بعد الصين وروسيا ودول عربية
فرنسا ترحب بخطة الجامعة العربية
لإنهاء الأزمة السورية
رحبت فرنسا، اليوم الخميس، بخطة الجامعة العربية لإنهاء الأزمة السورية،
معيدة التذكير بشروط تلك الخطة، لافتة إلى ما وصفته بأن "القمع يجب أن ينتهي فورا".
ونقلت وكالة (يو بي أي) الأمريكية عن الخارجية الفرنسية قولها، في بيان لها،
إن "فرنسا تساند جهود الجامعة العربية لإنهاء القمع الدموي في سوريا ..
ونحيي بشكل خاص خطة التحرك التي تتضمن وقف القمع وتحرير السجناء وإعادة الجيش
إلى الثكنات واحترام حرية الصحافة وحرية دخول المؤسسات الإعلامية الدولية إلى
سوريا"، مؤكدا بأن "القمع يجب أن ينتهي فورا".
وأبلغت سورية الجامعة العربية، يوم الأربعاء، موافقتها على مبادرة تقتضي الوقف
الفوري للعنف وسحب المظاهر المسلحة من المدن والقرى وإطلاق سراح المعتقلين وبدء
حوار مع كل أطراف المعارضة خلال أسبوعين.
وتقرأ سورية مجموعة مواقف دول غربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها
للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.
وتشهد عدة مدن سورية، منذ بدء حركة الاحتجاجات في منتصف آذار الماضي، أعمال عنف
أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران
"جماعات مسلحة"، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ "قمع المتظاهرين".
سيريانيوز
فرنسا ترحب بخطة الجامعة العربية
لإنهاء الأزمة السورية
رحبت فرنسا، اليوم الخميس، بخطة الجامعة العربية لإنهاء الأزمة السورية،
معيدة التذكير بشروط تلك الخطة، لافتة إلى ما وصفته بأن "القمع يجب أن ينتهي فورا".
ونقلت وكالة (يو بي أي) الأمريكية عن الخارجية الفرنسية قولها، في بيان لها،
إن "فرنسا تساند جهود الجامعة العربية لإنهاء القمع الدموي في سوريا ..
ونحيي بشكل خاص خطة التحرك التي تتضمن وقف القمع وتحرير السجناء وإعادة الجيش
إلى الثكنات واحترام حرية الصحافة وحرية دخول المؤسسات الإعلامية الدولية إلى
سوريا"، مؤكدا بأن "القمع يجب أن ينتهي فورا".
وأبلغت سورية الجامعة العربية، يوم الأربعاء، موافقتها على مبادرة تقتضي الوقف
الفوري للعنف وسحب المظاهر المسلحة من المدن والقرى وإطلاق سراح المعتقلين وبدء
حوار مع كل أطراف المعارضة خلال أسبوعين.
وتقرأ سورية مجموعة مواقف دول غربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها
للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.
وتشهد عدة مدن سورية، منذ بدء حركة الاحتجاجات في منتصف آذار الماضي، أعمال عنف
أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران
"جماعات مسلحة"، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ "قمع المتظاهرين".
سيريانيوز