أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

ما هو الإيمـــــــــــان ؟

شاطر
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

ما هو الإيمـــــــــــان ؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الخميس أكتوبر 01, 2009 4:04 pm

ما هو الإيمـــــان؟



الإيمان في اللغة :

التصديق،
وقيل: هو الثقة،
وقيل: هو الطمأنينة،
وقيل: هو الإقرار.

والصحيح أن الإيمان في اللغة ليس مرادفاً للتصديق،.

أما الفروق في اللفظ فمنها: أن (التصديق) يتعدى بنفسه،
و(الإيمان) لا يتعدى بنفسه، فنقول مثلاً: صدقته، ولا نقول: آمنته.


أما الفروق في المعنى فمنها:

1- أن التصديق أعم في المتعلق: فإن كل خبر، سواء كان عن مشاهدة
أو عن غيب؛ يقال للمخبر عنه في اللغة: صدقت، كما يقال: كذبت،
أما لفظ الايمان فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب.

2- (الإيمان) أوسع في المدلول.
3- أن لفظ الإيمان في اللغة لا يقابل بالتكذيب كلفظ التصديق.
إن كلمة (صدقت) لا تعطي معنى كلمة (آمنت)؛ فإن (آمنت) تدل على
طمأنينة بخبره أكثر من (صدقت)، ولهذا لو فسر الإيمان بالإقرار:
لكان أجود، فنقول: الإيمان: الإقرار، ولا إقرار إلا بتصديق، فتقول:
أقر به، كما تقول: آمن به، وأقر له، كما تقول: آمن له.
فليس الإيمان هو التصديق فحسب، وإنما هو تصديق وزيادة،
وهي الأمن والطمأنينة.



تعريف الإيمان شرعاً:

اعتقاد بالقلب ، ونطق باللسان، وعمل بالأركان.
قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان ، والجوارح.

ما الفرق بينهم:
أولاً: قول القلب، وهو تصديقه واعتقاده.
ثانياً: قول اللسان، وهو النطق بالشهادتين؛ شهادة أن لا إله إلا الله ،
وأن محمداً رسول الله.
ثالثاً: عمل القلب
وهو النية والإخلاص والمحبة والانقياد والإقبال على الله عز وجل
والتوكل عليه ولوازم ذلك .
رابعاً: عمل اللسان ، وهو العمل الذي لا يؤدي إلا باللسان،
كتلاوة القرآن، وسائر الأذكار من التسبيح، والتحميد، والتكبير.
خامساً: عمل الجوارح، وهو العمل الذي لا يؤدي إلا بها، مثل القيام،
والركوع، والسجود، والمشي في مرضاة الله، كنقل الخطأ إلى المساجد
وإلى الحج والجهاد في سبيل الله.
وهذا الإيمان يشمل: الإيمان بكل ما أخبر الله تعالى به في كتابه،
أو أخبر عنه رسوله من أمور الغيب والشهادة جملة وتفصيلاً،
ومن ذلك:
الإيمان بالله تعالى وتوحيده بالربوبية والأولهية والسماء والصفات،
وكذلك بقية أركان الإيمان الستة.

زيادة الإيمان ونقصانه:
الإيمان يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وعليه إجماع أئمة السنة.
لقد ورد التصريح بزيادة الإيمان في ستة مواضع من القرن الكريم
كما ان الأحاديث الدالة على زيادة الإيمان ونقصانه كثيرة جداً منها:
ما رواه أبو هريرة قال:
قال رسول الله : (الإيمان بضع وسبعون – أو بضع وستون – شعبة، فأفضلها:
قول (لا إله إلا الله)، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء
شعبة من الإيمان.
*
*
*
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: ما هو الإيمـــــــــــان ؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الخميس أكتوبر 01, 2009 4:08 pm

تعريف الإيمان بالله:


الإيمان بالله تعالى أساس قواعد وأركان الايمان وأصلها،
وهو يعني الاعتقاد الجازم بأن الله تعالى رب كل شيء وملكيه ،
وأنه الخالق وحده، المدبر للكون كله، وأنه هو الذي يستحق
العبادة وحده لا شريك له، وأن كل معبود ساه: فهو باطل.

وهذا هو التوحيد بأنواعه الثلاثة:
توحيد الربوبية،
وتوحيد اللأوهية،
وتوحيد الأسماء والصفات.
*
*
*
يتبع..........
بكل المحبة والايمان
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: ما هو الإيمـــــــــــان ؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الخميس أكتوبر 01, 2009 4:13 pm

الإيمان بربوبية الله تعالى:



تعريفه:
الإيمان بربوية الله تعالى هو الإقرار الجازم بأن الله تعالى وحده
رب كل شيء وملكيه.



أدلة الإيمان بالربوبية:
ومن الدلالات على ربوبية الله تعالى على خلقه:

1- دلالة الفطرة: وهي أن الله سبحانه فطر خلقه على الإقرار
بربوبيته، وأنه الخالق الرازق المدير.

2- دلالة الأنفس: ولو أمعن الإنسان النظر في نفسه وما فيها من
العجائب: عللم ان وراء ذلك رباً حكيماً عليماً خالقاً قديراً.

3- دلالة الآفاق: فلو تأمل الإنسان الآفاق وما أودع الله تعالى فيها
من الغرائب والعجائب: لأدرك أن هناك خالقاً ومدبراً لهذه الأكوان،
وأنه عليم حكيم.



إنكار الربوبية:
لم ينكر ربوبية الله تعالى إلا شواذ من البشر.
وهم لم يستندوا في جحودهم إلى حجة، وإنما ذلك مكابرة.
ولما كان هذا الكون وما يجري فيه من الحوادث شاهداً على وحدانية
الله تعالى وربوبيته؛ إذ المخلوق لابد له من خالق، والحوادث لابد لها
من محدث
اضطرب هؤلاء المنكرون لوجود الخالق في أجوبتهم:
فتارة يقولون: هذا العالم وجد نتيجة للطبيعة.
إن هذه الكائنات تنشأ عن طريق المصادقة، بمعنى أن تجميع الذرات
والجزئيات عن طريق المصادفة.
*
*
*
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

رد: ما هو الإيمـــــــــــان ؟

مُساهمة من طرف woroud azhar في الخميس أكتوبر 01, 2009 4:18 pm

الإيمان بألوهية الله تعالى:



هي العبودية بألوهية : إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة.
ويسمى باعتبار إضافته إلى الله تعالى بتوحيد الألوهية، إضافته إلى
الخلق بتوحيد العبادة، وتوحيد العبودية. على إخلاص القصد في جميع
العبادات بإرادة وجه الله تعالى.

وفي السنن من حديث معاذ "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".
ومن أجل هذا لتوحيد قامت الخصومة بين الأنبياء وأممهم، وهو أول الدين وآخره، بل هو حقيقة دين الإسلام، وهو يتضمن الإيمان بربوبية الله تعالى، وبأسمائه وصفاته؛ لأن من عبد الله تعالى وحده، وآمن بأنه المستحق وحده للعبادة: دل ذلك على أنه مؤمن بربوبيته وبأسمائه وصفاته.

وهذه العلاقة هي التي يسميها العلماء علاقة التضمن والاستلزام بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؛ فتوحيد الألوهية يتضمن توحيد البروبية، وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية.
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14037
الموقع : ارض الله

شهادة "لا إله إلا الله"

مُساهمة من طرف woroud azhar في الخميس أكتوبر 01, 2009 4:24 pm

شهادة "لا إله إلا الله"



معنى شهادة أن "لا إله إلا الله" إجمالاً:
لا معبود بحق إلا الله تعالي،
أي: لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله تعالى،
فلا يجوز أن يدعى إلا الله تعالى، وهكذا بقية أنواع العبادة.

فهذه الكلمة العظيمة تشتمل على ركنين أساسيين:
الأول: النفي ،
وهو نفي الإلهية عن كل ما سوى الله تعالى، ويدل عليه كلمة "لا إله"،
فهي تنفي ان يكون غير الله تعالى مستحقاً للعبادة.

الركن الثاني: الإثبات،
وهو إثبات الإلهية لله تعالى، ويدل عليه كلمة "إلا الله"،
فهي تثبت ان الله تعالى هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له.



شروطها وناقضها:

هي الحكم بإسلام صاحبها، وعصمة دمه وماله وعرضه، ودخول الجنة،
وعدم الخلود في النار.


أ- شروط "لا إله إلا الله":

الشرط الأول:
العلم بمعناها الذي تدل عليه لا إله بحق إلا الله عز وجل.
الشرط الثاني:
اليقين المنافي للشك، فلابد أـن يؤمن إيماناً جازماً بما تدل عليه
هذه الكلمة. لا الظن ولا التردد.
الشرط الثالث:
القبول المنافي للرد، فيقبل بقلبه ولسانه جميع ما دلت عليه هذه الكلمة.
الشرط الرابع:
الانقياد المنافي للترك، فينقاد بجوارحه بفعل ما دلت عليه هذه الكلمة
من عبادة الله وحده.
الشرط الخامس:
الصدق المنافي للكذب، وهو أن يقول هذه الكلمة صدقاً من قلبه،
يوافق قلبه لسانه.
الشرط السادس:
الإخلاص المنافي للشرك، فلابد من تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك،
الشرط السابع:
المحبة، فلابد أن يحب المسلم هذه الكلمة ويحب ما دلت عليه.


ب- نواقض "لا إله إلا الله":

أما نواقض لا إله إلا الله – وتسمى نواقض الإيمان ونواقض التوحيد –
فهي كثيرة، وهي تجتمع في ثلاثة نواقض رئيسية، وهي:
الشرك الأكبر،
والكفر الأكبر،
والنفاق الاعتقادي،
وهي كلها تناقض أصل الإيمان.

وهناك وسائل على الشرك الأكبر، وهي وإن لم تكن تناقض أصل الإيمان،
إلا أنها من منقصاته.

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 9:53 am