَي الله عَنْهُمَا قال: تَسَحَّرْنَا مَع رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاةِ.
قال أنس: قُلْتُ لِزيْدٍ : كَمْ كَانَ بَيْنَ الأذَانِ وَالسُّحُورِ؟ قال: قَدْرُ خَمْسِينَ آيةٍ .
الأذان : يريد به الإقامة.
ويبين ذلك ما في الصحيحين عن أنس عن زيد قال: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قمنا إلى الصلاة.
قلت: كم كان بينهما؟ قال: قدر خمسين آية.
فكان من سنته صلى الله عليه وسلم أن يتسحر قبيل الصبح.
وعن عمرو بن ميمون قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطارا وأبطأهم سحورا . رواه البيهقي بسند صحيح .

فهل تريدين أختي أن تكسبي في الطاعة الواحدة حسنات كثيرة⁉️
ماعليك إلا أن تنوي بأكلة السحر هذه النيات:
*أ- أنه عبادة لله* 
*ب- أنه سنة رسول اللّه* 
*ج- أن الملائكة تستغفر لك*
*د- وأنه مخالفة لليهود*
*هـ- وأني أتقوى به على الطاعة في نهار رمضان*.
الآن حصلت بكل نية نويتها حسنة

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 12:05 am