أزهــــــــار السلام

سلام الله عليكم .. و مرحبا بكم ..
انكم في روضة ازهـــــــــــــــــار المحبة والسلام
ادخـلــــــــــــــــــوها بسلام امنيــن


اقطفـــــــــــــــــــــــــوا منها ما شئتم من الورود
و لا تنسوا ان تزرعوا بذور ازهاركم العبقة ..

" زرعـــــوا فقطفنا .. ونزرع فيقطفون "

أزهــــــــار السلام

روضـــــــة ثقافية عربية اسلامية وحدوية

نتمنى لكل ازهارنا الندية قضاء لحظــــــــــــــــات مثمرة ومفيدة بين ممرات بستاننا الزكية .................................مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ...................................(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))................. ....................... ... ................ (( وَاعْتَصِمُـــــــــــــــــــــوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ))......................................

تحية المسجد

شاطر
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

تحية المسجد

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:17 pm

تحية المسجد








تعتبر المساجد هي بيوت الله تعالى في الأرض لذلك من حق المسلم عندما يدخل إلى بيت الله أن يؤدي التحية لله سبحانه و تعالى و تحية للمكان الطّاهر و للغاية المرجوة من المسجد ، لذلك لا بد عند دخول المسجد أن يؤدي التحية و طريقة ذلك هو صلاة تحية المسجد ، و صلاة تحية المسجد تعتبر من النوافل فالواجب عند دخول المسجد أن يؤدي التحية للمسجد .

عند دخول المسلم المسجد عند صلاة تحية المسجد يجب على المسلم أن يكون طاهراً و ذلك أن يكون قد توضأ لصلاته ، فإن لم يتوضأ يستطيع قبل الدخول للمصلى يذهب إلى مراف المسجد ليتوضأ ، و عند دخول المسجد يتأكد أن دخل المسجد بقدمه اليمنى و بعد ذلك يقرأ دعاء تحية دخول المسجد و هو أن يقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم (بسم الله الرحمن الرحيم ربي توكلت عليك و ربي إفتح لي أبواب رحمتك ) ، ثم يصلى صلاة تحية المسجد و هي عبارة عن ركعتين فقط و تصلى كما يصلي المرء الصلاة العادية ثم يسلم على يمينه و شماله و ننتظر الإمام لرفع إقامة الصلاة و صلاة تحية المسجد هي صلاة سرية أي يصليها المسلم في المسجد بأي زاوية و بأي مكان من المسجد يصلي دون الجهر بها و هذه الصلاة هي بينه و بين الله تعالى و ثواب هذه الصلاة هي ثواب من الله تعالى كما يثاب المسلم عندما يصلي النوافل طوعاً لله تعالى .


يذكر إن صلاة تحية المسجد إذا دخلت المسجد و كان الإمام يصلي هنا في هذه الحالة على المرء أن يلحق الإمام بالصلاة التي يصليها يعني إذا كان وقت العصر و الإمام يصلي الرّكعة الأولى أو الثّانية و المسلم دخل المسجد هنا يصلي المسلم مع الإمام لا يصلي صلاة تحية المسجد لإنه الأولى هو صلاة الفريضة مع الإمام أي صلاة الجماعة ، و في حالة أخرى إذا المسلم دخل المسجد في يوم الجمعة على سبيل المثال في صلاة الجمعة و كان الإمام على المنبر هنا يصلي المرء صلاة تحية المسجد لأن الإمام لم يصلي صلاة الظهر بعد يعني ما زال يخطب خطبة الجمعة و يجوز له أن يصلي صلاة تحية المسجد و في حالة أخرى عندما الإمام ما زال يريد أن يبدأ بالصلاة أي ما زال يبدأ بالركعة الأولى هنا لا يجوز للمرء أن ينتظر الإمام حتى ينهي الركعة الأولى و لكن يتبع الإمام في صلاة يبدأ مع الإمام فلا يجوز أن يصلي صلاة تحية المسجد فالأولى يصلي مع الإمام .
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: تحية المسجد

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:18 pm

ما هي صلاة تحية المسجد؟ وما حكمها في الشرع؟ وما الحكمة المستفادة منها؟ ومن يستثنى من أدائها؟ وما دليل مشروعيتها من الكتاب والسنة؟ هذه الأسئلة وغيرها هي محور مقالنا اليوم إن شاء الله عن موضوع "صلاة تحية المسجد".

ما هي هذه الصلاة؟هي ركعتان مسنونتان للمصلي عند دخول المسجد يصليهما قبل الجلوس.

يستنثنى من أداء ركعتي تحية المسجد، أي أنه لا يجب عليه أن يؤديها الخطيب، وقيم المسجد؛ فهو يكثر من الدخول والخروج من المسجد، فإذا أراد أداء ركعتين كلما خرج ودخل فإنه سيجد في ذلك مشقة وتعباً، والدين الإسلامي دين يسر ومراعاة لحاجات الناس، لذلك فإنه يستثنى من أدائها. ولا يصليها أيضاً من قام بالدخول إلى المسجد ووجد أن الصلاة المكتوبة قائمة، والإمام يصلي بالناس، أو ما أن دخل المسجد حتى أقيمت الصلاة، فإنه هنا صلاة الفريضة تغني عن سنة ركعتي تحية المسجد.


تعتبر تحية المسجد بمنزلة السلام، فكما أنك تلقي السلام على أحبابك وأصدقائك ومعارفك، فإنه من التكريم والإجلال والإكبار لبيت الله تعالى أن نسلم عليه بتأدية ركعتين عند الدخول إليه، لذلك فمن الأفضل أن يصلي المسلم ركعتي تحية المسجد كلما دخل إليه. قال النووي-رحمه الله-: "وعبر بعضهم بتحية رب المسجد، لأن المقصود منها القربة إلى الله، لا إلى المسجد، لأن داخل بيت الملك، يحيي الملك لا البيت".


نجد أنه صلى الله عليه وسلم لم يحدد وقتاً لذلك، لذلك فالحديث يشمل الدخول إلى المسجد في أيما وقت، سواء أكان في الصباح أو المساء، في الليل أو النهار، أو سائر أوقات اليوم، لذلك فإنه يشرع على المسلم وقتما دخول المسجد ألا يجلس حتى يؤدي ركعتي تحية المسجد، وإن دخل وقت الفجر وكان لم يصلي راتبة الفجر بعد، فإنه من الجائز له أن ينوي بهما راتبة الفجر، أما إذا كان صلاها فإنه يسن له أداء تحية المسجد قبل الجلوس.


ماذا يفعل من شرع بتحية المسجد وأقيمت الصلاة؟

جمهور العلماء حمله إلى أنه إذا أقيمت الصلاة فالصلاة المكتوبة يخرج من الصلاة إذا أقيمت الصلاة، وبعض أهل العلم يحمله على أنه إذا اقيمت الصلاة وكان قد شرع في صلاة فليتمها خفيفة، لأنه لا صلاة يعني لا ابتداء صلاة، لكن إذا ابتدأ فليتم، وذهبت طائفة أخرى من أهل العلم إلى أنه إذا كان يستطيع قضاء ما بثي من صلاته، ويستطيع على ألا يقوت إدراك الأمام من أول صلاته، فبعد ذلك يتم صلاته سريعاً، ثم يدرك الإمام من أول صلاته، إذا كبر فكبروا.


هذه أقوال أهل العلم والمسألة قريبة، وإذا اشتبه إنسان هل يمكنه أن يتم أولا يتم، فالأولى أن يخرج لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة"، ويمكن الخروج من الصلاة بشكل عادي دون الحاجة إلى التسليم عن اليمين وعن اليسار؛ لأن التسليم إنما عند تمام الصلاة وكمالها، اما في أثناء الصلاة لما يجوز الخروج به منها يخرج دون أن يسلم. هذا والله أعلى واعلم.
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: تحية المسجد

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:20 pm

تحية المسجد الحرام






ان البدء بالطواف عند الدخول الى المسجد الحرام هي سنة وليست واجب فمن بدأ دخول المسجد بركعتين تحية للمسجد فلا شيء عليه قال النووي ـ رحمه الله: " والابتداء بالطواف مستحب لكل داخل سواء كان محرما، أو غيره إلا إذا خاف فوت الصلاة المكتوبة، أو سنة راتبة، أو مؤكدة، أو فوت الجماعة في المكتوبة وإن كان وقتها واسعا، أو كان عليه فائتة مكتوبة فإنه يقدم كل هذا على الطواف ثم يطوف، ولو دخل وقد منع الناس من الطواف صلى تحية المسجد".
وقال بعض العلماء ان من دخل المسجد الحرام يريد الطواف فاليبدأ بالطواف وأما من دخل المسجد الحرام للصلاه ونحوها فليبدأ بتحية المسجد وقد جاء في الروض مع حاشيته : " الطواف تحية المسجد الحرام فاستحبت البداءة به أي بالطواف قبل تحية المسجد لمن طاف وإن لم يطف، كأن دخل في وقت منع الناس فيه من الطواف، أو كان عليه فائتة مكتوبة، أو خاف فوت المكتوبة، أو الوتر، أو سنة راتبة، أو فوت الجماعة في المكتوبة، أو دخل المسجد غير مريد الطواف، لم يجلس حتى يصلي الركعتين، فإن الطواف تحية الكعبة، وتحية المسجد الصلاة، وتجزئ منها الركعتان بعد الطواف، ولا ينافي أن تحية المسجد الحرام: الطواف: لشرف الكعبة، وتحية الكعبة مقدمة على تحية المسجد، وبخلاف السلام على النبي صلى الله عليه وسلم لتقديم حق الله على حق الأنبياء " .
وقال الشيخ العثيمين ـ رحمه الله: " وهنا مسألة: وهي هل تحية المسجد الحرام الطواف، أو تحية المسجد الحرام صلاة ركعتين؟ اشتهر عند كثير من الناس أن تحية المسجد الحرام الطواف، وليس كذلك، ولكن تحيته الطواف لمن أراد أن يطوف، فإذا دخل الإنسان المسجد الحرام يريد الطواف، فإن طوافه يغني عن تحية المسجد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد الحرام للطواف ولم يصل التحية، لكن إذا دخل المسجد الحرام بنية انتظار الصلاة، أو حضور مجلس العلم، أو ما أشبه ذلك فإن تحيته أن يصلي ركعتين كغيره من المساجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ـ وهذا يشمل المسجد الحرام ".
قال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم/1012) :" لا أعلم له أصلا وإن اشتهر على الألسنة ، وأورده صاحب " الهداية " من الحنفية بلفظ Sad من أتى البيت فليحيه بالطواف ) ، وقد أشار الحافظ الزيلعي في تخريجه إلى أنه لا أصل له ، بقوله (2/51) : " غريب جدا " ، وأفصح عن ذلك الحافظ ابن حجر ، فقال في "الدراية" (ص192) : " لم أجده " . قلت – أي الشيخ الألباني - : ولا أعلم في السنة القولية أو العملية ما يشهد لمعناه ، بل إن عموم الأدلة الواردة في الصلاة قبل الجلوس في المسجد تشمل المسجد الحرام أيضا ، والقول بأن تحيته الطواف مخالف للعموم المشار إليه ، فلا يقبل إلا بعد ثبوته ، وهيهات ، لا سيما وقد ثبت بالتجربة أنه لا يمكن للداخل إلى المسجد الحرام الطواف كلما دخل المسجد في أيام المواسم ، فالحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ، ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) .
قال ابن رشد: الطواف بالبيت صلاة ، فإذا دخله يريد الطواف بدأ بالطواف ، وإن دخله لا يريد الطواف في وقت تنفل بدأ بالركعتين " انتهى باختصار.
avatar
ريحانة

عدد المساهمات : 731

رد: تحية المسجد

مُساهمة من طرف ريحانة في الثلاثاء يونيو 23, 2015 8:21 pm

تعرف تحية المسجد بأنها القيام بصلاة ركعتين نافله عند دخول المسلم الى المسجد ، واختلف العلماء في حكم أداء تحية المسجد في أوقات محدده مثل قبل الآذان او بعده فبعض العلماء قال انه لا حرج في صلاة تحية المسجد بعد الاذان وقبل أداء الفريضه كما جاء في الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - عمن شرع في تحية المسجد بعد أذان المغرب فقال: " ما فعله هذا الرجل من مبادرته بتحية المسجد هو السنة إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين " وحديث " بين كل أذانين صلاة" ومن أنكر عليه في مثل هذه الحالة فهو مخطئ".

اما اداء تحية المسجد قبل أذان المغرب فاختلف العلماء في ذلك فمنهم من منع ومنهم من اجاز في حكم التنفل ولو بذوات الاسباب في وقت النهي عن اداء الصلاه والتي سنذكرها لاحقا ، اما ان انتظر المصلي في المسجد حتى غروب الشمس وقبل ان يؤذن الاذان فكان ذلك حسناً .


قال الشيخ العلامه بن باز عندما سأل عن جواز صلاة ركعتين قبل آذان المغرب او بعده فقال :الأوقات المنهي عن الصلاة فيها معلومة وهي خمسة: من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن طلوعها حتى ترتفع قيد رمح، وعند وقوفها قبل الظهر حتى تزول، وبعد صلاة العصر حتى تميل الشمس للغروب، وعند ميولها للغروب حتى تغيب لكن ذوات الأسباب لا حرج في فعلها في وقت النهي في أصح قولي العلماء، فإذا دخل المسجد بعد العصر أو بعد الصبح فالأفضل أن يصلي تحية المسجد ركعتين قبل أن يجلس لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذادخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين)) متفق عليه. وهكذا إن طاف بالكعبة فإنه يصلي ركعتي الطواف سواء كان بعد العصر أو بعد الصبح أو في أي وقت لقوله صلى الله عليه وسلم: ((يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)) رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع وصححه الترمذي وابن حبان. وهكذا صلاة الكسوف لو كسفت الشمس بعد العصر فإن السنة أن تصلى صلاة الكسوف في أصح قولي العلماء. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف))متفق عليه، وفي رواية البخاري: ((حتى تنجلي)) .


أما عن رأي الشيخ ابن عثيمين بهذا الموضوع فقال :

أوقات النهي‏:‏ الوقت الأول‏:‏ من صلاة الفجر إلى أن ترتفع الشمس قيد رمح؛ أي إلى ما بعد طلوع الشمس بربع ساعة إلى ثلث ساعة‏.‏


الوقت الثاني‏:‏ قبل الزوال بنحو عشر دقائق؛ وهو قبل دخول وقت الظهر بنحو عشر دقائق‏.


‏والوقت الثالث‏:‏ من صلاة العصر إلى أن يستكمل غروب الشمس‏.‏ هذه هي أوقات النهي‏.‏ أما بالنسبة لتحية المسجد فمشروعة في كل وقت، فمتى دخلت المسجد فلا تجلس حتى تصلي ركعتين‏.‏ حتى في أوقات النهي‏.‏ وينبغي أن يعلم أن القول الراجح من أقوال أهل العلم أن جميع النوافل من ذوات الأسباب، ليس فيها نهي، بل تفعل حتى في وقت النهي‏:‏ فإذا دخلت المسجد بعد صلاة الفجر فصل ركعتين، وإذا دخلت بعد صلاة العصر فصل ركعتين، وإذا دخلت المسجد قبيل الزوال فصل ركعتين، وإذا دخلت في أي ساعة من ليل أو نهار فلا تجلس حتى تصلي ركعتين‏ " .

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 11:40 am