4 مشترك
الجامعة العربية ( كاريكاتير)
ريحانة- عدد المساهمات : 731
- مساهمة رقم 2
رد: الجامعة العربية ( كاريكاتير)
الجامعة العربية فكرة بريطانية
أول من نادى بها أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا عام 1941م
بعد سنوات من بث القومية العربية في روح الشعوب العربية
من قبل نصارى الشام بتأييد من المستعمر البريطاني وإلغاء
المسميات الإسلامية وذلك لإلغاء مسمى الخلافة الإسلامية بعد سقوطها
في تركيا وجعل القضايا عربية بدل أن تكون إسلامية !!
عندما نادى الوزير البريطاني إيدن في البداية لم يجد صدى كبير
مما أضطره لالقاء بيان آخر عام 1943م يؤكد فيه مساعدة الدولة
الإنجليزية على قيام جامعة الدول العربية !! لاحظ الاستماتة
لإقامة هذه المنظومة من قبل البريطانيين ومن ثم طلب من الوزير
المصري مصطفى النحاس - وكانت مصر تحت الاحتلال الانجليزي -
أن يتبنى الفكرة وكان رئيساً للوزراء ، وبالفعل بعد شهر من
مناداة إيدن طلب الوزير المصري الدول العربية لتبني مشروع
جامعة الدول العربية وبالفعل تمت المشاورات بين قادة العرب
وتم وضع برتوكول ضعيف عام 1944م وأتفق عليه حكام العرب في
الاسنكدرية ومن بنوده الضعيفة :
[1] قرارات مجلس الجامعة العربية ملزمة لمن يقبلها فقط 'أي من
يعترض عليها لا تلزمه'.
[2] لا يجوز استخدام القوة لفض المنازعات بين دولتين من دول الجامعة
'وهو ما برر للكويت أن يستغيث بأمريكا لإنقاذها من العراق'.
[3] لا يجوز اتباع سياسة خارجية تضر بسياسة جامعة الدول العربية.
[4] الاعتراف بسيادة واستقلال الدول المنضمة إلى الجامعة بحدودها
القائمة فعلاً وإلغاء فكرة الخلافة
قامت في البداية بعضوية سبع دول هي: [مصر، سوريا، لبنان، العراق،
السعودية، شرق الأردن، اليمن]. ثم توالى الانضمام حتى وصل العدد 22 دولة.
حصل للجامعة أول اختبار وهو قيام اليهود بإعلان دولتهم في فلسطين
وحرب لبنان وفي كلا هاتين القضيتين وغيرها من القضايا أخفقت الجامعة
في الدفاع عن نفسها ..
مما يجد الإشارة لذكرة أن كافة المجالس الدولية التي تجمع أقطار من الدول
تمتلك جيشاً مشترك لحماية البلدان التي تحت إتفاقياتها بل ربما تضطر هذه
القوات للتدخل في بلدان أخرى إذا لزم الأمر كقوات الأتحاد الأوربي وقوات
الأمم المتحدة ، أما جامعة الدول العربية فلا تملك جيشاً ولو على أضعف
المجالات بالرغم من أنها تملك جيشاً مفرقاً لكل دولة ينفق عليه أكثر من
ستين مليار سنويا مما يمثل قوة لا يستهان بها على المستوى العالمي عند
إجتماعه !!
عقدت الجامعة العربية أكثر من ثلاثنين إجتماعاً لم تفلح بقرار واحد
يخدم قضايا شعوبها ومنطقتها منذ ستين سنة ..
أما أمينها الحالي الفاشل عمر موسى فهو لم يحل قضية واحدة من قضايا
الدول العربية
غالب قرارات الجامعة مكررة ومستهلكة وإنشائية وتدل على الضعف مثل
( نطالب الأمم المتحدة بحل قضية فلسطين - نطلب من الاتحاد الأوربي أتخاذ
اللازم - نستنكر الوضع الإنساني في فلسطين - دعوة الفصائل المتنازعة للحوار )
جامعة الدول العربية تسير بتخبط شديد فمنذ توقيع أنور السادات
إتفاق السلام مع اليهود نقل مقرها من القاهرة إلى تونس مع تعليق
عضوية مصر لمدة عشر سنوات ومن ثم تبنت جامعة الدول العربية إتفاقية
السلام مع اليهود بالإجماع في حين أن اليهود يسخرون من هذه الاتفاقية
ويماطلون بها !!
كثير من القضايا السياسية معلقة لم تحلها ولم تفلح بذلك ( ولا أظنها ستفلح )
مثل :
- فلسطين
- لبنان
- إحتلال جنوب سوريا
- مشاكل الحدود
- دارفور
- مشكلة الجزر الأمارتية
قضايا تم تجاهلها وعدم البحث بها :
- وجود جيش عربي مشترك
- قضايا الفقر والبطالة في الشعوب العربية
- الحرية في التعبير لدى الشعوب العربية
- تطوير التعليم
- تطوير الصحة
- تبادل الخبرات بين علماء العرب
- توحيد العملة
- إلغاء الجوازات
- إلى غير ذلك من القضايا
( مما يجدر الإشارة له أن الاتحاد الأوربي قام عام 1992م وحل كثير من
قضايا شعبه فكون الجيش وعالج الاقتصاد ووحد العملة ونظم التعليم
ووضع قوانين لحرية الأفراد )
جامعة الدول العربية لم تعد محل ثقة أمام الشعوب العربية بل أصبحت
في الغالب محل تندر وسخرية ..
موقع جامعة الدول العربية ( جامعة الضعف والهوان ) :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أول من نادى بها أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا عام 1941م
بعد سنوات من بث القومية العربية في روح الشعوب العربية
من قبل نصارى الشام بتأييد من المستعمر البريطاني وإلغاء
المسميات الإسلامية وذلك لإلغاء مسمى الخلافة الإسلامية بعد سقوطها
في تركيا وجعل القضايا عربية بدل أن تكون إسلامية !!
عندما نادى الوزير البريطاني إيدن في البداية لم يجد صدى كبير
مما أضطره لالقاء بيان آخر عام 1943م يؤكد فيه مساعدة الدولة
الإنجليزية على قيام جامعة الدول العربية !! لاحظ الاستماتة
لإقامة هذه المنظومة من قبل البريطانيين ومن ثم طلب من الوزير
المصري مصطفى النحاس - وكانت مصر تحت الاحتلال الانجليزي -
أن يتبنى الفكرة وكان رئيساً للوزراء ، وبالفعل بعد شهر من
مناداة إيدن طلب الوزير المصري الدول العربية لتبني مشروع
جامعة الدول العربية وبالفعل تمت المشاورات بين قادة العرب
وتم وضع برتوكول ضعيف عام 1944م وأتفق عليه حكام العرب في
الاسنكدرية ومن بنوده الضعيفة :
[1] قرارات مجلس الجامعة العربية ملزمة لمن يقبلها فقط 'أي من
يعترض عليها لا تلزمه'.
[2] لا يجوز استخدام القوة لفض المنازعات بين دولتين من دول الجامعة
'وهو ما برر للكويت أن يستغيث بأمريكا لإنقاذها من العراق'.
[3] لا يجوز اتباع سياسة خارجية تضر بسياسة جامعة الدول العربية.
[4] الاعتراف بسيادة واستقلال الدول المنضمة إلى الجامعة بحدودها
القائمة فعلاً وإلغاء فكرة الخلافة
قامت في البداية بعضوية سبع دول هي: [مصر، سوريا، لبنان، العراق،
السعودية، شرق الأردن، اليمن]. ثم توالى الانضمام حتى وصل العدد 22 دولة.
حصل للجامعة أول اختبار وهو قيام اليهود بإعلان دولتهم في فلسطين
وحرب لبنان وفي كلا هاتين القضيتين وغيرها من القضايا أخفقت الجامعة
في الدفاع عن نفسها ..
مما يجد الإشارة لذكرة أن كافة المجالس الدولية التي تجمع أقطار من الدول
تمتلك جيشاً مشترك لحماية البلدان التي تحت إتفاقياتها بل ربما تضطر هذه
القوات للتدخل في بلدان أخرى إذا لزم الأمر كقوات الأتحاد الأوربي وقوات
الأمم المتحدة ، أما جامعة الدول العربية فلا تملك جيشاً ولو على أضعف
المجالات بالرغم من أنها تملك جيشاً مفرقاً لكل دولة ينفق عليه أكثر من
ستين مليار سنويا مما يمثل قوة لا يستهان بها على المستوى العالمي عند
إجتماعه !!
عقدت الجامعة العربية أكثر من ثلاثنين إجتماعاً لم تفلح بقرار واحد
يخدم قضايا شعوبها ومنطقتها منذ ستين سنة ..
أما أمينها الحالي الفاشل عمر موسى فهو لم يحل قضية واحدة من قضايا
الدول العربية
غالب قرارات الجامعة مكررة ومستهلكة وإنشائية وتدل على الضعف مثل
( نطالب الأمم المتحدة بحل قضية فلسطين - نطلب من الاتحاد الأوربي أتخاذ
اللازم - نستنكر الوضع الإنساني في فلسطين - دعوة الفصائل المتنازعة للحوار )
جامعة الدول العربية تسير بتخبط شديد فمنذ توقيع أنور السادات
إتفاق السلام مع اليهود نقل مقرها من القاهرة إلى تونس مع تعليق
عضوية مصر لمدة عشر سنوات ومن ثم تبنت جامعة الدول العربية إتفاقية
السلام مع اليهود بالإجماع في حين أن اليهود يسخرون من هذه الاتفاقية
ويماطلون بها !!
كثير من القضايا السياسية معلقة لم تحلها ولم تفلح بذلك ( ولا أظنها ستفلح )
مثل :
- فلسطين
- لبنان
- إحتلال جنوب سوريا
- مشاكل الحدود
- دارفور
- مشكلة الجزر الأمارتية
قضايا تم تجاهلها وعدم البحث بها :
- وجود جيش عربي مشترك
- قضايا الفقر والبطالة في الشعوب العربية
- الحرية في التعبير لدى الشعوب العربية
- تطوير التعليم
- تطوير الصحة
- تبادل الخبرات بين علماء العرب
- توحيد العملة
- إلغاء الجوازات
- إلى غير ذلك من القضايا
( مما يجدر الإشارة له أن الاتحاد الأوربي قام عام 1992م وحل كثير من
قضايا شعبه فكون الجيش وعالج الاقتصاد ووحد العملة ونظم التعليم
ووضع قوانين لحرية الأفراد )
جامعة الدول العربية لم تعد محل ثقة أمام الشعوب العربية بل أصبحت
في الغالب محل تندر وسخرية ..
موقع جامعة الدول العربية ( جامعة الضعف والهوان ) :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
woroud azhar- زهـــــــرة السلام
- عدد المساهمات : 14068
الموقع : ارض الله
- مساهمة رقم 3
رد: الجامعة العربية ( كاريكاتير)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
woroud azhar- زهـــــــرة السلام
- عدد المساهمات : 14068
الموقع : ارض الله
- مساهمة رقم 4
رد: الجامعة العربية ( كاريكاتير)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
woroud azhar- زهـــــــرة السلام
- عدد المساهمات : 14068
الموقع : ارض الله
- مساهمة رقم 5
رد: الجامعة العربية ( كاريكاتير)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
woroud azhar- زهـــــــرة السلام
- عدد المساهمات : 14068
الموقع : ارض الله
- مساهمة رقم 6
رد: الجامعة العربية ( كاريكاتير)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اميرة القلوب- عدد المساهمات : 2495
- مساهمة رقم 7
رد: الجامعة العربية ( كاريكاتير)
جامعة الذل والعار
احسن ان تحل
احسن ان تحل