أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

من أجل هذا نجحوا!

شاطر
avatar
صاحبة السمو الكرماوية
اميــــــرة السلام

عدد المساهمات : 79

من أجل هذا نجحوا!

مُساهمة من طرف صاحبة السمو الكرماوية في الخميس أكتوبر 15, 2009 12:19 am


في دراسة خطيرة أجراها المحاضر في جامعة ستانفورد (Stanford Universit) (مايكل والش على مجموعة أطفال أعمارهم بين 4 - 5 سنوات حيث خيرهم بين أخذ: (قطعة بسكويت واحدة) الآن أو (قطعتين من البسكويت) بعد 20 دقيقة. فاختار أغلب الأطفال أخذ قطعة واحدة من البسكويت مباشرة......

وبعد قرابة أربعة عشر سنة، تمت متابعة هؤلاء (الأطفال)، الذين أضحوا في السنة الأخيرة تقريبا من الثانوية فكانت النتيجة:

الذين اختاروا الانتظار وتحكموا بذواتهم وسيطروا على رغباتهم وأخذوا قطعتين مؤجلة نجحوا في حياتهم وكانوا أكثر سعادة وأقل توترا. وأكثر ثقة بالنفس وأكثر حزما وأعظم تقديرا للذات وأقوى على التكيف مع الأزمات والتفاعل الإيجابي معها وأكثر اعتمادا على أنفسهم وأكثر قوة وثباتا أمام الاستفزازات، إضافة إلى قدرتهم الكبيرة على التحصيل العلمي.. بعكس الفريق الأول حيث ضعف الثقة بالنفس وتوتر العلاقات مع الآخرين إضافة إلى تردي مستواهم العلمي مما يوحي بإرهاصات فشل في عام في الحياة. إن ضبط هؤلاء الصغار ذواتهم قد كبر معهم ونمت قيمته في ذواتهم وصبغت به مكنوناتهم النفسية والسلوكية فانعكس ذلك على شخصياتهم......

لماذا تأجيل الإشباع؟؟!!

إن الصبر عن قطعة الحلوى والقدرة على مقاومة هوى النفس هي القدرة المطلوبة على ترك اللعب واللهو وإجبار النفس على المذاكرة، وهي القدرة المطلوبة لضبط الانفعالات وعدم تفريغ الغضب بفعل أو قول سيئ وهي القدرة المطلوبة لكبح جماح النفس نحو شهوة الطعام وذلك في سبيل صحة جيدة وجسم رشيق إذن القاعدة تقول: إنه من المستحيل وجود نجاحات مبهرة وإنجازات عظيمة دون أن يكون خلفها قوة إرادة وضبط نفس، ويؤكد هذا دانيال جولمان في كتابه الرائع (ذكاء المشاعر) بقوله: لا توجد مهارة نفسية أعمق وأقوى من مهارة تأجيل الإشباع ومقاومة الاندفاع)........

بضاعتنا ردت إلينا:

ولهذه المهارة الخطيرة أصل في ديننا الحنيف، فالمسلم يصارع الشهوات ويقاسي المشاق في دفع الأهواء وردها، وكذلك الصبر على الطاعات فهو يقدم ما أعده الله له في الآخرة على الدعة ومتع الحياة وهذا ما جعله يغادر فراشه الوثير الدافي مخبتا لربه ومستسلما له لصلاة الفجر، وهي التي تمد الشاب بتلك الطاقة الجبارة نحو التصدي للمغريات المحيطة والفتن المتربصة، فتجعله ثابتا كالجبل الأشم شعاره إني أخاف الله رب العالمين وقد أسس لهذه المعاني الراقية جملة من الآيات الكريمة منها:

يقول المولى - عز وجل - في سورة الإسراء {وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً}. ويقول في سورة النساء سبحانه وتعالى: {قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى}، ويقول - عز وجل - في سورة التوبة {فمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ}.......

بشرى:

والخبر السار الذي أزفه لك أخي الكريم هو أن تلك مهارة (تأجيل الإشباع) مهارة قابلة للتطوير، ومن المعينات على تقوية الذات وضبط اندفاعها الاستعانة بالله أولا ثم استشعار عظم الجائزة التي ستنالها وجمال الشخصية الذي ستكتسبه وطمأنينة النفس التي ستغمرك عندما تشتري الآجل الثمين بقليل من الصبر والتجلد.......

وفي هذا الشأن يحكى أن فتاة اقترب موعد زفافها دعيت لمناسبة كبيرة وعندما حان وقت العشاء وإذ بالموائد لاترى أولها من آخرها قد عمرت بما لذ وطاب من المأكولات الشهية ومعه عشيق الأنثى الدائم وهو الحلويات الفاخرة، وفي لحظة صراع صمدت الفتاة واكتفت بتناول شيئا من الفاكهة وعندما سئلت عن سر تلك القوة الجبارة قالت تخيلت نفسي وأنا أسير يوم زواجي بفستان الزفاف بكل رشاقة! كالفراشة....

وقفة تأمل :

قال الشاب للمعلم كم من الزمن يستغرقه تعليمك إياي حسن السلوك وضبط النفس قال عشر سنوات، قال الشاب كثير جدا! رد عليه المربي: في حالتك إذن عشرون سنة...

*****************************************


د.خالد بن صالح المنيف
avatar
woroud azhar
زهـــــــرة السلام

عدد المساهمات : 14019
الموقع : ارض الله

رد: من أجل هذا نجحوا!

مُساهمة من طرف woroud azhar في الخميس أكتوبر 15, 2009 1:01 pm


صاحبة السمو الكرماوية

اشكرك على هذا النقل المميز وهذا الموضوع المفيد
موضوع التريث والصبر والانتظار
الصبر على ما هو احسن وافضل واجل
و على القدرة على مقاومة هوى النفس التي لا يتمكن منها الا الاقوياء
اصحاب العزائم والارادة القوية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
ابو هناء

عدد المساهمات : 27

رد: من أجل هذا نجحوا!

مُساهمة من طرف ابو هناء في الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 4:19 am

فعلا .. انها شروط التقدم والنجاح
مشكورة جدا ايتها الاخت الجليلة
تحياتي
avatar
صاحبة السمو الكرماوية
اميــــــرة السلام

عدد المساهمات : 79

رد: من أجل هذا نجحوا!

مُساهمة من طرف صاحبة السمو الكرماوية في الأربعاء نوفمبر 04, 2009 2:39 pm


طريقك إلى القمة..


كان يقف متأمّلاً أمام ذلك الجبل العظيم.. محدثاً نفسه: هل أستطيع حقاً أن أبلغ القمة..؟ هل سيتحقق حلمي للوصول إليها..؟


بدأ الرجل المحاولة في الصعود، وعندما صعد قليلاً واجهته صخرة، فوقف أمامها، فحدَّث نفسه: أول عقبة.. هل ستعيق مسيرتي..؟ فكر ذلك الرجل كيف يجتازها.. فتنحى عنها جانباً.. وأكمل مسيرته نحو القمة.. ثم ما لبث إلا قليلاً، فاعترضت في طريقه شجيرات الشوك الحادة والمنتشرة، فقام بحصد الشجيرات التي تعترض طريقه، فأكمل سيره، فكانت تلك هي العقبة الثانية.. بدا الرجل واثقاً من نفسه وازدادت العزيمة والإصرار لديه.. وفي مسيرته الشاقة.. واجه شيئاً لم يخطر في باله! وهي أفعى قد اعترضت طريقه..! ولكنها بقدرة من الله ذهبت عنه ولم تمسه بسوء.. فاجتاز العقبة الثالثة.. وكان ذلك رحمة من الله تعالى وأيضاً حِفَاظه على الأذكار صباحاً ومساءً.. وأكمل بعد ذلك مسيرته..

وما زالت العقبات تلو العقبات تعترضه.. ولكنه يتحداها ويقوى عليها.. فوصل الرجل إلى أعلى القمة وحقق بذلك حلمه وهدفه.. بفضل الدعاء والإصرار والعزيمة وعدم التخلي عن الهدف والحلم بكل سهولة.. فكل لذيذ وجميل ورابح الطريق إليه صعب ولكنه دائم..

وقفة تأمل :

إن تحقيق الأهداف والطموحات والأحلام لا يأتي بسهولة فهي مرتبطة بعقبات ونكبات قد تعيقها.. ولكن الإنسان الطموح هو من يضع هدفه نصب عينيه ولا يتنازل عنه مهما كانت الأوضاع.. فلن تحصل على الورد إلا بوخز الشوك.. وكل هذا مرتبط بإخلاص النية لله تعالى.. فكلما كان الإنسان مع الله.. كان الله معه.. وأخيراً: (فإن تحقيق الأهداف يحتاج فقط إلى الدعاء الصادق والعزيمة القوية).

معادلة:

صعب + صعب =
نجاح


avatar
صاحبة السمو الكرماوية
اميــــــرة السلام

عدد المساهمات : 79

رد: من أجل هذا نجحوا!

مُساهمة من طرف صاحبة السمو الكرماوية في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 8:27 pm

جواز سفرك لعالم النجاح


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


هناك خمسة متطلبات لحياة ناجحة ذكرها (توم ريدل) في كتابه خمسة عوامل لحياة ناجحة وهي:

1- التحفيز: التحفيز يحشد إرادة النجاح. فإذا كان لديك تحفيز فعّال فسوف تعمل بجد لتجني ثمار المتطلبات الأربعة الأخرى......

2- التعلُّم: فالتعلُّم كالماء والهواء لرحلة الحياة فهو غذاء العقل وما لم يكن لديك قدر من التحفيز الفعّال لن يمكنك أن تجمع مادة كبيرة من العلم.....

3- التركيز: فأن يكون لديك حافزاً للتعليم ليس كافياً في حد ذاته، بل يجب أن يركز التحفيز والتعليم على أهداف ومجالات بعينها. التركيز يدمج الإرادة مع المهارة ليصبحا سبيلاً للنجاح.......

4- التطبيق: كل هذه المساعي من تحفيز وتعليم وتركيز قد تصبح عديمة الفائدة ما لم تستعملها في ميدان الحياة العملية فالحياة رحلة لا يمكن أن تخوضها وحيداً........

5- الإنجاز: عندما تضع التحيُّز مع التعليم مع التركيز مع الاتصالات في ميدان العمل فإنك تحصد ثمار الإنجاز الطيب.
......
فالإنجاز هو الذي يحوّل المتطلّبات الأربعة السابقة إلى النجاح...



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
avatar
مريم

عدد المساهمات : 147

رد: من أجل هذا نجحوا!

مُساهمة من طرف مريم في الأحد يناير 03, 2010 5:42 am

النجاح هو هدف كل شخص في هاته الحياة
النجاح في عمل ما او مشروع ما او عقة ما .....
و كل هاته شروط و مقاييس لمن اراد النجاح
شكرا للموضوع الناجح

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 6:03 am